من كتاب بريق الجمان

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة نجوبي, بتاريخ ‏4 يوليو 2009.

  1. نجوبي

    نجوبي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏7 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,574
    عدد الإعجابات:
    3,475
    مكان الإقامة:
    الكويت - جبله
    اشهد الله تعالى انني قرأت الكتاب بتمعن وتفكر ولخصته بنفسي كما طلب الدكتور : وليد العلي
    رقم الطالب : 158

    أن الأعمال والأقوال إنما تصح وتقبل إذا صدرت عن عقيدة صحيحة
    على أن العقيدة الصحيحة تتلخص في :
    1-الإيمان بالله تعالي. 2-وملائكته . 3-وكتبه
    4-ورسله 5-واليوم الآخر 6-وبالقدر خيره وشره ، فهذه الأمور الستة هي أصول العقيدة الصحيحة التي نزل بها كتاب الله العزيز، وبعث الله تعالي بها رسوله محمداً ـ عليه الصلاة والسلام.يجب الإيمان به من أمور الغيب وجميع ما اخبر الله تعالي به ورسوله صلي الله عليه وسلم مما يجب اعتقاده في حق الله سبحانه وتعالي وفي أمر المعاد وغير ذلك من أمور الغيب.
    العقيدة لغة: فعيلة بمعني مفعول.
    العقيدة اصطلاحاً: الإيمان الجازم والحكم القاطع ، الذي لا يتطرق إليه الشك لدى المعتقد بصرف النظر عن نوع الاعتقاد: حق أو باطل ، (عقيدة) ، يعقد عليها قلبه، (العقيدة) علماء المسلمين على المباحث المتعلقة بالله تعالي، من حيث وجوده، وربوبيته ، وألوهيته ، وأسماؤه ، وصفاته، والإيمان بملائكته ، وكتبه، ورسله، واليوم الاخر ، والقدر خيره وشره، وبكل ما جاءت به النصوص الصحيحة من أصول الدين، وأمور الغيب، وأخباره، وما أجمع عليه السلف الصالح، والتسليم لله تعالي في الحكم والأمر، والقدر، والشرع ، ولرسوله بالطاعة والتحكيم والاتباع.
    1-السنة: لغة السيرة، حسنة كانت أم سيئة:
    تطلق على ما أضيف إلى النبي صلي الله عليه وسلم من قوله وفعله وتقريره، فهي مرادفة للحديث.وتتناول موافقة الكتاب والسنة في الاعتقادات.
    على البدعة: مخالفة للكتاب والسنة أو أحدهما، (أهل السنة والجماعة) ، للفرقة الناجية ، هي الجماعة ، ستة أقوال مع ذكر أدلتها.
    1-السواد الأعظم من أهل الإسلام.
    2-إجماع العلماء المجتهدين.
    3-الصحابة على الخصوص.
    4-جماعة أهل الإسلام، إذا اجتمعوا على أمر.
    5-جماعة المسلمين إذا اجتمعوا على أمير.
    6-جماعة الحق وأهله.
    أخص الناس به ، وأهل البيت : سكانه ، وأهل الإسلام ، من يدين به ، وأهل المذهب : من يدين به ، وأهل الأمر : ولاته.
    فأهل الشيء: أخص الناس به. أخص الناس بالسنة والجماعة وأكثرهم تمسكاً بها واتباعاً لهاء قولاً وعملاً واعتقاداً. وهم الصحابة صلي الله عليه وسلم والتابعون ومن تبعهم بإحسان من العلماء المجتهدين، تبعهم في ذلك، إلى أن يرث الله تعالي الأرض ومن عليها.
    القواعد العامة تميز منهج أهل السنة والجماعة في باب الاعتقاد:
    1-مصادر عقيدة أهل السنة والجماعة:فهي تقوم على التسليم بما جاء عن الله تعالي، دون تحريف ولا تأويل،ولا تعطيل ولا تمثيل.ولها مصدران أساسيان: هما:
    أ-القرآن الكريم.
    ب-السنة النبوية الصحيحة.
    والإجماع مبني على الكتاب والسنة أو أحدهما.
    والفطرة والعقل السليم: رافدان مؤيدان لا يستقلان بتقرير تفصيلات العقيدة وأصول الدين، فهما يوافقان الكتاب والسنة ولا يعارضانهما.
    التعارض بين النقل والعقل: اتهمنا عقولنا،فتقديم عقول الناس ضلال وتعسف، وهو سبب ضلال كثير من الفرق الكلامية وغيرها.
