نصائح الاستاذ يعقوب الباش لصغار المستثمرين

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة AboSaleh, بتاريخ ‏2 فبراير 2002.

  1. AboSaleh

    AboSaleh عضو مميز

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    2,040
    عدد الإعجابات:
    9
    مكان الإقامة:
    الكويت
    السلام عليكم ورحمة الله
    احببت ان اعيد ماكتبة الاستاذ يعقوب الباش بخصوص نصائح لصغار المستثمرين عسى ان تكون مفيدة للاعضاء الجدد


    نصائح لصغار المستثمرين
    فيا يلي بعض تكتيكات الموازنة بين الخوف والجشع الذين قد يمارسها المستثمر المنظم الذي يقوم بالاستثمار من خلال الإنترنت. أولاً فكر في التكتيكات لتالية وانظر كيف تناسب شخصيتك. جربها وانظر هل يمكنك تباعها أم لا. وإذا لم يحدث شئ بالمرة فإن بعض منها سوف تجعلك تعرف مستواك من ناحية الترتيب الفعلي والرغبة في إتباع خطة معينة. ويمكن العثور على الكثير من التكتيكات في أي كتاب جيد يركز على إدارة الأموال وتكتيكات الاتجار.

    (1) اعرف الربح المستهدف : اعرف نسبة ما تستهدفه من ربح عند وضع نفسك في موضع معين. سجل هذا الرقم وتعهد بالالتزام به حتى لو بدأت تفكر في تجاوزه. إن القول السائر "دع الأرباح تنساب" قول جميل إذا لم يكن عندك مانع من إضافة المخاطرة المصاحبة لذلك. ولكن إذا أردت تحديد احتمالية خسارة أرباحك فاعرف الرقم الذي حددته لنفسك وحدد أمر بالبيع عند ذلك السعر في نفس الوقت الذي تقوم به بالشراء.
    وحتى لو شعرت أن أسهمك سوف تمكث ثلاثة أشهر للوصول إلى الرقم الذي حددته فعليك الاستمرار في تحديد أمر البيع عند السعر الذي حددته للاستثمار. ويمكنك تغيير رأيك دائماً وهذا يتطلب تنظيم مضني من البعض ولكنه يحتاج إلى عملية تخمين من الآخرين، وعليك التفكير كما يفعل التاجر المنظم حتى لو كنت مستمراً على الأمد البعيد. استخدم تكتيك تحديد الخسائر لحمايتك من الخسائر الكبيرة. واستخدم أوامر إيقاف سعر البيع لحماية الأرباح.
    (2) اعرف ما الذي تستطيع خسارته : قبل الاستثمار في أي شئ احسب المبلغ الذي يمكنك تحمل خسارته إذا هبطت أسعار أسهمك إلى الحضيض. فإذا كان ذلك يمثل 15% - 20% من الاستثمارات التي تخطط لها عند هذا الوضع فعليك تحديد حجم الخسارة عند هذا الرقم. وبالرغم من وجود أولئك الذين يجادلون ويعترضون على تحديد الخسارة، وخصوصاً مع الأسهم الطيارة، فإن هذا الأسلوب يعتبر أداة معبرة إذا كان الحفاظ على رأس المال له أولوية قصوى. وما يفعلونه من الناحية النفسية هو تأكيدهم لك بأنك لن تخسر المزيد في وضعك هذا اكثر ما قررت خسارته. وهذا يساعد على التعامل مع الخسائر التي تمثل كارثة.
    (3) قم ببيع بعضاً من أسهمك : هذا التكتيك مألوف للمستثمرين المحترفين والمستثمرين ذوي الخبرة. وإذا كنت تعتقد في وجود احتمالات لقلب الموازين واشتريت كمية كافية من الأسهم للقيام بذلك فعليك التفكير في بيع بعضاً من أسهمك عند وصولها إلى السعر المستهدف واحتفظ بجزء منها للحصول على أرباح أخرى. ويمكنك مثلاً بيع نصف أسهمك بالسعر المستهدف والاحتفاظ بالنصف الآخر ثم حدد سعر مستهدف جديد لهذه الأسهم. ومرة أخرى حدد أمر بيع لبقية الأسهم عند وصولها للسعر المستهدف الجديد. إن هذه الأداة لأداة المخاطر تفي بالجانب الجشع والمتمثل في الحصول على بعضاً من الأرباح في يدك وتحد من المسئولية أو تلقي المسئولية إذا انخفضت أسعار الأسهم وتجعلك تمارس اللعبة وأنت في وضع أفضل.
