«ديلي تليغراف»: أسعار النفط ستعاود صعودها مجدداً

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة بوحسين11, بتاريخ ‏1 أغسطس 2009.

  1. بوحسين11

    بوحسين11 موقوف

    التسجيل:
    ‏27 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    2,076
    عدد الإعجابات:
    114
    استناداً إلى نمو الطلب الصيني وضعف الاستثمار في الاكتشافات النفطية «ديلي تليغراف»: أسعار النفط ستعاود صعودها مجدداً



    «بريتش بتروليوم» متفائلة بعودة أسعار النفط للارتفاع




    إعداد نبيل زلف: في تناولها موضوع اسعار النفط وما اذا كانت ستعاود الارتفاع أم لا، تقول صحيفة ديلي تليغراف البريطانية: قبل سنة من الآن كان الاعتقاد السائد في العالم يشير الى ان عهد النفط الرخيص الثمن اصبح شيئا من الماضي الذي لن يعود. ففي ذلك الوقت كانت الصين والهند متعطشتين لهذه المادة الحيوية على نحو لا مثيل له تبعا لمعدلات نموهما الاقتصادي التي كانت ترتفع باستمرار.

    وكان السائقون في محطات الوقود يحاولون تخزين كميات كبيرة من النفط بعد وصول الاسعار الى جنيه استرليني للغالون الواحد وتزايد التوقعات ببلوغ اسعار النفط 200 دولار للبرميل مع نهاية السنة. ولم يتوقع احد بالطبع ان يتراجع سعر برميل النفط الخام الى 34 دولارا قبل اعياد الميلاد ثم يعود ليتضاعف تقريبا ويصل الى 71 دولارا في الآونة الاخيرة.

    كما لم يكن هناك أي مؤشر في يونيو الماضي يفيد بأن الطلب العالمي على النفط كان سيتراجع ولاول مرة منذ 15 سنة بهذا المعدل السريع الذي لم يشهد العالم مثيلا له منذ عام 1982.

    إذا، ماذا وراء هذا التحول الدراماتيكي والى اين سيصل السعر بعد ذلك؟ صحيح ان «اوبك» المنظمة المسؤولة عن انتاج %40 من نفط العالم كانت قد قلصت هذا الانتاج بمقدار 4.2 ملايين برميل يوميا في جهد منها لتحفيز الطلب على النفط، الا ان الركود الاقتصادي لعب دورا كبيرا بلا شك في تقليص الاستهلاك ودفع الاسعار للاسفل.

    اذ تشير المراجعة الاحصائية الجديدة التي اعدتها شركة بريتش بتروليوم الى ان البلدان التي تأثرت على النحو الاسوأ بالركود الاقتصادي كانت هي الاقل طلبا للنفط.

    فمع الانهيار الذي لحق ببعض البنوك الرئيسة الكبرى في الولايات المتحدة بلغ الاستهلاك الامريكي للنفط فيها نفس الاستهلاك الهندي منه في شهر سبتمبر الماضي، كما انخفض الطلب عليه بنسبة %4.4 في ايرلندا، %2.5 في اسبانيا، %3.5 في اليابان، و%1 في المملكة المتحدة.



    الركود الاقتصادي



    لكن اذا كان الركود الاقتصادي هو المسؤول عن ذلك التراجع، فهل يعيد الانتعاش المأمول الطلب على النفط الى طبيعته في الولايات المتحدة، المملكة المتحدة واوروبا؟

    لا، برأي الخبير الاقتصادي كريستول رول من شركة بريتش بتروليوم الذي يعتقد بان سعر النفط المرتفع هو الذي وقف وراء الانكماش الاقتصادي في العالم.

    يقول رول: لقد بدأ استهلاك النفط في الولايات المتحدة وفي دول منظمة التعاون الاقتصادي والنمو في التراجع بمطلع عام 2006، ولذا من الخطأ اعتبار الركود الاقتصادي هو المسؤول الاول عن انخفاض مستوى الطلب على النفط فالطلب على الطاقة تأثر جدا بارتفاع الاسعار.