    2-ما صح عن رسول الله صلي الله عليه وسلم من أخبار الآحاد: قبوله واعتقاده، والعمل، المسائل العملية.
    3-ما اختلف فيه من أصول الدين: فمرده إلى الله تعالي ورسوله والتابعون ، والتابعون لهم من أئمة الدين.
    4-أصول الدين والعقيدة توقيفية قد بينها رسول الله صلي الله عليه وسلم بالقرآن والسنة محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة.
    5-لا يجوز تأويل نصوص العقيدة، ولا صرفها عن ظاهرها بغير دليل شرعي ثابت عن المعصوم صلي الله عليه وسلم.
    الإيمان لغة : مصدر آمن يؤمن إيماناً فهو مؤمن.
    التصديق: هو الثقة، والطمأنينة، والإقرار.
    والصحيح أن الإيمان في اللغة ليس مرادفاً للتصديق ، لأن هناك فروقاً بين الإيمان والتصديق في اللفظ والمعني. أما الفروق في اللفظ فمنها: أن الكلمة إذا كانت بمعني الكلمة: فإنها تتعدي بتعديتها، (التصديق) يتعدى بنفسه، و(الإيمان) لا يتعدى بنفسه.
    أما الفروق في المعني فمنها:
    1-أن التصديق أعم في المتعلق.
    2-(الإيمان) أوسع في المدلول.
    3-أن لفظ الإيمان في اللغة لا يقابل بالتكذيب كلفظ التصديق.بل المعروف في مقابلة الإيمان لفظ الكفر.
    والخلاصة : أن كلمة (صدقت) لا تعطي معني كلمة(آمنت)، فليس الإيمان هو التصديق فحسب، وإنما هو تصديق وزيادة، وهي الأمن والطمأنينة.
    ثانياً: تعريف الإيمان شرعاً:
    الإيمان في اصطلاح الشرع هو : اعتقاد بالقلب: ونطق باللسان ، وعمل بالأركان.
    وهو يشتمل على قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح.
    أولاً: قول القلب، وهو تصديقه واعتقاده وإيقانه.
    ثانياً: قول اللسان، وهو النطق بالشهادتين والإقرار بلوازمها.
    ثالثاً: عمل القلب، وهو النية والإخلاص والمحبة والانقياد والإقبال على الله عز وجل والتوكل عليه ولوازم ذلك وتوابعه.
    رابعاً: عمل اللسان، وهو العمل الذي لا يؤدي إلا باللسان كتلاوة القرآن ، وسائر الأذكار من التسبيح ، والتحميد ، والتكبير، والدعاء، والاستغفار.
    خامساً: عمل الجوارح: وهو العمل الذي يؤدي إلا بها ، مثل القيام، والركوع، والسجود ، والمشي في مرضاة الله ، والحج والجهاد في سبيل الله .
    زيادة الإيمان ونقصانه
    الإيمان يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، والأدلة على زيادة الإيمان ونقصانه كثيرة جداً، وهي في القرآن والسنة.
    الاستثناء في الإيمان
    الاستثناء في الإيمان هو قول الإنسان : أنا مؤمن إن شاء الله تعالي.وكان السلف يكرهون سؤال الرجل لغيره، أمؤمن أنت؟ ويكرهون الجواب عن ذلك ، لأن هذه بدعة أحدثها المرجئة ليحتجوا بها لقولهم.ومع هذا السؤال بدعة، إلا أن الجواب عن هذا السؤال يكون بالتفصيل، وهو أنه يجوز الاستثناء باعتبار، وتركه باعتبار. أما ترك الاستثناء: فإن المستثني إن أراد الشك في أصل إيمان، منع من الاستثناء.
    وأما جواز الاستثناء ـ هو الأصل ـ فلاعتبارات أخرى ، ومسوغات جواز الاستثناء في الإيمان عند السلف خمسة:
    1-إن الإيمان المطلق شامل لكل ما أمر الله به.
    2-إن الإيمان النافع هو المتقبل عند الله تعالي.
    3-الابتعاد عن تزكية النفس.
    4-أن الاستثناء يصح في الأمور المتيقنة غير المشكوك فيها أصلاً.
    5-أن المرء المسلم لا يدري بم يختم له.
    فالاستثناء في الإيمان جائز مشروع.
    في الإيمان بالله تعالي
    الإيمان بالله تعالي أساس قواعد وأركان الإيمان وأصلها، يعني الاعتقاد الجازم بأن الله تعالي رب كل شيء ومليكه. الخالق المدبر يستحق العبادة وأنه سبحانه متصف بصفات الكمال منزه عن كل نقص وعيب.