    (4) تأكد من وجود أموال نقدية معك لوقت الشدة : عليك عدم استثمار جميع أموالك ولكنك عليك الاحتفاظ دوماً بوضع نقدي سليم. وهذا الجانب يتطلب هذا الضمان ويملي عليك الاحتفاظ بوضع نقدي أعلى من 5 إلى 15% من الموصي به في نماذج تخصيص الاصول المالية.
    وبالنسبة للمستثمرين على المدى المتوسط والطويل الأجل فأن الاحتفاظ بوضع نقدي سليم هو المعادل لذهاب المستثمر اليومي إلى بيته متوازنا. فالجانب الجشع من الإنسان يريد منا تشغيل جميع أموالنا في الأسهم في جميع الأوقات. ولكن الجانب المخيف يحتاج منا التأكد من تغطية هذا الجانب باستخدام أداة مخاطر كافية. والمنفعة المضافة هنا هي أن الجانب الجشع منا ينتظر الفرصة لوضع الأموال في الأسهم عند انخفاض الأسعار في السوق وانخفاض سعر كل شيء.
    وبينما أنت بحاجة إلى أن تكون لديك الشجاعة في الاحتفاظ بهذه الأموال النقدية، أو على الأقل بعضا منها، عند انخفاض الأسعار في السوق فانك على الأقل ستكون متواجداً هناك وجاهز للقيام بالاستثمار.
    (5) عليك مراقبة استثماراتك جيداً : هذه الخطوة ستعمل على تحديد الخوف العام الموجود لدينا بسبب وجود معلومات كافية لدينا. فإذا كنت ستقوم بالاستثمار من خلال الإنترنت فعليك القيام بمراجعة محفظتك المالية بصورة منتظمة وأجعل ذلك أحد مسئولياتك.
    وإذا كنت تخطط للاحتفاظ بأسهمك على المدى الطويل فعليك الإشراف على الأخبار المتعلقة بأسهمك. وعليك بقراءة المقالات المنشورة على الإنترنت وخارج الإنترنت للبقاء على دراية بالوضع. فمن السهل الآن الحصول على جميع المعلومات التي تريدها. وهذا سيجعلك تخسر بعض مخاوفك المصاحبة لرغبتك في معرفة الكيفية التي تعمل بها الأسواق المالية وسيجعلك تشعر بالمزيد من الثقة لإجراء تعديلات على أسهمك لمجاراة الأوضاع المتغيرة.
    (6) كن على علم واستفد من المنافسة الموجودة بين سماسرة الخصم:
    وهذا الجانب سوف يشبع الجانب الجشع فيك والمتمثل في الحصول على كل شئ ممكن من سماسرة الخصم إذا كان هؤلاء السماسرة سيحتفظون بالأموال. ولا ترتبط بآي سمسار بعينه. وكن مرناً وجاهزاً للتحرك والانتقال من سمسار إلى أخر.
    فكر في فتح حسابات مع أكثر من سمسار حتى لو كنت لا تريد تمويل ولا واحد منهم. فحصولك على حساب ممكن أن يؤهلك للعديد من المزايا الموجودة على الإنترنت والتي قد تكمل أية حسابات أخرى موجودة مع شركات السمسرة التي تستخدمها.
    فهذا الوقت ليست كالماضي عندما كان الناس يرتبطون بسمسار واحد وإقامة علاقة شخصية معه والبقاء معه أو معها للأبد. فمع الاستثمار عبر الإنترنت فأنك لست بحاجة إلى علاقة شخصية ولكنك بحاجة إلى خدمة منهم.

    كن على علم دائم بما يعرضه مختلف السماسرة لعملائهم من خلال الإنترنت. وإذا كنت غير سعيد بالخدمة التي تحصل عليها فلا تتردد في القفز من السفينة. ولا ترتبط بسمسار معين بسبب مشاكل الإجراءات الورقية أو الثقة. إن المزايا قد تفوق مشاكل تعبئة بعض الاستثمارات وتحويل الأموال.
    وباختصار عليك بإمتاع الجانب الجشع فيك وذلك بالعثور على أفضل ترتيبات اتجار ممكنة.

