عدم الشفافية وتأخير هيئة سوق المال والمتنفذين !!!

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة السهم المستقر, بتاريخ ‏28 يوليو 2009.

  1. السهم المستقر

    السهم المستقر عضو جديد

    التسجيل:
    ‏5 يوليو 2006
    المشاركات:
    56
    عدد الإعجابات:
    0
    نظرا لعد وجودهيئة سوق المال ولانعدام الشفافية حدثت أمور كثيره من نصب واحتيال واخفاء معلومات واظهار اشاعات ادت الى تضرر كثير من صغار المستثمرين ول كان لدينا انظمة وقوانين مثل التي لدى امريكا لما حدثت حوادث اكثرها لم يظهر على السطح بل كان اخرها انتحار البريكان وهي القشه التي قصمت ظهر البعير والصدمة التي صحا منها الكثيرون متسألين عن مايحدث وكيف حدث ولماذا حدث واليكم هذا التقرير من رويتر فيه ملخص يحلل الأسباب .

    [​IMG]
    حادثة الممول الكويتي تسلط الضوء على ضعف القواعد التنظيمية بالخليج..
    نشرت بتاريخ - الاثنين,27 يوليو , 2009 -19:12 29 الكويت (رويترز) - تسلطت اضواء غير مرغوب فيها على ضعف البنية التنظيمية في الكويت بعد ما يبدو انتحارا لرئيس شركة سمسرة كويتية يواجه دعوى قضائية رفعتها جهات تنظيمية أمريكية تتهمه بالاحتيال في قضية مرتبطة بأفراد من الاسرة الحاكمة بالكويت وأكبر شركات البلاد الاستثمارية.

    وعثر على الكويتي حازم خالد البريكان (37 سنة) والذي كان في قلب فضيحة مالية تفجرت الاسبوع الماضي ميتا يوم الاحد بعد أيام من رفع لجنة الاوراق المالية والبورصات الامريكية دعوى قضائية ضده فيما يتعلق بتعاملات مريبة في أسهم.

    وهزت وفاته المفاجئة القطاع المالي بمنطقة الخليج المتضررة بشدة بالفعل بالازمة العالمية والتي تواجه أيضا مخاوف بشأن الشفافية.

    وبالنسبة للكويت تأتي الفضيحة في وقت تحاول فيه جذب المستثمرين وتنويع مواردها الاقتصادية بعيدا عن النفط وتهيئة نفسها كمركز مالي مثل جارتيها البحرين ودبي.

    غير أنه رغم ثروتها الهائلة لم تحقق الكويت تقدما يذكر نظرا لان كثيرا من خططها بما فيها خطة مقترحة لانشاء هيئة منظمة لسوق المال تعثرت بسبب خلاف طويل بين مجلس الوزراء والبرلمان.

    وقال هيثم عرابي الرئيس التنفيذي ومدير الصناديق بشركة جلف مينا للاستثمارات البديلة في دبي "ربما يذكر هذا بالسبب في أنه ينبغي أن تكون هناك بيئة تنظيمية في الكويت. ينبغي أن تكون لديها جهة منظمة لعمل سوق الاسهم مثل السعودية والامارات والبحرين وسلطنة عمان من أجل تنظيم القطاع."

    واضاف "ينبغي مراجعة هيكل التشريعات في الكويت. لا يمكنها أن تصبح مركزا ماليا بدون ذلك."

    وتوجد بالكويت ثاني أكبر بورصة في العالم العربي لكن لا توجد لديها جهة تنظيمية كما أن قواعدها بشأن ما ينبغي أن تبلغ به الشركات البورصة فضفاضة بالمعايير الدولية.

    ولا يتعين على الشركات سوى الافصاح عن الحد الادنى من البيانات كما أن بعض الشركات تسرب أنباء تحرك السوق أو ربما تكشف عن نتائجها أولا في الصحف المحلية أو في ساعة متأخرة من الليل أو في العطلة الاسبوعية وهو ما يقلق المستثمرين.

    وتمتليء الصحف الكويتية يوميا بأنباء غير منسوبة الى مصادر قد تكون دقيقة أو كاذبة غير أن المسؤولين نادرا ما يردون على طلبات لتأكيد أو نفي المعلومات.

    وخلال الاسابيع القليلة الماضية قالت صحف محلية ان البنوك الكويتية أقرضت مجموعتي سعد والقصيبي السعوديتين المتعثرتين أكثر من مليار دولار.

    غير أن البنك المركزي المسؤول عن الاشراف على القطاع رفض مرارا التعليق.

    وعلى غرار كثير من الشركات الخليجية فان كثيرا من الشركات الكبرى في الكويت تخضع لسيطرة مجموعة قليلة من الاشخاص الاعضاء في أسرة الصباح الحاكمة أو المرتبطين بها.

    وكان البريكان الرئيس التنفيذي لشركة الراية للاستثمار -المملوكة بنسبة عشرة بالمئة لمجموعة سيتي جروب المصرفية- والتي يرأسها عضو كبير في أسرة الصباح.

    وكان يحب التفاخر بوظيفته واستثماراته ومناقشة شائعات السوق مع الصحفيين. لكنه لم يرد الكشف عن أي مصادر للشائعات التي كان يحاول نشرها من خلال اتصالات هاتفية مع الصحفيين.

    وحددت الدعوى التي أقامتها لجنة الاوراق المالية والبورصات الامريكية الاسبوع الماضي أيضا بنك الخليج المتحد ومقره البحرين وشركة كيبكو لادارة الاصول (كامكو) متهمة اياهما بالاستفادة من تعاملات غير قانونية.

    والشركتان مملوكتان لشركة مشاريع الكويت القابضة (كيبكو) وهي شركة استثمارية كبيرة تملك حصصا في 50 شركة وتنشط في 21 دولة ويرأسها نجل حاكم الكويت. وكيبكو مستثمر رئيسي أيضا في الراية.

    وقال محلل مقيم في الكويت طلب عدم الكشف عن اسمه "كانت هذه الشركة ( كيبكو) معروفة دائما بادارة أموال أشخاص على درجة عالية من الاهمية وبالتالي فعندما يحدث شيء مثل هذا .. فهو يجعل المرء يشك في كل التعاملات التي تمت عن طريق الشركة."

    وكيبكو التي ينظر اليها على أنها احدى أكثر الشركات شفافية في سوق تفتقر بشدة للشفافية هي من بين قلة من الشركات التي تعلن توقعات سنوية للنتائج وتعقد مؤتمرات منتظمة للمستثمرين الاجانب.

    وقال مصرفي مقيم بالكويت "سيسلط هذا الحادث الضوء على الحاجة الى تشريع أشد صرامة بشأن التداول في البورصة والتقارير الاعلامية المسربة في الكويت."

    من رانيا الجمل