الكبار يتحالفون لتطوير خدمات الإنترنت

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏7 فبراير 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    شركات "مايكروسوفت" و"إنتل" و"أي بي إم" و"بي إي إيه" يشكلون تحالفا من أجل تطوير وتحسين أداء خدمات الإنترنت

    في إطار السعي الدائب من عمالقة تكنولوجيا الحاسب والإنترنت والبرمجيات لتطوير أداء الإنترنت وكل ما يقدم عليها من خدمات تفي بمتطلبات كل الفئات، تستعد كل من شركات "مايكروسوفت" و"إنتل" و"أي بي إم" و"بي إي إيه" لتشكيل اتحاد صناعي "كونسورتيوم" الهدف منه هو العمل على تحسين أداء "خدمات الإنترنت". و"خدمات الإنترنت" أو "ويب سيرفسز" توفر مجموعة من البرامج يمكن استخدامها مع الحاسبات بمختلف أنواعها.

    وذكرت مصادر مطلعة أن الهدف من الاتحاد الجديد الذي يحمل اسم "ويب سيرفسز إنتر أوبرابيليتي أورجنيزاشن" إلى تعليم الشركات كيفية بناء خدمات الإنترنت والتأكد من عملها بصورة صحيحة.

    وسيعمل الاتحاد الجديد على ترويج المعايير الحالية والمستقبلية التي حددتها المنظمات المختصة مثل "اتحاد الشبكة العالمية" و"منظمة تعزيز معايير المعلومات". ومن المتوقع أن تنضم المزيد من الشركات الكبرى لهذا الاتحاد.

    وتوفر "خدمات الإنترنت" مجموعة من البرامج على شبكة الإنترنت يمكن تشغيلها على الأجهزة المختلفة مثل الحاسبات الشخصية والهواتف الخلوية.

    ويذكر أن "خدمات الإنترنت" السابقة كانت تتيح للمستخدمين إمكانية معرفة أخبار البورصات عن طريق الهواتف المحمولة. لكن الشركات كانت تتطلع لما هو أكثر من ذلك.

    وتتسابق شركات البرمجيات الكبرى من أجل تقديم برامج تمكن الشركات من بناء "خدمات إنترنت". فمن المقرر أن تقوم شركة "مايكروسوفت" بإطلاق أداة تطوير برمجية تعرف باسم "فيجوال ستوديو.نت" الهدف منها هو تصميم الخدمات المختلفة التي تقدم من خلال الإنترنت.

    أما الشركات التي تدعم لغة الجافا الشهير مثل "أي بي إم" وأوراكل" وبي إي إيه" و"صن مايكروسيستمز" فتعمل على تطوير طريقة جديدة باستخدام لغة الجافا لبناء خدمات الإنترنت المختلفة.

    وعلى الرغم من تنافس تقنية "دوت نت" التي تستخدمها مايكروسوفت مع تقنية "الجافا" إلا أن خدمات الإنترنت يمكن أن تربط بين الاثنين.

    أما عن اشتراك "إنتل" فيرجع إلى أن الشركة تسعى إلى تطوير معالجات بيانات يمكن أن تعمل على الهواتف المحمولة والأجهزة اليدوية الأخرى.

    ويهدف الاتحاد الجديد إلى تقليل الارتباك الذي يصيب المستخدمين عند التعامل مع تقنيات مختلفة من أجل بناء خدمات الإنترنت المتعددة.