    وللموضوع بقية
     
  2. AboSaleh

    AboSaleh عضو مميز

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    2,040
    عدد الإعجابات:
    9
    مكان الإقامة:
    الكويت
    نصائح لصغار المستثمرين عبر الانترنت
    المضاربة عبر الإنترنت
    إن المضاربة تعتبر واحدة من أصعب العمليات التي لا ينصح بمزاولتها في أسواق المال بدون التدريب والاستعداد النفسي المناسبيين وإلا فإن مستوى التوتر عندك ممكن أن يتجاوز مداه. فعملية المضاربة عبر الانترنت تعتمد إلى حد كبير عليك وعلى أي نوعية من المضاربين أنت وهذا التحديد هام جدا لرسم خطتك اليومية للتداول والمضاربة على الأسهم. حيث يجب أولا تحديد الفترة الزمنية للمضاربة لأنها تحدد لك إستيراتيجية شرائك وبيعك للأسهم .
    ولهذا فإن تحديد أي نوع من المضاربين أنت يعتمد على مفهومك لعامل الوقت وصلته بأهدافك الاستثمارية. فالوقت ممكن أن يكون صديقك وعدوك.
    المضارب العشري (سنتات) : هو متداول ليوم واحد فقط يدخل السوق في لحظة معينة من اليوم ليقوم بعمليات بيع وشراء عديدة في اليوم الواحد ويتطلع إلى تحقيق أرباح متفرقة تبلغ في العـادة 0.1825 , 0.125 , 0.0625 سنت . وهؤلاء المضاربيين يحتفظون بالأسهم لأقل من خمس دقائق وأحيانا لأقل من 30ثانية. وفي نهاية اليوم يتم اقفال جميع حساباتهم. وهذا النوع من من المضاربة خطر جدا وله معدل فشل مرتفع. ولهذا فإن الربح القليل من كل عملية مضاربة واحتمالية خسارة سلسلة من العمليات تجعل منه عمليات غيرمناسبه إلا للمحترفين.
    وهذا النوع من المضاربين في العادة يشترون من 500إلى 2000سهم أو ما يزيد على ذلك في المرة الواحدة. وهذا النوع من المضاربة اليومية تتطلب مبالغ كبيرة من رأس المال. ومعظم هذا النوع من المضاربين يقومون بعمليات تداول مرات عديدة في اليوم الواحد. ولهذا فالوقت ممكن ان يكون صديقك وعدوك حيث أن كل جزء من الوقت الفعلي إيجابيا أو سلبيا يضخم القلق الموجود في عقلك ويتم تكبير كل شيء وكل لحظة تصبح عاجلة. ويجب إتخاذ قرارات على أساس كل ثانية.

    المضارب اليومي: وهم مضاربون نشطون حيثً ان بعض المضاربين يظل يمارس هذا النوع من التداول لحين انعكاس اتجاه الأسعار وهذا قد يستغرق بضع دقائق أو ساعات عديدة، ولكنهم يحتفظون بالأسهم لمدد أطول من خمس دقائق، وربما يحتفظون بالسهم لمدة ثلاث ساعات أو أطول من ذلك. وهذا النوع من المضاربين يبحثون عن أرباح تفوق أرباح الكسور. وهم يحاولون الحصول على الأسعار المتأرجحة الناجمة عن الحوداث الإخبارية والإقتصادية وتقسيم الأسهم أو الأحداث الاقتصادية الأخرى التي تحرك السهم خلال مدة التداول. يقومون بعدها بتسوية جميع حساباتهم مع نهاية يوم التداول.

