السوق في طريقها إلى مستوى الـ 8000 نقطة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة حنظلة, بتاريخ ‏27 ابريل 2009.

  1. حنظلة

    حنظلة عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 يوليو 2008
    المشاركات:
    89
    عدد الإعجابات:
    33
    الأحد 01 جمادى الأولى 1430هـ - 26 أبريل2009م

    الغانم: يجب تشديد العقوبات على الشركات التي لا تفصح عن نتائجها في الموعد المحدد
    إقبال شرائي حذر يعيد مؤشر بورصة الكويت إلى مساره نحو الـ 7500 نقطة

    دبي – شـواق محمد

    استعاد مؤشر البورصة الكويتية الرئيس سريعا مساره الصعودي في معاملات اليوم الأحد 26-4-2009، مقتربا مرة أخرى من حاجز الـ 7500 نقطة الذي فقده نهاية الأسبوع الماضي، مدعوما بإقبال يشوبه نوع من الحذر من قبل المتداولين على الشراء في مجموعة كبيرة من أسهم السوق، وخاصة تلك التي من المنتظر إعلان نتائجها المالية للربع الأول من العام الجاري 2009 قريبا، وعلى رأسها قطاع البنوك في ظل توقعات إيجابية تجاه أرباح القطاع، في المقابل تشهد بعض الأسهم حالة من الحذر في الإقبال عليها نتيجة تخوف المتعاملين من عدم إفصاح هذه الشركات عن نتائجها المالية للربع الأول، الأمر الذي سيعرضها لإيقاف تداول أسهمها.

    عقوبات مشددة

    من جانبه طالب مساعد مدير إدارة الأصول في شركة الكويت والشرق الأوسط للاستثمار المالي "كمفيك" بدر الغانم بتشديد العقوبات على الشركات التي لن تفصح عن بياناتها المالية للربع الأول من العام الجاري 2009، في الفترة المحددة لذلك.

    وقال في لقاء مع الزميلة لارا حبيب ضمن برنامج "نبض السوق" من قناة العربية إن العقوبات المتوفرة حاليا والتي تتمثل في وقف التداول على أسهم هذه الشركات لا تشجع الشركات على الإعلان المنتظم والسريع لنتائجها المالية، فيما يكون المتضرر الوحيد في هذا الصدد هو المستثمر.

    وأكد على أن تأخير إعلان النتائج يؤثر بشكل مباشر على القرارات الاستثمارية وخاصة بالنسبة لمديري الصناديق، لافتا إلى أنه يجب النظر للأسواق الأخرى في المنطقة ومدى التزام الشركات المدرجة فيها بقوانين الإفصاح.

    نشاط حذر

    من جهته أكد المحلل الفني في إحدى الشركات الاستثمارية الكويتية خالد صفوان أن هناك رغبة قوية من المحافظ والصناديق وكذلك من المستثمرين سواء في الخارج أم الداخل في الشراء على الأسعار الحالية، ولا سيما بعد إصدار لائحة قانون الاستقرار المالي الذي يعد ضمانا غير مباشر لأي استثمار، سواء من الخارج أو الداخل في الكويت.

    وأضاف في حديثه للأسواق.نت أن التداولات الحالية للسوق تتسم بالزخم والنشاط، مشيرا إلى أن ارتفاع السوق أصبح أمرا طبيعيا في ظل تراكم الأوضاع الإيجابية، مشيرا إلى أن السوق في طريقها إلى مستوى الـ 8000 نقطة خلال الأسبوعين المقبلين شريطة استمرار ارتفاع قيم التداول.

    ولفت صفوان إلى أن حالة التفاؤل الموجودة في السوق، والتي أدت إلى استقرارها خاصة في الثلث الأخير من الشهر الماضي؛ ستعزز من قيم الأصول، وبالتالي ستنعكس إيجابيا على نتائج الربع الأول من 2009، والتي من المتوقع أن تكون أفضل من نتائج الربع الأخير من العام الماضي.

