محللون ماليون يتوقعون استمرار "الصعود التدريجي" في أسواق الخليج

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة hamad fcb, بتاريخ ‏24 أغسطس 2009.

  1. hamad fcb

    hamad fcb عضو جديد

    التسجيل:
    ‏21 مايو 2009
    المشاركات:
    163
    عدد الإعجابات:
    0
    دبي - غالب درويش

    توقع خبراء ومحللون أن تستمر أسواق الخليج في صعود تدريجي بعد النتائج التي حققتها في النصف الأول، ووصفوا معدلات الارتفاع في اسواق المنطقة منذ بداية العام وحتى اليوم بأنها "ايجابية"، رغم صعوبة المرحلة التي مرت بها اقتصادات المنطقة.

    وقال المحللون الذين تحدثوا لـ"الأسواق.نت" أن نتائج الشركات والبنوك في النصف الأول فاجأت المراقبين، الا ان مستقبل الاسواق لا زال رهن التحسن الاقتصادي في دول المنطقة، وطالب الخبراء بضخ مزيد من السيولة الساخنة حتى تتمكن الاسواق من التعافي بشكل كامل واعتبروا أن حجم التداولات مقبولة لكنها غير كافية.

    مؤشرات الاسواق ايجابية

    وأكد المدير العام في شعاع للاوراق المالية محمد ياسين أن أسواق الخليج استطاعت ورغم الاثار الاقتصادية للأزمة العالمية، أن تظهر بنتائج جيدة بل غير متوقعة في النصف الثاني من العام.

    وقال ياسين لـ"الأسواق.نت" أن "أسواق الخليج فاجأت المحللين بارتفاعها التدريجي، فالسوق السعودية حقق ارتفاعا بنسبة 20% وسوق أبو ظبي ارتفع بنسة 17%، أما سوق دبي فقد ارتفع بنسبة 11%، وكذلك سوق مسقط الذي شهد تحسنا بمعدل 12.4% منذ بداية العام".

    واضاف أن نتائج الشركات الايجابية تدعم النظرة التفاؤلية لمستقبل اسواق الخليج حيث حققت بعض الشركات عوائد بلغت 100% منذ بداية العام.

    الا أن الخبير المالي في "شعاع" أوضح أنه ورغم الصعود الايجابي للاسواق الا أن هناك صعوبات ستواجهها اسواق المنطقة في ظل المخاوف المحيطة بالقطاع العقاري، وبالخسائر التي لحقت بالقطاع المصرفي، وقال "ان ماحدث لمؤسسات مالية في المنطقة من تداعيات بشأن القروض الضخمة يلقي بظلاله على اهمية العمل على دعم القطاع المصرفي وعدم تركه لرياح التحديات".

    وتوقع ياسين ان يدعم ارتفاع اسعار النفط اسواق الخليج، مؤكدا ان الاسعار لو حافظت على مستواها الحالي في ظل حالة الاستقرار المالي فان معظم القطاعات الانتاجية في اسواق المنطقة ستعود للانتعاش.

    وبسؤاله ان كان عدم الثفة في السوق لازال مسيطرا على دخول المستثمرين، قال: "بالتاكيد ان الثقة عامل مهم في تحسن مستوى التدول ودخول السيولة".

    وقال ان القطاع المصرفي في المنطقة قلص حجم الاقراض الشخصي حيث اعطى الاولوية لدعم المشاريع ومن هنا نرى انحسارا للسيولة في الاسواق، وأضاف: "اننا نشهد اليوم تحسنا اقتصاديا عالميا يبشر بنتائج جيدة".


    العودة للاسعار الطبيعية

    من جانبه، قال الخبير الاقتصادي السعودي عبد الوهاب أبو داهش لـ"الأسواق نت" أن أسواق المنطقة كانت تعتمد في انتعاشها على التسهيلات المالية، وانتعاش أسعار النفط، مشيراً الى أنه "متى ما حصل اي تراجع سلبي لهذين العاملين فان الاسواق ستتاثر".

    وبين الخبير الاقتصدي عبد الوهاب أن "ما نشهده اليوم من تقلبات في أسواق الخليج سببه عدم وضوح الرؤية لدى المستثمرين مما ادى الى تقليص السيولة الاستثمارية في السوق".

    وقال "ان القروض الشخصية التي كانت تضخها البنوك كاحد عوامل تنشيط السوق قد تقلصت بسبب القيود الشديدة التي فرضتها البنوك المركزية لدول المنطقة".

    وحول الاتجاه الايجابي الذي حققته اسواق المنطقة في النصف الاول، قال الخبير ابوداهش "ان الاتجاه الايجابي الذي تعيشه أسواق الخليج الان هو عبارة عن عودة للاسعار الطبيعية بعد ان كانت في ادنى مستوياتها، وتوقع ان تعيش اسواق المنطقة في حالة من التذبذب حتى نهاية العام رغم التحسن التدريجي الذي طرأ عليها".

    وقال الخبير ابو داهش ان "ما يحكم السوق اليوم هي سيولة المضاربة وليست سيولة الاستثمار بعيدة المدى وبالتالي فان العودة باسواق الخليج من جديد لمرحلة الاتتعاش يتطلب ضخ سيولة جديدة واستقرار يبعث على الثقة".


    اسواق المنطقة ستتعافى

    وفي حديثه لـ"الاسواق نت" أوضح الخبير المالي الدكتور أحمد السامرائي "ان تدالاوت المرحلة الحالية تعتبر ايجابية بالمقارنة مع الخسائر التي تكبدها كبار المستثمرين والمحافظ المالية بشكل عام، فالقدرة على رؤية تدفق بعض السيولة الى الأسواق ولو بحجمها المحدود يظل أمرا ايجابيا ودليل على امكانية تعافي الاسواق بوقت اقصر مما كان متوقعاً في السابق".