    هو التوحيد: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات.
    الإيمان بربوبية الله تعالي هو الإقرار الجازم بأن الله تعالي وحده رب كل شيء ومليكه. وكلمة(الرب) في اللغة تطلق على معان: على المالك، والسيد، والمدبر ، والمربي ، والقيم ، والمنعم.
    وأما الرب أسماً من أسماء الله تعالي من له الخلق والأمر والملك.
    ومن الدلالات على ربوبية الله تعالي على خلقه:
    1- دلالة الفطرة: أن الله سبحانه فطر خلقه على الإقرار بربوبيته.
    2- دلالة الآفاق: فول تأمل الإنسان الآفاق وما أودع الله تعالي فيها لأدرك أن هناك خالقاً ومديراً لهذه الأكوان.
    لم ينكر ربوبية الله تعالي إلا شواذ من البشر، تظاهروا بإنكار الرب ـ تبارك وتعالي ـ مع اعترافهم به في باطن أنفسهم وقراره قلوبهم، وإنكارهم ، هو من باب المكابرة.
    فتارة يقولون: هذا العالم وجد نتيجة للطبيعة ، أو يقولون: هي عبارة عن صفات الأشياء وخصائصها من حرارة وبرودة ورطوبة ويبوسة وملاسة وخشونة، على حد قولهم ، فالأرض خلقت الأرض، والسماء خلقت السماء ، وهكذا! وهذا مستحيل.
    وأيضاً: فالطبيعة لا شعور لها، فهي آلة محضة، ومن هؤلاء الملاحدة من يقول: إن هذه الكائنات تنشأ عن طريق المصادفة.وهذا قول باطل ترده العقول والفطر.
    الإيمان بألوهية الله تعالي هو ك إفراد الله تعالي بجميع أنواع العبادة فتوحيد الألوهية يتضمن توحيد الربوبية، وتوحيد الربوبية يستلزم توحيد الألوهية.
    معني شهادة أن " لا إله إلا الله " إجمالاً: لا معبود بحق إلا الله تعالي، و(لا) نافية للجنس، و(إله) اسمها ، وخبرها محذوف تقديره (حق) ، و(إله) من أله ـ بالفتح ـ يأله إلاهة ، واسم (الله) علم على ذات الرب تعالي المقدسة، وأصله " إله " ، حذفت الهمزة" وعوض مكانها " أل " التعريف.
    فهذه الكلمة العظيمة تشتمل على ركنين أساسيين:
    الأول: النفي ، وهو نفي الإلهية عن كل ما سوى الله تعالي، ويدل عليه كلمة ( لا إله).
    الركن الثاني: الإثبات، وهو إثبات الإلهية لله تعالي، ويدل عليه كلمة (إلا الله ) فهذه الكلمة هي حقاً: كلمة التوحيد ، والعروة الوثقي وكلمة التقوي. وهي حق الله على جميع العباد ، وهي أول واجب وآخر واجب، فهي أول ما يدخل به العبد في الإسلام، وآخر ما ينبغي أن يخرج به من الدنيا.
    انقسمت الخليقة إلى مؤمنين وكفار:
    ثانياً: شروطها ونواقضها:
    الفوائد والفضائل العظيمة لكلمة التوحيد:-
    1-الحكم بإسلام صاحبها. 2-وعصمة دمه وماله وعرضه.
    3-ودخول الجنة 4-وعدم الخلود في النار.
    لا تحل لكل من نطق بهذه الكلمة، بل لابد من توافر جميع شروطها، وانتفاء جميع نواقضها، فيدخل في حقها: الإتيان بشروطها: واجتناب نواقضها.
    أ-شروط (لا إله إلا الله) :سبعة شروط:
    الشرط الأول : العلم بمعناها الذي تدل عليه.
    الشرط الثاني: اليقين المنافي للشك.
    الشرط الثالث: القبول المنافي للرد.
    الشرط الرابع: الانقياد المنافي للترك.
    الشرط الخامس: الصدق المنافي للكذب.
    الشرط السادس: الإخلاص المنافي للشرك.
    الشرط السابع: المحبة.
    ب-نواقص " لا إله إلا الله" :
    نواقص الإيمان ونواقض التوحيد:
    بها الردة عن دين الإسلام: فهي كثيرة ثلاثة نواقض رئيسة ، وهي : الشرك الأكبر ، والكفر الأكبر ، والنفاق الاعتقادي ، وهي كلها تناقض أصل الإيمان.