التايمز»: استعدادات لشن هجوم.. هذا العام

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة alsayegh, بتاريخ ‏17 يوليو 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. alsayegh

    alsayegh عضو جديد

    التسجيل:
    ‏29 يونيو 2009
    المشاركات:
    678
    عدد الإعجابات:
    0
    تعكف الإدارة الأميركية على بلورة خطوات سياسية سيعلن عنها قريبا، تتضمن جدولا زمنيا ملزما لإنهاء المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، إلا أنها لا تقدم اقتراحات لحل القضايا الخلافية، ولا ترسم الخطوط العريضة للحل، وسيتم عرضها على بنيامين نتانياهو ومحمود عباس.
    وذكرت صحيفة هآرتس نقلا عن دبلوماسي غربي رفيع، مشارك في المحادثات الجارية بين إسرائيل والولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية والدول العربية المعتدلة، أن الإدارة الأميركية ستتوصل قبل الإعلان عن المبادرة إلى تسوية مع إسرائيل حول البناء في المستوطنات.. مشيراً إلى أن واشنطن تراجعت عن مواقفها الصارمة بشأن البناء في المستوطنات، وباتت على استعداد للتوصل إلى حل وسط.
    ويبدو أن المبادرة ستكون على غرار «مؤتمر أنابوليس» الذي عقد في نهاية 2007 وحدد نهاية 2008 موعدا نهائيا لانتهاء المفاوضات وإقامة الدولة الفلسطينية. واستجابة للمواقف الإسرائيلية التي ترفض أي حل مفروض، وتطالب دوما بحل يعتمد على مفاوضات ثنائية مع الفلسطينيين.
    وبحسب الدبلوماسي فإن المبادرة الأميركية لن تخوض في التفاصيل، ولن تطرح حلولا لقضايا الخلاف الجوهرية، بل ستشكل إطارا للمحادثات، وتحدد طريقة إدارتها وآليات متابعتها، وتحدد جدولا زمنيا لنهايتها. ويضيف ان «الرئيس أوباما معني بتحديد موعد زمني».
    تجميد جزئي للاستيطان
    وحسب الدبلوماسي، ستسعى الإدارة للتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل حول البناء في المستوطنات قبل إطلاق المبادرة، بعد أن لمست أنه لا يمكن أن تحصل على موافقة إسرائيل على تجميد البناء في المستوطنات بشكل تام. . و«التجميد التام ليس منطقيا».
    واضاف: ترى الإدارة الأميركية أنه ينبغي بلورة «رزمة كاملة» لخطوات بناء ثقة مع الفلسطينيين والعرب مما يجعل مسألة تجميد الاستيطان هامشية. ويقول الدبلوماسي إن المشكلة الرئيسية ان «العرب لا يثقون بنتانياهو، ويعتقدون أنه سيخدعهم وخاصة في مجال الاستيطان». فالعرب يريدون السلام وهم جادون ولكنهم ينظرون إلى خطاب نتانياهو بشكل سلبي جدا.
    ..والمسار السوري
    ويربط بين المسارين الفلسطيني والسوري، ويضيف أن فريد هوف، نائب ميتشل، والمسؤول عن الملف السوري، استطلع الموضوع في لقاءاته في إسرائيل مع وزير الدفاع إيهود باراك، ونائب وزير الخارجية داني أيالون، ومستشار الأمن القومي عوزي أراد. وأكد أن الولايات المتحدة معنية بتجديد المفاوضات على المسار السوري في مرحلة ما، ولكن ليس على حساب المسار الفلسطيني. ويرى أن «تجديد المفاوضات على المسار السوري يؤثر بطريقة إيجابية على المسار الفلسطيني».
    ورغم المواقف الإسرائيلية المتشددة، حيث ترفض تل ابيب الانسحاب من الجولان، قال نائب وزير الخارجية داني ايالون الاربعاء إن «إسرائيل مستعدة للشروع في المفاوضات المباشرة مع سوريا من دون شروط مسبقة». مع العلم أن المطلب السوري الداعي للانسحاب من الجولان يعتبر إسرائيليا شرطا مسبقا!.
    وأضاف أيالون «سوريا لا يمكنها الحديث عن السلام من ناحية، ومن ناحية أخرى التحريض على الحرب بواسطة حماس وحزب الله والعلاقات مع إيران».
    من جهة اخرى، أعرب الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريس خلال زيارة قام بها امس لقرية كفارعازة المحاذية لقطاع غزة، عن اعتقاده بأن هناك فرصة سانحة حاليا لتحقيق تسوية سلمية لنزاع الشرق الأوسط. وأشاد بما وصفه بـ«صمود سكان القرية»، مؤكدا أن إسرائيل لا ترغب مطلقا في تجديد القتال في المنطقة.
    ايران في المقدمة.. وضربة اسرائيلية؟
    في سياق متصل، افادت صحيفة تايمز البريطانية نقلا عن مصادر دبلوماسية اوروبية ان اسرائيل اقترحت تقديم تنازلات فيما يخص سياسة الاستيطان ومطالب فلسطينية بشأن اراض وقضايا اخرى متنازع عليها مع الدول العربية، مقابل تلقيها الدعم في توجيه ضربة لايران.
    وقال مسؤول اوروبي كبير ان اسرائيل اختارت وضع التعامل مع التهديد الايراني على رأس سلم اولوياتها بدلا من الاستيطان. وذكرت الصحيفة ان اجتياز سفينتين اسرائيليتين لقناة السويس في طريقهما الى البحر الاحمر الثلاثاء تزامن مع بحث اقتراح بان تحظى اسرائيل بدعم الغرب في توجيه ضربة لايران مقابل تقديم تنازلات تتعلق باقامة دولة فلسطينية.
    وتوقع مسؤول بريطاني توجيه ضربة لايران خلال هذا العام، اذا ما اتفق على هذا الاقتراح. وقال مسؤول امني اسرائيلي لصحيفة تايمز «ان اجتياز السفينتين الحربيتين لقناة السويس يأتي في اطار الاستعدادات لشن هجوم على ايران، مضيفا انه يجب اخذ هذه الاستعدادات لمثل هذا الهجوم المعقد مأخذ الجد».



    [​IMG]




    هذا الموضوع له تأثر على منطقة الخليج وله تأثير على الوضوع الاقتصادي

    طبعا بعد اذن الاخوة المشرفيين السماح لعرض الموضوع او الغائه
     
حالة الموضوع:
مغلق