    وأوضح أن هناك أموالا ساخنة دخلت بورصة الكويت مؤخرا، في ظل وجود الكثير من العوامل الجاذبة في السوق الكويتية وعلى رأسها أنها كانت آخر دولة وضعت قانونا لمعالجة تداعيات الأزمة المالية، وهو الأمر الذي عول عليه الكثير من المستثمرين الخارجيين وتوقعوا ارتفاع السوق.

    http://www.alaswaq.net/articles/2009/04/26/23101.html

    الإثنين 02 جمادى الأولى 1430هـ - 27 أبريل2009م

    أشكناني: الأسهم الصغيرة القيمة مازالت تشكل حيزاً كبيراً من التداولات
    تباين اداء الأسهم الكويتية في ظل ضعف شهية المتداولين تجاه الشراء

    دبي – شـواق محمد

    تباين أداء الأسهم المدرجة في البورصة الكويتية في معاملات اليوم الاثنين 27-4-2009، ففي الوقت الذي واصل فيه المؤشر السعري الأوسع نطاقاً رحتله نحو حاجز الـ 7500 نقطة، والذي لامسه اليوم، مدعوماً بالاداء النشط على الأسهم الصغيرة من حيث القيمة السوقية، تراجع المؤشر الوزني الذي يقيس اداء الأسهم القيادية، متأثراً بتوجه المتداولين لجني الأرباح في هذه الأسهم خاصة في القطاع البنكي، فيما تراجعت القيمة الاجمالية لتداولات السوق اليوم إلى أقل من 100 مليون دينار (الدولار يعادل 0.290 دينار).

    من جهته قال مدير اول تداول في شركة كفيك للوساطة المالية محمد اشكناني ان اداء البورصة الكويتية كسر جميع التوقعات التي كانت تشير إلى تراجع السوق، نتيجة استمرار عمليات البيع والتصريف التي استمرت خلال الأسبوع الماضي, مشيرا الى ان السوق شهدت عمليات تجميع على بعض الأسهم بعد موجة جني الأرباح.

    انفراج عالمي

    واضاف للأسواق.نت ان التحسن الملحوظ في اداء الاسواق العالمية والخليجية القى بظلاله الايجابية على اداء السوق المحلية وسط تقارير اقتصادية خاصة ببداية الانفراج العالمي للازمة, مشيرا الى ان التداولات على الاسهم القيادية ساعد السوق على الارتفاع وسط عمليات شراء نشطة لهذه الاسهم.

    ولفت اشكناني الى ان قيمة التداول تراجعت قياساً لتداولات الاسبوع الماضي والتي شهدت بلوغ قيمة التداول 200 مليون دينار الا ان هذه السيولة تعتبر جيدة نسبياً, مشيرا الى ان المضاربين قاموا في نهاية الاسبوع الماضي بعمليات بيع مكثفة بهدف تحقيق ارباح سريعة اما كبار المستثمرين فمازالوا يتمسكون بالاسهم وهو الامر الذي ساعد المؤشر على الصعود امس.

    واوضح ان هناك عمليات تجميع على بعض الاسهم، كما كان هناك احجام من قبل المستثمرين عن البيع, مشيرا الى ان السوق يقع تحت ضغط العوامل السياسية المتعلقة بالانتخابات خصوصا في ظل وجود تصريحات من بعض النواب السابقين بضرورة الغاء قانون الاستقرار، موضحا ان الفترة الحالية تشهد حالة من التهدئة من جانب هؤلاء النواب مع الشعور ببوادر الانفراج.

    أسهم صغيرة

    ورأى اشكناني الى ان الاسهم منخفضة القيمة مازالت تشكل حيزاً كبيراً في تداولات السوق خصوصا في ظل اسعارها الراهنة والتي تعد فرصة مغرية للاستثمار مثل الصفوة, التخصيص والمدينة, مشيرا الى ان نتائج الربع الاول تعطي مؤشرات لمدى تفاعل السوق مع قانون الاستقرار المالي.

    وقال إن المؤشرات الفنية للسوق تبشر بارتفاعه لمستوى الـ 8000 نقطة في منتصف الشهر المقبل، مشيرا الى ان التحليل الفني يستطيع في الوقت الحالي وضع تصور لاتجاه السوق بعد حالة الاستقرار الحالية.

    وارتفع المؤشر السعري بنحو 14.2 نقطة، مسجلاً 7493.5 نقطة، فيما تراجع "الوزني" بحوالي 1.43 نقطة، ليصل الى 393.77 نقاط، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 606.9 ملايين سهم تقريبًا، من خلال تنفيذ حوالي 10.9 آلاف صفقة، بلغت قيمتها حوالي 97.7 مليون دينار.

    وقال تقرير لشركة الساحل للتنمية والاستثمار، إن المؤشر السعري لبورصة الكويت يمر بمرحلة تأسيس، حيث من المتوقع ان يتذبذب بين مستويي الدعم والمقاومة ويقع مستوى الدعم عند 7100 نقطة ومستوى المقاومة عند 7540 نقطة وحافظ نشاط التداول على مستويات عالية.

    http://www.alaswaq.net/articles/2009/04/27/23136.html