مطالبات بإعادة صياغة وضبط التحليل الفني للبورصة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة عبدالرزاق 7, بتاريخ ‏6 أغسطس 2009.

  1. عبدالرزاق 7

    عبدالرزاق 7 موقوف

    التسجيل:
    ‏24 يناير 2009
    المشاركات:
    537
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    مطالبات بإعادة صياغة وضبط التحليل الفني للبورصة

    اقتصاديون يحذرون من فوضى سوق الاستشارات
    الكويت - (كونا): حذر اختصاصيان في مجال استشارات الأعمال من مغبة الفوضى التي اصبحت تعم هذا السوق الامر الذي يستدعي اعادة المنهجية التي تسير عليها المكاتب التي تدلي بآرائها في مجمل القضايا الاقتصادية عن وعي أو جهل تام.
    وقال المتخصصان ان التحليل الفني لسوق الكويت للأوراق المالية ينبغي ان يصدر من جهات موثوق فيها حتى لا تضلل المتعاملين خاصة وان البورصة تعتبر المحطة الاولى لمعظم المستثمرين المحليين الافراد أو المؤسسات والحاجة لضبط ايقاع كل مايحلل فيها أصبح امرا حتميا حفاظا على الأموال.
    واوضح رئيس مركز الجمان ناصر النفيسي أن سوق الاستشارات يعاني من الهرطقة الفجة التي تتطلب من الجميع التحذير منها حيث انها تصب في صالح اشخاص دون غيرهم.
    ودعا النفيسي الى ضرورة ان تكون الشركة التي تطلق استشاراتها الاقتصادية خاصة بما يتعلق بسوق الاوراق المالية ان تتم وفق معايير واضحة المعالم حيث ان هناك من يطلق رأيا دون سند مهني واضح بدليل ان الجميع لم يحذر من تفاقم الازمة بل الأمر اصبح في فوضى عارمة.
    وحذر المتداولين في البورصة من الانسياق وراء المكاتب الاستشارية او المؤسسات التي تحلل اداء السوق على اسس غير واقعية مايعتبر تضليلا ويجب على المحلل المالي ان يكون متجردا ومحايدا.
    واستغرب وجود جيل جديد من المحللين الماليين يقومون بتحليل اداء البورصة في كل وسائل الاعلام دون حصولهم على مؤهلات تؤهلهم الى ذلك التخصص.
    وقال الشريك التنفيذي في شركة «المستشارون العالميون للاستشارات الاقتصادية» هشام سرور ان مشكلة سوق استشارات الأعمال تبدأ من الخلل في عمليات التأسيس للمكاتب التي تعمل في هذا المجال حيث لاتشترط الجهة المنوط بها منح الترخيص اية مؤهلات متخصصة لممارسة المهنة. واضاف سرور أن الخلل يكمن في التساهل بأن يكون الراغب في دخول هذا السوق حاصلا على مؤهل جامعي فقط في وقت لا بد فيه ان يمر بمرحلة تأهيل لمعرفة مدى استيعابه بحدود الخدمات المقدمة للعملاء.
    واكد وجود قصور واضح في عمليات الرقابة والتفتيش على عمل هذه المكاتب مشيرا الى وجود 200 مكتب في السوق الكويتية خمسة منها فقط اللاعبون الرئيسيون والباقي تراخيص فقط او يعملون بعشوائية في اصدار الدراسات.
    وقال ان مكتبه لن يصدر اية تحليلات فنية عن اداء الاسهم رغم امتلاكه القدرة ولكنه ينأى عن ذلك حتى لايتهم من قبل شركة او اخرى لان الأمر في التحليل الفني للبورصة يحتاج الى الحيادية.
    ودعا سرور الى ضرورة الرقابة على المكاتب التي تصدر تحليلات نظرا لخطورة المعلومات المصدرة مطالبا الجهات الرسمية بفرض المزيد من القواعد والشروط.
    تاريخ النشر : 06 اغسطس 2009 - الدار
    __________________​