    وبحسب السامرائي فان الاسواق تشهد دعماً بموجات سيولة ساخنة خلال بعض الفترات الحاسمة وبشكل خاص عند الإغلاق الشهري أو الربعي أو عند وجود تطورات ايجابية لدى أسواق النفط أو ارتدادات قوية لدى البورصات الآسيوية أو الأوروبية، وكذلك الأمريكية، فيما سجلت مستويات السيولة حدودا شبه ثابتة ضمن قياسات المتوسط الشهري أو الربعي دون الأخذ بتأثيرات الموجات العالية، ونتيجة لذلك فلم تسجل بورصات المنطقة ومنذ بداية العام الحالي أية نقاط موجبة وملحوظة على اغلاقات مؤشراتها العامة.

    وقال "ان هذا يعكس أن أداء البورصات اليومي والشهري لازال يدور على وقع التقديرات الذاتية للمتعاملين فيها وعلى وقع انتهاج أساليب الحيطة والحذر في البيع والشراء عند مستويات الأسعار المتدنية انسجاما مع ما يدور حول البورصات على المستوى الداخلي والخارجي وبشكل مباشر وغير مباشر، لنجد أن محصلة الأداء للبورصات لم تفلح في تحقيق نقاط موجبة تتناسب مع تحركات الارتداد والتماسك المسجلة خلال العديد من جلسات التداول ولا مؤشرات التعافي التي تم رصدها أكثر من مرة وعلى أكثر من قطاع ولدى أكثر من دولة".


    التداولات ستكون مستقرة

    وتوقع الخبير السامرائي ان تستقر السيولة في اسواق الخليج خلال الفترة المقبلة، مشيراً الى أن "كافة التحليلات والتوقعات التي نقرأها ونسمعها يوميا تتحدث عن استقرار قادم خلال الربع الحالي أو السابق أو العام التالي دون أن نصل إلى مدلولات الاستقرار ومؤشرات واليات الوصول إليه، ذلك أن الوصول إلى الاستقرار بالمعنى الحرفي هو انخفاض وتيرة التداولات اليومية وانخفاض حركة ونطاقات التذبذب على أسعار الأدوات المتداولة وبقاء مستويات السيولة المتداولة دون تغيير مع بقاء مستويات الأسعار تدور في فلكها دون تسجيل قفزات كبيرة، ومن هنا نجد أن الاستقرار المستهدف هو ذلك الاستقرار الذي يعيد أسعار الأدوات المتداولة إلى مستوياتها الحقيقية والتي تنسجم مع أساسيات المحاسبة والتحليل والتقييم ومدى تفاعلها مع اقتصادياتها العاملة فيها بالإضافة إلى قدرة حملتها على تقييمها عند الاحتفاظ بها أو التخلص منها كنتيجة لحركة العرض والطلب الطبيعي، بالإضافة إلى عودة السيولة إلى شرايين الاقتصاد بكافة تفاصيله أولا قبل الحديث عن السيولة المتداولة لدى البورصات والتي تمثل الديمومة والزخم وتقلل من حدة التذبذب عليها، وعند تحقيق هذه المؤشرات نكون قد صلنا إلى مضامين الاستقرار المطلوبة لتبدأ بعد ذلك رحلة التعافي الحقيقي والمعتمدة على تقليص الفجوة بين المتعاملين والشركات المصدرة والسوق".


    خفض الفائدة على الدولار ايجابي

    الى ذلك، قال الخبير المالي البحريني عمران الموسوي أن "هناك عوامل كثيرة دعمت انتعاش أسواق الخليج خلال المرحلة السابقة منها استمرار انخفاض الفائدة على الدولار، حيث من المستبعد أن يلجأ الاحتياطي الأمريكي لرفع الفائدة في المستقبل المنظور وهو ما وفر فرصة للاستقرار المالي في الاسواق المحلية والعالمية، اضافة الى تحسن أسعار النفط والتي بدأت بارتفاعات متتالية.

    وتوقع العلوي "أن تستمر اسواق الخليج في ارتفاعها التدريجي مع تحسن مداخيل النفط رغم الصعوبات التي قد تواجهها الاسواق في المرحلة المقبلة". وقال العلوي "ان أسعار الأسهم قد عادت لقيمتها الحقيقية بعد الارتدادات التي شهدتها الاسواق بسبب الارتفاعات العالية مما سيعطينا أملا في وضع اكثر استقرارا".

    وأكد العلوي "ان ما يعزز النظرة التفاؤلية لمستقبل أسواق الخليج ما نشهده من تحسن في الاحصائيات والارقام التي أعلنتها المؤسسات المالية والبوك في المنطقة، حيث كانت معظم المؤشرات ايجابية على الاقل وليست سلبية، كما ان التحسن الذي طرأ على الاقتصاد العالمي وظهور فرص استثمارية جديدة من شأنها ان تعيد الثقة من جديد للاسواق".


    المصدر : موقع أسواق http://www.alaswaq.net/articles/2009/08/24/27330.html
     
  2. Bo_jassim

    Bo_jassim عضو مميز

    التسجيل:
    ‏2 فبراير 2005
    المشاركات:
    3,031
    عدد الإعجابات:
    2
    مكان الإقامة:
    كويت سيتي
    مايشوفون شر حتى صبي بيتنه بعد ماشاف هل صعود يقول الاسواق ابتصعد وينهم قبل لا ابلش الصعود ماقالو جذي ................. بس هل فعلا ابتصعد ;) .