    المضارب الأسبوعي : هو المضارب الذي يمتلك أسهم معينة بنية الاحتفاظ بها لمدة من ثلاثة إلى خمس أيا، والمضارب اليومي يحاول المضاربة من أسعارمنخفضة إلى أسعار مرتفعة. كذلك يتم اقفال جميع حساباتهم في نهاية اليوم بعكس المضارب الأسبوعي يحتفظ بالأسهم لعدة أيام. والمضارب الأسبوعي يوضع استراتيجية إيقاف الخسائر مع نهاية اليوم لإخراجه إذا انعكس اتجاه الأسعار بصورة عكسية. ولكي تنجح المضاربة الأسبوعية فأنه يجب الدخول في عمليات التداول عندما تتجه الأسعار إلى الارتفاع ويكون الاتجاه قوياً. ويحدث ذلك عادة عندما تكون الأسعار منخفضه أو تبدأ بالارتفاع بصورة كبيرة. على عكس مضارب الكسور والمضارب اليومي فإن المضارب الأسبوعي يضارب عادة في أسهم محددة. وهذا النوع من المضاربين يحاولون تجميع رأس المال في أسهم متحركة القيمة خلال فترة زمنية مقدارها بضعة أيام أو أطول من ذلك. وأحياناً يتخلون عن أسهمهم مابين عشية وضحاها وهدفهم من ذلك زيادة الأرباح المتأتية من تذبذب أسعار الأسهم خلال بضعة أيام أو أكثر من ذلك. أما عن الضغط النفسي الواقع على المضارب الأسبوعي في معظم الحالات، أقل من ذلك الواقع على المضارب اليومي ومضارب الكسور وذلك لأن الوقت حليف أكبر من كونه عدو.
    المضارب الشهري: وهو مضارب يحتفظ بالأسهم من 7 إلى 30 يوم أو أطول. وفي العادة فأن هذا المضارب يحتفظ بعدد كبير من الأسهم يحتفظ بها لحين ظهور أسهم أخرى واعده. وهذا النوع من المضاربين يتأنى ويتحين الفرصة للقيام بعملية مضاربة لأن النية من ذلك هي البقاء في ذلك الوضع لمدة من 7إلى 30 يوماً ولكن إذا استمرت الأمور إيجابيا معه فإنه سيبقى لأطول فترة ممكنة. وفي الكثير من الحالات فإن المضارب الأسبوعي يمكن يصبح مضارب طويل الأمد إذا زادت فترة احتفاظه بالأسهم والتي تتراوح بين ثلاثة إلى خمس أيام وارتفعت الأسعار. ونظرا لأن المضارب يمارس عملية المضاربة لمدة طويلة من الزمن، فإنه يجب أن يكون مستعداً لتغييرات السعرً.

    وأخيرا هذه الأنواع من المضاربين يستخدمون استراتجيات التداول والمضاربة قصيرة الأجل ويعتبرون مستثمرين قصيرو الأجل. والفرق الرئيسي بينهم هو مقدار المخاطرة الراغبين في تحملها عند إدارة أموالهم. بمعنى أنهم ينهون كل يوم وقد أقفلوا جميع حساباتهم مقابل ما يعتبر أكثر مخاطرة وهو الاحتفاظ بالاسهم لليوم الثاني. حيث أن التفكير في وجود الكثير من المتغيرات الخارجية التي قد تؤثر على الأسهم ما بين عشية وضحاها يعتبر مخاطرة لمن يحتفظ بالأسهم.
    ويفشل الكثير منهم بسبب سوء الاستراتيجية الاستثمارية ومنهجية القيام بها تجعلهم يقومون بعمليات مضاربة كثيرة وكبيرة. وفي الواقع فإن الكثير من المضاربين مغامرين لا يمكنهم التوقف عن التداول والمضاربة. ويتحقق النجاح في المضاربة اليومية عندما نتعلم كيفية إبطاء الوقت بصورة فعالة. ويتم تحقيق ذلك عن طريق القيام بعدد أقل من التداولات واختيار أنواع الاستثمار ذات فرص النجاح الأكبر والتي لها معدل مخاطرة إيجابي.
    أما المستثمرين طويلي الأمد لا يقومون بهذا النوع من التمييز ويرون أن هناك مخاطرة كبيرة في التداول والمضاربة على المدى القصير سواء تم الاحتفاظ بالأسهم لليوم التالي أم لا. وهم ينظرون إلى أية محاولة لتقسيم السوق إلى فترات زمنية على أنها محاولة فاشلة.
    وأخيرا هل تستطيع أن تحدد اي نوع من المستثمرين أنت ؟