    وعلى عكس المعلقين الآخرين، يرفض رول الاعتراف بأن المضاربات هي التي اوجدت فقاعة النفط التي سبقت تحطم الاسعار.


    وفي هذا السياق، من المفيد ان نتذكر انه عندما سجلت اسعار النفط مستويات عالية بسبب تزايد الطلب من جانب الدول الناشئة، بدأ سائقو السيارات بتقليص استهلاكهم وتم اقناع الشركات باستخدام موارد اخرى للطاقة قبل حتى بداية الركود الاقتصادي.

    ويبدو ان الطلب المنخفض على النفط في العالم الغربي لن يتغير، طبقا لتوني هاوارد المدير التنفيذي في بريتش بتروليوم الذي يعتقد بان الاستهلاك الامريكي للنفط لن يعود ابدا لمستوياته العليا التي سجلها في 2008 وذلك بسبب تراجع الانتاج الصناعي وتوجه المستهلكين لمصادر نظيفة اكثر للطاقة. هذا الرأي لا يوافق عليه على ما يبدو ريتشارد غريفينز محلل شؤون الطاقة في شركة ايفوليوشن الذي يقول ان هناك تفاؤلا كبيرا في شركات النفط العملاقة - بريتش بتروليوم، شل واكسون موبيل - بعودة الاسعار الى الارتفاع.

    يقول غريفنز: ثمة عاملان سيدفعان الاسعار للاعلى على الارجح الاول، زيادة الطلب الصيني، والثاني نقص الاستثمار في مجال الاكتشافات النفطية، فبينما كانت بكين تعج بالدراجات الهوائية قبل عشر سنوات اصبحت اليوم ملأى بالسيارات. صحيح ان استهلاك الفرد الصيني من النفط لا يقترب من مثيله الامريكي، لكن عندما يصل الى ذلك سترتفع الاسعار لا محالة.

    كما ان نقص الاستثمار في الاكتشافات النفطية الجديدة من شأنه ان يدفع الاسعار للاعلى لأن العرض لن يوازي الطلب في المستقبل عندئذ.


    الحقيقة ان المشكلة هنا لا تتمثل في عدم وجود ما يكفي من النفط في باطن الارض لتأمين الطلب بل لأن تكاليف استخراج الكثير من الاحتياطيات النفطية الراهنة كبيرة جدا، خاصة ان بعضها يوجد في مناطق غير مستقرة سياسيا كالشرق الاوسط وروسيا.



    تاريخ النشر 01/08/2009
     
  2. بوحسين11

    بوحسين11 موقوف

    التسجيل:
    ‏27 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    2,076
    عدد الإعجابات:
    114
    سعر برميل النفط يقارب 70 دولار للبرميل عند الاغلاق

    وهو مؤشر ايجابي للسوق ان شاء الله
     
  3. بوحسين11

    بوحسين11 موقوف

    التسجيل:
    ‏27 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    2,076
    عدد الإعجابات:
    114
    تحليل مهم

    يقول غريفنز: ثمة عاملان سيدفعان الاسعار للاعلى على الارجح الاول، زيادة الطلب الصيني، والثاني نقص الاستثمار في مجال الاكتشافات النفطية، فبينما كانت بكين تعج بالدراجات الهوائية قبل عشر سنوات اصبحت اليوم ملأى بالسيارات. صحيح ان استهلاك الفرد الصيني من النفط لا يقترب من مثيله الامريكي، لكن عندما يصل الى ذلك سترتفع الاسعار لا محالة.

    كما ان نقص الاستثمار في الاكتشافات النفطية الجديدة من شأنه ان يدفع الاسعار للاعلى لأن العرض لن يوازي الطلب في المستقبل عندئذ.
     
  4. ابو يوسف79

    ابو يوسف79 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏27 يونيو 2009
    المشاركات:
    231
    عدد الإعجابات:
    0
    الله يعطيك العافيه والصحه والمال والبنون يا ابو حسين