العقود ترفع حراره السوق

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة عارف الحال, بتاريخ ‏3 أغسطس 2004.

  1. عارف الحال

    عارف الحال عضو متميز

    التسجيل:
    ‏26 سبتمبر 2003
    المشاركات:
    704
    عدد الإعجابات:
    0
    العقود ترفع حرارة السوق
    كتب محمد الأتربي: رفعت العقود التي هبت على سوق الكويت للأوراق المالية وفازت بها شركات عدة، ولن تقف فوائدها وانعكاساتها عليها فقط بل ستمتد الى شركات تابعة لها، حرارة التــداولات، وزادت من جرعة التفاؤل.
    مستويات القيمة الكبيرة التي شهدت تغيراً ملحوظاً اعطى اوساط السوق ثقة اكثر من المكاسب والارتفاعات التي حققتها المؤشرات، ويشير احد المراقبين إلى ان «العقود والارباح» هي التي تقود السيولة والاداء حالياً، وليس كما هو معتاد فإن المضاربات، وصانعي السوق على عدد من الشركات هم الذين يحركون ويحددون الاتجاهات».
    الشركات القوية والممتازة تشهد اقبالاً كبيراً، بالدرجة الأولى، وهو ما يدعو الى الاطمئنان اكثر حيث تتوافر عوامل القوى والثقة، للاداء الجيد، فضلاً عن ان عامل الدفع الاساسي المتعلق بالارباح الجيدة والقياسية لعدد من الشركات التي بدأت تدخل دائرة الاهتمام في مختلف القطاعات، لاسيما الشركات الخليجية التي حققت تحسناً كبيراً لأول مرة، خلال العام الحالي الأمر الذي شجع كثيرا من الشركات الكويتية بتملك حصص استراتيجية فيها، الأمر الذي ينبئ بمستقبل متطور وايجابي.
    وكسر المؤشر السعري للسوق امس حاجزا جديدا في ضوء التداولات القياسية التي شهدها اليومين الماضيين فقط، بفعل عوامل عدة توافرت، وتؤتي بثمارها في شكل ملموس، نتيجة لتغير الاجواء ايضاً التي سيعمل في ضوئها القطاع الخاص الكويتي على المدى المنظور.
    ويلاحظ حالياً ان عمليات الشراء تطغى على الأداء مع عمليات جني ارباح محدودة جداً، لم تؤثر على اتجاه السوق، في ضوء القناعة بأن مزيدا من المكاسب سيضيفها السوق الى رصيده مستقبلاً.
    وبدأت اسهم عدة كانت اسعارها السوقية مظلومة ولا تعكس الواقع الحقيقي لها في الوصول تدريجياً الى مستويات قريبة من قيمتها العادلة.
    وحسب ما ذكرته مصادر لـ «الرأي العام» فإن كثيرين ممن دخلوا في اجازات صيفية وغادروا البلاد، لديهم اهتمامات بمسيرة السوق حيث اكدت المصادر ان هناك من قام بعمليات شراء لعدد من الاسهم عبر اتصالات كل منهم بالوسيط الذي يتعامل معه.
    وتضيف المصادر ان موجة الصناديق الاستثمارية التي يشهدها السوق حالياً، تزيد من نشاط السوق قبل ان تبدأ فعلياً في عملها مضيفاً انها موجة للاستثمار في السوق المحلي، وتأسيس هذا الكم الكبير من الصناديق يعكس قناعة كبريات الشركات الاستثمارية بالسوق مستقبلاً.
    وحقق السوق امس مكاسب بمقدار 38,3 نقطة واقفل عند 5717,3 نقطة، فيما سجل المؤشر الوزني مكاسب بمقدار 2,70 نقطة، واقفل عند 311,35 نقطة.
    وشهد كل من قطاع البنوك والاستثمار تداولات كبيرة شملت غالبية الاسهم التي حققت ارباحاً تشغيلية جيدة في فترة النصف الأول.
    وبلغت كمية الاسهم المتداولة امس 194 مليون سهم نفذت من خلال 5305 صفقات، بلغت قيمتها الاجمالية 76,150 مليون دينار كويتي.
    لا تزال هناك عمليات نشاط على مجموعة «المخازن» ترقباً لاعلانها عن الارباح نصف السنوية اليوم، والتي ستكون جيدة الأمر الذي يمكن ان يشكل عامل دفع اضافي ناحية الصعود ويؤجل عمليات جني الارباح.