إفتتاحية جريدة القبس اليوم .... يا صاحب السمو

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة بوعبدالمحسن, بتاريخ ‏24 أغسطس 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. بوعبدالمحسن

    بوعبدالمحسن عضو جديد

    التسجيل:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    718
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    كل يوم في ديره
    رابط الإفتتاحية



    كنا ولا نزال نتحفظ على المخاطبة المباشرة لسمو امير البلاد، او لسمو ولي عهده، أو مناشدتهما، لأنها تؤدي، بقصد أو بدونه، الى الاحراج، أو قد تؤدي، بحكم عفويتها او جهلها بــ«البروتوكول»، إلى الإساءة الى ذات الامير او ولي عهده. خصوصا ان امير دولة الكويت يمارس اختصاصاته من خلال وزرائه، وان سمو ولي العهد لا يملك صلاحيات دستورية غير الانابة عن صاحب السمو الأمير، وان هناك، في النهاية، مجلس وزراء من مهامه الهيمنة على امور الدولة وادارة الشؤون العامة، وهو من يجب ان يُخَاطَب.
    غير ان الاهتمامات العامة لسمو الشيخ صباح وحرصه على التواصل مع الناس ومع المعنيين بالشأن العام، حيث ان سموه استنَّ هذه الاهتمامات العامة منذ توليه رئاسة الوزارة، عبر الاحتكاك بالناس وزيارة الدواوين للتعرف على هموم المواطنين المباشرة، وهو ما يلقى الارتياح الكامل لديهم. كما ان سموه هو اول امير للكويت يحرص على استمرار التواصل مع رؤساء التحرير والالتقاء بهم بشكل شبه دوري، كل هذا يجعل من مخاطبته او محاورته امرا يكاد يكون مقبولا، او على الاقل ضمن نهج سموه وخطه.
    سمو الأمير بدا منزعجا - ومَنْ يلومه؟! - من التمادي في الطرح الطائفي، والتراشق الذي حدث بين بعض المحسوبين على سنة الكويت أو شيعتها. وناشد سموه رؤساء التحرير والوسائل الاعلامية بالترفع عن المشاركة في التعصب الطائفي، وتوخي المصلحة العامة التي من المفروض انها تجمع كل الكويتيين. ومع ان أميرنا لم يَلُمْ الصحافة او يحددها كجهة مسؤولة عن تأجيج الطرح الطائفي، الا ان توجيه الخطاب الى الصحافة واللقاء برؤساء التحرير قد يفسره البعض ان الصحافة مسؤولة بشكل مباشر، او بحكم لهثها خلف الاثارة والخبر، عما يحدث من تنابذ وتفرقة بين المواطنين.
    الصحافة لاتخترع القضايا، تزيد اشتعالها ربما، أو ربما تضخمها او تعممها، ولكنها، بالتأكيد، لا تخلقها. وعن الطائفية، والقبلية بالذات، فإنها يا صاحب السمو صناعة حكومية صرفة، خلقتها الحكومة، وعلى وجه الخصوص عندما قرَّبت منها السلف والإخوان، ورعتها بــ«الغيتوات» السكنية وبالتوزيع الانتخابي الفئوي والطائفي للدوائر الانتخابية الخمس والعشرين.
    حتى ما عرف باسم قضية التأبين، ساهم بعض ابناء العائلة الحاكمة وجهاز أمن الدولة في اختلاقها، أو على الأقل تضخيمها.
    ليس بالإمكان تجنّب الصراع الطائفي، أو حتى الاحتكاك بين الناس، إن واصلت الحكومة حرصها على تعميم التشدد تحت ستار التدين وفرضه على المواطنين، عبر الاجهزة الاعلامية الحكومية، أو مدارس الدولة. وأخيراً ومع حركة الإصلاح المزعومة، فإن هناك سعيا حكوميا حثيثاً لفرض هذا التشدد على المدارس والجامعات الخاصة. وليس بالامكان تجنب الاحتكاك، أو على الاقل الامتعاض ونحن نجيّ.ر الدولة بهيئاتها وسياساتها الإعلامية والثقافية والاجتماعية، وحتى المالية او الاقتصادية، لمصلحة التشدد والغلو، خصوصا انهما غريبان عن «الديرة» وأهلها، وحتى عن معتقدات البيت الحاكم. ليس هناك صراع طائفي حقيقي، لكن هناك محاباة حكومية لتوجه سياسي مغلف بالدين، وشتان بين الاثنين. ليس لدينا صراع طائفي، فسموّه أكد، عن حق، أننا لم نكن نعرف السني من الشيعي، ولم نكن نفرّق بينهما، ولكنْ لدينا تفضيل حكومي او احتضان رسمي لتوجه، ونبذ ونفي لغيره من التوجهات او المعتقدات، وبشكل يجافي نظام الدولة ويخالف قواعد الحكم الدستوري وأصوله.

