رسالة السوق 4-8فبراير

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة aziz abo omar, بتاريخ ‏4 فبراير 2002.

  1. aziz abo omar

    aziz abo omar المستجد

    التسجيل:
    ‏6 أكتوبر 2001
    المشاركات:
    55
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    riyadh
    رسالة السوق 4 - 8 فبراير 2002


    --------------------------------------------------------------------------------

    1. الاتجاه المتوقع للسوق خلال الأسبوع القادم : نتائج أرباح الشركات وقفت عن التدهور الذي كان سائدا خلال العام الماضي و يبدو أن توقعات المستثمرين في عودة النمو الإقتصادي خلال النصف الثاني من هذا العام قد بدأت تـتحقق. لهذا نعتـقد أن انخفاض الأسعار خلال الأسبوع الأخير من شهر يناير كان فرصة للشراء ربما تتكرر خلال الأسبوع القادم.

    توقعنا أن يهبط الناسداك إلى 1850 و قد كان. و لكننا قد نرى المزيد من التذبذب حول هذا المستوى و ربما للمرة الأخيرة هذا العام. نقول ذلك لإعتقادنا أن نتائج الربع الأول من هذا العام سوف تعكس اقتصاد في المراحل الأولى للنمو. و عليه في الوقت الذي قد تـتعاظم فيه مشاكل الشركات الضعيفة فهو أيضا الوقت الذي سيرى فيه المستثمر تحسننا في أداء الشركات القوية.

    جاءت نتيجة اختبار الحالة النفسية للمستهلك الأمريكي جاءت اليوم الجمعة 18 يناير 2002 لتشير إلى تحسن في تطلعات المستهلك لمستقبله الإقتصادي. لذلك ربما يمتنع البنك المركزي عن خفض أسعار الفائدة مرة أخرى خلال الأسبوع القادم. إن لم يخفض البنك المركزي سعر الفائدة مرة أخرى فهل يكون ذلك ذريعة لتدني أسعار الأسهم بشكل حاد يوم الثلاثاء أم أن العكس صحيح؟!" و قد كان. انخفضت الأسعار بسرعة ثم عادت للإرتفاع.

    مستوى التفاؤل غير الحذر VIX $ ما زال يقلقنا. ارتفع هذا المؤشر معلنا فرصة شراء قصيرة ربما تتكرر خلال الأسبوع القادم و ربما لا تتكرر.


    2. توقعاتنا لأفضل القطاعات الاقتصادية أداءا لم تتغير و قد ذكرنا في الأسبوع الماضي أن النظر إلى مؤشرات القطاعات المختلفة قد يفصح عن أيها يبدو مستعدا للإرتفاع أو الإنخفاض. و لا زلنا نعتقد أن قطاع التكنولوجيا الذي يحتوي على شركات أشباه الموصلات و الشركات الصانعة للمعدات التي تدخل في صناعة أشباه الموصلات مثل شركتي INTC, AMAT ستشهد البداية في زيادة الطاقة الإنتاجية و تحسناً في المبيعات. و من الشركات التي قد تستفيد مبكرا من عودة المستثمرين إلى هذا القطاع تجد الشركات التي لديها ما تبيعه في إلى هذه الشركات الكبيرة. الشركات التي تبيع ما يسمى ب silicon-on-insulator و الشركات التي تساعد هذه الصناعة إلى التحول إلى استخدام الأقراص الكبيرة 300 مم ، و تلك التي تعطي حلولا عملية لتطوير انتاج أشباه الموصلات. نقترح أن يسأل القارئ مستشاره المالي عن أسماء بعض هذه الشركات لأنها قد تكون من أفضل الفرص الموجودة حاليا.


    3. توقعاتنا لأسوأ القطاعات الإقتصادية أداءا ذكرنا في الأسبوع الماضي أن : ذكرنا في الرسالة السابقة : "إن نزلت المؤشرات التي ترصد أسعار شركات التكنولوجيا فقد يرافق ذلك صعودا في أسعار أسهم الشركات "الدفاعية" مثل شركات الأدوية و شركات إدارة العقارات REITS ، فهل تكون هذه الفرصة التي تسمح ببيع الأسهم الدفاعية بسعر مرتفع و شراء أسهم التكنولوجيا بسعر منخفض" حدث ذلك و قد يتكرر ذلك مرة أخرى خلال الأسبوعين القادمين .


    4. توقعاتنا لأداء الشركات الكبيرة ، المتوسطة و الصغيرة ذكرنا أن "الدورة الإقتصادية تدريجية. و عندما يبدأ السوق في توقع مرحلة النمو الإقتصادي تجد الشركات الصغيرة أفضل أداءا من الكبيرة بسبب أن الكبـيرة تحتاج إلى مبيعات ضخمة و في أسواق متباعدة في العالم كي تعطي نفس المردود النسبي (عوائد لرأس المال المستثمر). ربما يقود ذلك الضعف في الأداء الإقتصادي العالمي إلى خفض أسعار الفائدة مرة أخرى رغم ضعف هذا الإحتمال في آخر هذا الشهر". و هذا ما حصل و لم يقم البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة و ما زلنا نعتقد بأن أسهم الشركات الصغيرة ستعطي عائدا استثماريا أفضل.

    5. الإستثمار قصير المدى (المضاربة) المضاربة على الأسهم ستبقى صعبة رغم أن الإتجاه العام للأسهم و المشرات قد يبدأ في التحسن مع نهاية شهر فبراير. نقول ذلك لأننا نعرف أن ذلك يهم كل من يضارب على الأسهم. و قد تكون هناك مفاجأت سارة لمن يترقب هبوط الأسعار لشراء ما يريد من الأسهم. و بعد انقضاء فترة إعلان نتائج الشركات قد تأتي الأخبار الإقتصادية العامة لتشجع المستثمرين مع نهاية الشهر الحالي و مع قرب انتهاء الربع الأول لهذا العام.


    6. أحداث عالمية مؤثرة : مؤتمر دافوس للإقتصاد لم يعقد في أوروبا كما جرت العادة بل كان في مدينة نيو يورك خلال الأسبوع الأخير من شهر يناير. هذا المؤتمر يلقي الأضواء على الأوضاع الإقتصادية العالمية ، و على توقعات الإقتصاديين و مدراء الشركات الكبيرة بالنسبة لفرص النمو الإقتصادي ، و ربما يلقي الضوء على بعض التحديات التي تواجه الإقتصاد العالمي. هذا مهم لأننا نعيش في عالم مترابط أقتصاديا و ما تقرره الدول و المؤسسات بالنسبة لفرص النمو و الإستثمار يؤثر في فرص التنافس بين الشركات و في تعرف المستثمر على أفضل فرص الإستثمار.

    --------------------------------------------------------------------------------

    تحذير : هذه الرسالة تحتوي على معلومات و آراء قد لا تناسب جميع القراء و المستثمرين ولا نستطيع ضمان دقة أو نوعية المعلومات التي تحتويها أو التي نشير إليها
     
  2. aziz abo omar

    aziz abo omar المستجد

    التسجيل:
    ‏6 أكتوبر 2001
    المشاركات:
    55
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    riyadh
    الاخوة قراء هذا الموقع الرائع جاءتني هذه الرسالة من موقع arab2invest.com ولفائدتها احببت عرضها عليكم للاطلاع عليها واخذ الفائدة منها والاستفادة من اراء بعض المحللين .