الداعية محمد العوضي ومقاله تشجيع لـ فيصل المسلم

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة bo fawaz, بتاريخ ‏16 مايو 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. bo fawaz

    bo fawaz عضو نشط

    التسجيل:
    ‏25 يونيو 2006
    المشاركات:
    4,890
    عدد الإعجابات:
    2
    محمد العوضي / خواطر قلم




    أدركت أكثر ما قاله النائب السابق فيصل المسلم في قناة «الراي» اول من امس في (برنامج أمة 09)، فكان من خلال طرحه المعزز بالوثائق، والحوادث والمقارنات والحجج والمنطق... كان أقوى مما سبق حيث خدمته الاشاعات اكثر مما أضرته رغم الهجمة المركزة بالصورة (صحافة وفضائيات) ضده، والتضليل الموجه للنيل من شخصه ومصداقيته.
    ومن أهم القضايا التي تناولها كشفه لحقيقة انه لم يقل يوماً ان عنده شيكات بل عرض في الحلقة اول مؤتمر صحافي له والذي قال فيه: لدي معلومات وأريد من رئيس الوزراء تأكيدها... فلم يقر ولم يثبت ولم ينف ثم عرضت قناة «الراي» مقطعاً لحوار سابق معه أكد فيه ما سبق، وذكر فيصل المسلم حق المساءلة البرلمانية لكل نائب ترده معلومات حول الشأن العام، وضرب أمثلة لمساءلات عديدة طرحها النواب لا تقل أهمية عن موضوع الشيكات وذكرهم بالاسم.
    من الشبهات التي اشيعت ضد فيصل المسلم، والإشاعات التي تروج بين شريحة الطلاب وغيرهم انه ساكت عن وزيرة التربية نورية الصبيح لأن عنده جامعة خاصة وبما أنه رئيس اللجنة التعليمية فتواطأ معها، ومن أجل اخماد هذه التهمة الباطلة الباردة، قام المسلم بتوجيه سؤال برلماني لوزيرة التربية، يقول فيه ارجو تزويدي بأسماء جميع ملاك الجامعات الخاصة وكل من قدم طلباً ولم يقبل إلى الآن طلبهم، وأسماء الذين تقدموا... و... و... كل ما يتعلق بالجامعات الخاصة من حيث الملك او الرغبة في انشائها... فجاءت اجابة الوزارة خالية من اسم فيصل المسلم وكانت المفاجأة ان من ضمن الأسماء الواردة بطلب جامعة خاصة، احد أبرز خصوم فيصل الإعلاميين!!! وماتت الفتنة.
    وأخطر ما في موضوع فيصل المسلم هو انه اثار موضوع الشيكات في شهر 3 فلم يرفعوا عليه قضية بسبب كلامه عن الشيكات الا بعد ان قام بإعادة ترشيح نفسه، وفي هذا الاجراء تخويف وتهديد للنواب والمرشحين بعدم ممارستهم لدورهم الرقابي خصوصاً على الشخصيات المتنفذة في البلد. أليس هذا (إرهاب دولة)!! رغم مقاطعتي الانتخابات من الجانب الإجرائي فأنا لم اسجل إلى الآن ولم انتخب ولا مرة الا أنه لا يعني ان نسكت عن ظلم مكشوف لشخص نثق به.




    المصدر جريدة الراي​
     
حالة الموضوع:
مغلق