تعاملات يشوبها الحذر

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏6 فبراير 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    أنخفض مؤشر داو جونز الصناعي في نهاية تعاملات الثلاثاء حيث أغلق تعاملاته بخسائر بسيطة بينما أغلق مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الثلاثاء بانخفاض حاد وذلك بسبب التوقعات المحبطة من جانب شركة " سينا" التي شهدت أسعار أسهمها تراجعا كبيرا في تعاملات الأمس.


    أغلق مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الثلاثاء بانخفاض نحو نقطتين بعد أن انخفض المؤشر 220 نقطة، أو ما يعادل 2.2 % في تعاملات الاثنين ليصل إلى 9.687.

    كما أغلق مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الثلاثاء بانخفاض نحو 17 نقطة بعد أن انخفض المؤشر 56 نقطة، أو ما يعادل2.9 % في تعاملات الاثنين ليصل إلى 1,856.

    وبعد أن شهدت تعاملات الثلاثاء بداية متذبذبة، انخفضت أسعار الأسهم بحدة بعد إعلان شركة " سينا"، صانعة الألياف البصرية لربط شبكات الإنترنت، عن توقعاتها بانخفاض أرباحها خلال الربع الأول من العام المالي 2002 عن توقعات المحللين الاقتصاديين ببورصة نيويورك نظرا لقيام الكثير من عملائها الرئيسيين بخفض عمليات شرائهم للمعدات التي تنتجها الشركة. كما قالت الشركة أيضا إنها ستقوم بخفض نحو 400 وظيفة من وظائفها مما أدى إلى انخفاض أسعار أسهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 7 %.

    و لكن مؤشرات السوق الرئيسية قد تأرجحت على مدار بقية جلسة تعاملات الصباح حيث انشغل المستثمرون في التدقيق في مجموعة متفاوتة من البيانات الاقتصادية الهامة بالإضافة إلى مجموعة أخرى من تقارير أرباح الشركات.

    وقال المحللون الاقتصاديون أيضا إن الانخفاض الشديد الناتج عن مشكلة شركة " إنرون"، عملاقة الطاقة سابقا، والتي أثرت سلبا على حركة التعاملات في السوق أول أمس الاثنين ما زال تهز أعصاب المستثمرين.

    وقال وليام باركر، خبير استراتيجية السوق في آر بي سي دين روشير، " إن حركة التعاملات كانت مشوبة بالحذر من جانب المستثمرين وذلك بسبب الانتشار الواسع لمشكلة شركة إنرون المالية، ونحن نراهم الآن يبتعدون عن السوق."

    محركات السوق

    وكانت أسعار الأسهم قد شهدت انخفاضا حادا في تعاملات الاثنين مما أدى إلى هبوط مؤشر ستاندرد أند بور، المكون من 500 سهم من أسهم الشركات الكبرى، إلى أدنى مستوى له منذ الثاني من نوفمبر/ تشرين ثان الماضي حيث انتشر القلق في أرجاء بورصة نيويورك من أن تكون هناك دفعة جديدة من المفاجئات حول انتشار العمليات المحاسبية المشبوهة داخل الشركات الأمريكية من أمثال شركة " تايكو إنترناشيونال" وشركة " جلوبال كروسينج" قد تؤدي إلى حالات إفلاس مشابهة للإفلاس الذي تعانيه شركة إنرون الآن. وكانت العمليات المحاسبية المشبوهة قد قادت شركة إنرون إلى إعلان إفلاسها رسميا في شهر ديسمبر/ كانون أول الماضي.

    وقد أدت أزمة شركة إنرون إلى انخفاض أسعار الأسهم في تعاملات الثلاثاء أيضا.

    وانخفض سعر سهم شركة " تايكو إنترناشيونال" في تعاملات الثلاثاء بنسبة 22 % وذلك بعد أن قامت وكالة ستاندرد أند بور، للتصنيف الائتماني، بخفض الكثير من تصنيفاتها لشركة تايكو كما خفضت الوكالة أيضا الاثنين من تصنيفها لرأس المال الرئيسي لشركة تايكو، ولكن الوكالة قالت إن الشركة قد أجابت بصورة مُرضية عن كل الأسئلة التي تم توجيهها إليها حول الممارسات المالية داخل الشركة.

    وعلى مدار تعاملات هذا العام، تسببت المخاوف حول الطرق المحاسبية داخل شركة تايكو إنترناشيونال في خفض سعر سهم الشركة في بورصة نيويورك إلى النصف.

    وقد تم الإعلان عن مجموعة من التقارير الاقتصادية في وقت مبكر من تعاملات الثلاثاء. فقد قالت وزارة التجارة الأمريكية إن الطلبات إلى المصانع الأمريكية قد ارتفعت بنسبة 1.2 % في شهر ديسمبر/ كانون أول الماضي، بعد انخفاضها بنسبة 4.3 % في نوفمبر/ تشرين ثّان الماضي، وقد أدى هذا الارتفاع إلى تحقيق الكثير من المكاسب من جانب شركات أشباه الموصلات وشركات تصنيع المستلزمات المنزلية وشركات تصنيع الآلات. وهذه البينات تشير إلى أن قطاع الصناعة قد أخذ في التحسن.

    كما قال معهد إدارة التمويل – المعروف سابقا بالجمعية القومية لإدارة المشتريات - إن مؤشره الشهري حول النشاط غير التصنيعي في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يقيس نشاط قطاع الخدمات الاقتصادية قد سجل 49.6 خلال شهر يناير/ كانون ثان مقارنة بـ 50.1 خلال شهر ديسمبر/ كانون أول الماضي. وعندما تكون قراءة المؤشر أكثر من الرقم 50 فهذا يشير إلى نمو القطاع.

    كما قال معهد إدارة التمويل – المعروف سابقا بالجمعية القومية لإدارة المشتريات - إن مؤشره الشهري حول النشاط غير التصنيعي في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يقيس نشاط قطاع الخدمات الاقتصادية قد سجل 49.6 خلال شهر يناير/ كانون ثان مقارنة بـ 50.1 خلال شهر ديسمبر/ كانون أول الماضي. وعندما تكون قراءة المؤشر أكثر من الرقم 50 فهذا يشير إلى نمو القطاع.