بريق الجمان

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة نجوبي, بتاريخ ‏21 يوليو 2009.

  1. نجوبي

    نجوبي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏7 أغسطس 2006
    المشاركات:
    1,573
    عدد الإعجابات:
    3,468
    مكان الإقامة:
    الكويت - جبله
    الايمان باليوم الاخر :​
    وهو هنا هو القيامه ويدخل فيه كل ماكان مقدمه اليه . كالحياة البرزخية, و أشراط الساعة
    والايمان باليوم الآخر هو الركن الخامس من اركان الايمان.
    وقد تنوعت ادلة البعث في القران الكريم:
    1- يخبر عمن اماتهم ثم احياهم في الدنيا
    2- يستدل على ذلك بالنشأه الاولى
    3- يستدل على ذلك بخلق السماوات والارض
    الإيمان بأشراط الساعة:
    أشراط الساعة هي علاماتها التي تدل على اقترابها و مجيئها وهي قسمين:
    1-صغرى: هي التي تتقدم الساعة بأزمان متطاولة, و قد يظهر بعضها مصاحبا للأشراط الكبرى وهي معتادة الوقوع. كقبض العلم، وظهور الجهل، وشرب الخمر ، ونحوها لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم, ويكثر الجهل, ويكثر الزنى, ويكثر شرب الخمر, ويقل الرجال, ويكثر النساء, حتى يكون لخمسين امرأة القيمُ الواحد" (متفق عليه, أخرجه البخاري ومسلم)
    2-كبرى: الأمور العظام التي تظهر قرب قيام الساعة, وتكون غير معتادة الوقوعكظهور الدجال ، نزول عيسى عليه السلام وخروج يأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها.
    وقسم بعض العلماء أشراط الساعة من حيث ظهورها إلى ثلاثة أقسام :
    1-قسم ظهر وانقضى . كبعثة النبي عليه الصلاة و السلام و وفاته-قتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه وذكر الحروب بعد قتله.
    2-وقسم ظهر ولا يزال يتتابع ويكثر. فيها من اشراط الساعه الصغرى وقد سبق ذكرها.
    3-وقسم لم يظهر حتى الآن . منها علامات صغرى و كبرى وبعدها الساعه. ومنها ظهور المهدي - خروج الميسح الدجال و فتنته أعظم الفتن منذ خلق الله آدم عليه السلام إلى قيام الساعة - نزول عيسى ابن مريم عليه السلام - خروج يأجوج و مأجوج - خروج الدابة - الخسوفات الثلاث - النار التي تحشر الناس - طلوع الشمس من مغربها
    القيامة الصغرى و القيامة الكبرى:
    القيامة الصغرى:​
    الموت: وهو القيامة الصغرى, هي وفاة كل شخص عند انتهاء أجله, وبها ينتقل من الدنيا إلى الآخرة, وعند الموت تقبض روح الإنسان من جسده بأمر الله .
    ملك الموت : يتولى قبضهـا واستخراجها من البدن ثم تأخذها منه ملائكة الرحمة أو ملائكة العذاب ثم يتولونه بعده
    التوفي بالنوم والتوفي بالموت: الروح المدبرة للبدن التي تفارقه بالموت و هي الروح المنفوخة فيه, وهي النفس التي تفارقه عند النوم.
    الروح و النفس:​
    حقيقة الروح، مذهب أهل السُنة أن الروح عين قائمة بنفسها، وتفارق البدن، وتنعم، وتعذب ، ليست هي البدن.
    فتنة القبر وعذابه ونعيمه:
    فهي فترة جائت تمسيتها بالقرآن الكريم بالبرزخ وفيه نموذج من العذاب أو النعيم الأخروي , فهو أول منزل من منازل الآخره , وففيه سؤال الملكين ثم العذاب أو النعيم.
    سؤال الملكين :​
    ويسمى بفتنة القبر وهي الامتحان و الاختبار للميت حين يسأله الملكان وهو عام لكل مسلم و كافر حين تعاد اليه الروح يأتيه الملكين.
    عذاب القبر ونعيمه: اتفق أهل السنة و الجماعه أن الميت إذا مات يكون في نعيم أو عذاب , وأن ذلك يحصل لروحه وبدنه
    أدلة عذاب القبر ونعيمه كثيره في القرآن الكريم والسنة النبوية .
    القيامة الكبرى:​
    البعث والنشور
    المراد بالبعث المعاد الجسماني و الروحاني , وإحياء العباد في يوم المعاد , و النشور مرادف للبعث في المعنى و يُقال : نشر الميت نشوراً : إذا عاش بعد الموت ، وأنشره الله تعالى : أحياه
    أدلة البعث والنشور: البعث من القبور قد دل عليه الكتاب والسنة والعقل والفطرة السليمة, وقد أخبرت عنه جميع الأنبياء أممها, وطالبت المنكرين بالإيمان بها. ، ورد على منكريه في آيات كثيرة من القرآن العظيم..
    الحساب :​
    وهو تعريف الله سبحانه الخلائق مقادير الجزاء على أعمالهم ، وتذكيره إياهم بما قد نسوه وأول ما يحاسب عنه العبد صـلاته , وأول ما يقضى بين الناس في الدماء.
    إعطاء الصحائف :
    الصحائف : هي الكتب التي كتبتها الملائكة ، وأحصوا فيها ما فعله كل إنسان في الحياة الدنيا من الأعمال القولية والفعلية .
    وزن العمال:​
    فالأعمـال توزن بميزان حقيقي له لسـان وكفتان .
    الحوض :​
    وهو مما يكرم الله تعالى به عبده ورسوله محمداً صلى الله عليه وسـلم في ذلك الموقف العظيم , و الراجح أنه يكون قبل المرور على الصراط في عرصات القيـامه , وهو الكوثر.
    الصراط و المرور عليه :
    المرور على الصراط ، وهو جسر ممدود على متن جهنم، يرده الأولون والآخرون، يمر الناس عليه على قدر أعمالهم وهو أدق من الشعر وأحد من السيف وأشد حرارة من الجمر، عليه كلاليب تخطف من أُمِرَت بخطفه، فمنهم من يمر كالبرق ، ومنهم من يمر كهرولة الراجل.
    الشفاعة :​
    الشفاعة لغة : الوسيلة والطلب ، وعرفاً : سؤال الخير للغير وقيل : هو من الشفع الذي هو ضد الوتر، فكأن الشافع ضم سؤاله إلى سؤال المشفوع له .
    الشفاعة حق إذا تحققت شرطيهـا :
    1-اذا إذن الله تعالى للشافع أن يشفع , لأن الشفاعة ملكه سبحانه
    2- اذا رضاه عن المشفوع فيه بأن يكون من أهل التوحيد
    وهذا يبين بطلان صنيع الذين يطلبون الشفاعة من الأموات ويتقربون إليها بأنواع القربات وقد أعطي عليه الصـلاه و السـلام الشفاعه فيشفع لمن أذنالله له فيه وهي أنواع من الشفاعات
    فمنها شفاعته عليه الصـلاة و السـلام لأهل الموقف ومنهـا شفاعته لأهل الجنة أن يدخلوا الجنة ومنها الشفاعة في تخفيف العذاب عمن يستحقه ومنهـا شفاعته عليه الـصـلاة و السـلام فيمن يستحق النار .
    الجنة و النار :​
    بعد ما ينتهي الحساب في الموقف, ةيتقرر مصير كل واحد من الناس ينتهي أمرهم إما إلى الجنة إن كان من أهلها, أو إلى النار إن كان من أهلها
     
  2. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    بارك الله فيك