    يتبع
     
  3. AboSaleh

    AboSaleh عضو مميز

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    2,040
    عدد الإعجابات:
    9
    مكان الإقامة:
    الكويت
    تعليق على النقطة السابقة :
    (3) قم ببيع بعضاً من أسهمك : هذا التكتيك مألوف للمستثمرين المحترفين والمستثمرين ذوي الخبرة. وإذا كنت تعتقد في وجود احتمالات لقلب الموازين واشتريت كمية كافية من الأسهم للقيام بذلك فعليك التفكير في بيع بعضاً من أسهمك عند وصولها إلى السعر المستهدف واحتفظ بجزء منها للحصول على أرباح أخرى. ويمكنك مثلاً بيع نصف أسهمك بالسعر المستهدف والاحتفاظ بالنصف الآخر ثم حدد سعر مستهدف جديد لهذه الأسهم. ومرة أخرى حدد أمر بيع لبقية الأسهم عند وصولها للسعر المستهدف الجديد. إن هذه الأداة لأداة المخاطر تفي بالجانب الجشع والمتمثل في الحصول على بعضاً من الأرباح في يدك وتحد من المسئولية أو تلقي المسئولية إذا انخفضت أسعار الأسهم وتجعلك تمارس اللعبة وأنت في وضع أفضل.
    الذي أقصده في هذه الفقرة كما سأبينه في المثال التالي:-
    لنفرض أنك إشتريت 100 سهم بسعر 5 دولار للسهم الواحد لشركة ABC لتصبح قيمة الأسهم الكلية500 دولار . (إذا رأس المال المستثمر هو 500 دولار)
    لنفترض ان أسعار الأسهم إرتفعت إلى 7 دولار لتصبح قيمة الأسهم الكلية700 دولار بمعنى آخر إنك قد حققت ربح بمقدار 200 دولار.
    ماذا تفعل إذا سيطر عليك الجشع والطمع أردت الاحتفاظ بالأسهم لمدة أطول وتكون بعيد جدا عن المخاطرة وبعيد عن خسارة رأس المال.
    1- بيع 50 سهم التي = 350 دولار بمعنى آخر إسترجعت مبلغ وقدرة 350 من رأس المال. بما إني إستثمرت مبلغ وقدره 500 دولار إذا المبلغ المتبقي من رأس المال هو 150 دولار.
    2- بعد بيع 50 سهم يتبقى هناك 50 سهم أخرى سعرهم الحالي 350 دولار لأن سعر السهم الواحد 7 دولار....! منهم 150 دولار من رأس المال .
    وكما رأينا أعلاه باقي رأس المال المستثمر يجب أن تسترجع فقط 150 دولار من قيمة الأسهم الحالية التي = 350 دولار .
    اي لديك ربح 200 دولار... هل توافقني على هذا الشيء....؟
    والآن لنفرض أن سعر السهم تراجع إلى 6 دولار إي بمعنى آخر أنه لا يزال لديك 300 دولار قية الأسهم الكلية.أي لا تزال محققا ربح بمقدار 150 دولار.
    ومرة أخرى إنخفض السعر إلى 5 دولار أي بمعنى آخر أن قيمة الاسهم الحالية تساوي 250 دولار ولا تزال محققا ربح بمقدار 100 دولار.
    وأيضا مرة أخرى إنخفض السعر إلى 4 دولار أي بمعنى آخر أن قيمة الاسهم الحالية تساوي 200 دولار ولا تزال محققا ربح بمقدار 50 دولار.
    حتى إنخفض السعر إلى 3 دولار أي بمعنى آخر أن قيمة الاستثمار الحالية تساوي 150 دولار وهو المبلغ المستثمر.
    كما نلاحظ أعلاه أن السهم إحتاج لينخفض أربعة دولارات ليهدد رأس المال المستثمر.
    جرب هذه الطريقة مع نفسك وحاول أن تجربها على الورق ومنها خطط لاستيراتيجية البيع والشراء.

    انتهى
     
  4. bu-abdullaziz

    bu-abdullaziz عضو مميز

    التسجيل:
    ‏11 ديسمبر 2003
    المشاركات:
    1,777
    عدد الإعجابات:
    0