البورصة.. «ديرفـة»

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشاهين1, بتاريخ ‏20 أغسطس 2009.

  1. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    البورصة.. «ديرفـة»


    [​IMG]



    كتب مارون بدران:
    إنها فترة التأرجح، أو «الديرفة»، في سوق الكويت للأوراق المالية. هكذا يصف مراقبون وضع البورصة في الوقت الحالي، معتبرين أن هذه الحالة ستستمر حتى نهاية العام، على أقل تقدير. فالأوضاع السلبية التي أفرزتها تداعيات الأزمة المالية على الأسهم تبدو مستمرة في ظل ضبابية الرؤية. فلا حلول أو مساعدات أو تحركات إيجابية في الأفق تعد بانتعاش وشيك أو بصورة مختلفة عن الذي يعيشها السوق اليوم. فالأوضاع على حالها منذ بداية العام. ولا ضرورة للتذكير بها، لئلا نزيد الهم غما. اللّهم إلا إذا نظر المستثمرون بإيجابية لأسعار النفط المستقرة حول مستويات الستين دولارا للبرميل.
    وتعتبر الأوساط الاقتصادية أن مؤشرات البورصة مرآة تعكس هذا الوضع المتجمد منذ مدة، على الرغم من ارتفاع المؤشر السعري 23.4 % منذ بلوغه القاع في أول مارس الماضي (6391.5 نقطة) حتى إغلاق أمس. وتمتد هذه الفترة على حوالي 6 أشهر تقريبا، شهدت فيها عشرات الأسهم تراجعا إضافيا. إلا أن أسعار أغلب الأسهم تحسنت. وحسب إحصائية أعدتها «القبس» عن أداء الأسهم منذ أول مارس، تبيّن أن أغلب الأسهم المعروفة بالثقيلة أو القيادية شهدت ارتفاعات مختلفة: فعلى سبيل المثال لا الحصر ارتفع سهم بنك الكويت الوطني 40.2 % منذ القاع، وصعد سهم مشاريع الكويت القابضة 82.1 % وأمريكانا 81.8 % والصناعات الوطنية 84 %. إلى جانب ذلك تضم قائمة أكثر 20 سهما ارتفاعا من أول مارس الماضي نوعين من الأسهم:
    1- الأسهم القيادية، وهي على سبيل المثال لا الحصر سهم مجموعة زين وسهم أجيليتي. وقد تخطى حجم الارتفاع في قيمة هذه الأسهم الـ100 % منذ بلوغ السوق القاع. وتشير الأوساط المتابعة إلى أن هذه الشركات تعتبر تشغيلية في المقام الأول وتعتمد على إيرادات التشغيل أكثر من إيرادات إعادة التقييم والمحافظ الاستثمارية. والدليل على ذلك حجم الأرباح الذي حققته في النصف الأول من 2009 على الرغم من صعوبة الظروف الحالية.
    2- الأسهم الصغيرة أو الرخيصة، وهي أسهم مضاربية في المقام الأول تشهد أحجاما مرتفعة من التداولات. وكانت أسعار بعضها وصلت في القاع إلى ما دون الـ100 فلس أو حتى دون الخمسين فلسا. لذا عمد ملاكها أو المضاربون على «ترفيعها» للاستفادة منها بأقل سيولة ممكنة. وتغلب شركات قطاعي الخدمات والاستثمار على هذا النوع من الأسهم عادة.
    إلى ذلك، تشير الإحصائية إلى أن عددا كبيرا من الأسهم استمر في الانخفاض، غير آبه في وصول السوق إلى القاع. ويغلب على قائمة أكثر 20 سهما انخفاضا شركات قطاعي الاستثمار والعقار. وقد وصل مستوى هبوط بعضها إلى أكثر من 50 %.
    وفي حين أن أغلب الشركات تعتبر في حالة جمود اليوم، يشير المراقبون إلى أن السوق لن يعود إلى الاستقرار التام تاركا «ديرفته»، إلا مع عودة حركة التمويل إلى طبيعتها وإطلاق الحكومة لمشاريع تنموية تفيد القاصي والداني من الشركات
    .


    المصدر‍: أيرنست ويونغ، أبحاث «القبس»

    [​IMG]
     
  2. الهطلاني

    الهطلاني عضو جديد

    التسجيل:
    ‏10 يونيو 2009
    المشاركات:
    322
    عدد الإعجابات:
    0
    حنااااااا وين اي ديرفه الصاعده او النازله
     
  3. خبير النفط

    خبير النفط عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 يناير 2007
    المشاركات:
    4,638
    عدد الإعجابات:
    54
    ما اعتقد ديرفه الا بيت الاشباح تخض البطن خض
     
  4. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    النازله