    أخيراً، على سبيل المثال لا الحصر، نُشر أن حكومتكم يا صاحب السمو تبحث عن تحديد لمعنى «الصحابة»، حيث ان عمومية التعريف في قانون المطبوعات تعيق ادانة «من يتطاول» عليهم. نحن في القرن الواحد والعشرين، وبيننا وبين من لم يتم تعريفهم حتى الآن ما يقارب الألفيتين. ومن تحاول الحكومة حمايتهم توفاهم الله منذ قرون، فكيف تتم الاساءة إليهم أو التطاول عليهم؟!. لقد تسامح الرسول مع من رجمه، ومع من وضع الأذى في طريقه، ومع من تطاول على ذاته وأهله. حتى في محنة السيدة عائشة، لم يُتهم أحد بالتطاول على أم المؤمنين، وهي كانت حية ترزق وعلى ذمة أشرف خلق الله!
    يا صاحب السمو.. حكومات العالم مشغولة برفاهية شعوبها وتأمين احتياجاتهم وتحقيق امنهم، وحكومات دولة الكويت لا مشروع ولا رؤية لديها، بل أصبح همُّها الأول والرئيسي التصدي لمن يتطاول على من لا تعرف هي نفسها إذا كانت تنطبق عليهم تسمية الصحابة أم لا، وكذلك أهل البيت!!.. وهؤلاء بشر، يخطئون ويصيبون كبقية خلق الله.
    حكومات العالم تخصص الجوائز والرعاية للمنتجات والمكتشفات الحديثة، وجوائز حكومة دولة الكويت هي فقط لمن يجوّ.د القرآن ويحفظ الاحاديث.
    حكومات العالم تحتفل بأعيادها الوطنية وتخصص ايام تحريرها وذكرى ابطالها للكلمات والخطب الرسمية، ودولة الكويت يا صاحب السمو تمنع أجهزتها الامنية الاحتفالات بأعياد التحرير، وخطابها الرسمي في العشر الاواخر من رمضان.
    يا صاحب السمو... لدينا جرعة دينية زائدة، مع أننا شعب مسلم بالفطرة، ولدينا «دكتاتورية» دينية تتعارض مع النظام الديموقراطي، ومع دستور الآباء والأجداد.. ولدينا اتجاه رسمي يرعى ذلك، ولدينا قوى نافذة تتكسب منه.
    يا صاحب السمو..
    لا يختلف، وليس من المفروض ان يختلف، اثنان على أنك صاحب الكلمة الاولى والاخيرة في ما يختص بالشأن الكويتي. ويعلم الجميع ان دستور الدولة قد جعل من رئيس الدولة «أباً لأبناء هذا الوطن جميعا». ونحن بحكم كويتيتنا نعلم ما تعنيه العلاقة الأبوية بين الأب وابنائه. فهي ثنائية الأبعاد، موحدة الهوى والأهداف، رعاية وحدب من جهة، وسمع وطاعة في الجهة المقابلة، وكل ذلك هدفه وغايته الوحيدة مصلحة الأبناء وتأمين مستقبلهم. لقد اخترنا كما اخترتم قبلنا، النظام الديموقراطي وسيلة للحكم والقواعد الدستورية حكما بين الناس، ونحن اليوم في زمن تتجذر فيه الممارسة الديموقراطية وتتخلى فيه الأنظمة الفردية، أو الأنظمة ذات الحكم العائلي الصرف - طوعا في أغلب الأحوال - عن سلطاتها لمصلحة الهي‍ئ‍ات والمؤسسات العامة. وفي هذا الزمن، وفي ظل هذه الظروف، ليس مناسبا التشكيك في ديموقراطية الحكم في الكويت، مثلما هو غير مناسب ايضا الحديث عن تقليص مساحات الحرية، أو إعادة النظر في سلطات الأمة التي تجذرت عبر نصف قرن من الزمن.
    ان ما نواجهه اليوم ليس صراعا طائفيا. بل هو في حقيقته طغيان وهيمنة غير سوية من قبل التطرف والتشدد على مقدرات البلد. وغني عن القول ان التمييز لا يمارس ضد الطوائف او المذاهب، بل هو يمارس ضد كل من لا يتفق مع نهج التطرف والتشدد، بغض النظر اصلا عن تديّنه أو عقيدته.
    ان السيطرة على التعصب الطائفي لا تتم عبر خفض صوت طرف أو مراضاة الآخر، بقدر ما تتم عبر نشر المبادئ الديموقراطية والتوعية بالحقوق الدستورية، وقبل ذلك التزام الحكومة والمؤسسات العامة بتطبيقها وتعميمها في علاقتها مع الجمهور. ولن تتم والدولة ترتدي الجبة وتعتمر العمامة وتبسمل وتحوقل في كل مناسبة. خطبة الأمير المؤسس الشيخ عبدالله السالم الصباح التي افتتح بها المجلس التأسيسي، بدأها مباشرة بــ«حضرات الأعضاء المحترمين.. السلام عليكم ورحمة الله» بينما تشابه خطبة أي مسؤول من مسؤولي اليوم خطب الجمعة، وتحتوي على الآيات و«الكليشيهات» الدينية التي تغلب على مضمون الخطاب وشكله.
    ان الحل الحقيقي لتجاوز الاحتقان الطائفي هو في كف الحكومة عن احتضان التشدد، وإن كان غلافه دينيا، وفي تخلّ.يها عن احتضان التيار المتطرف، وفي العودة الى الكويت العصرية، أو على الأقل التي حدد ملامحها سمو الأمير المؤسس، رحمه الله، في خطابه المشار إليه «دولة عربية تتضامن مع شقيقاتها العربيات.. دولة محبة للسلام تسعى إلى إقراره وتؤيد كل من يسعى اليه متمسكة في كل ذلك بميثاق الامم المتحدة». او كما في المادة الاولى لدستورنا «دولة عربية» وحسب. لا إسلامية ولا دينية، وبالتأكيد ليست سلفية كما تقودها الحكومة اليوم.
     
  2. بوعبدالمحسن

    بوعبدالمحسن عضو جديد

    التسجيل:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    718
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    كل يوم في ديره
    حين قرأت المقال شعرت بالحزن و الأسى لجريدتي المفضله والتي كنت اتغنى دائما بعقلانيتها ولكنها للأسف شطحت ودست السم في العسل
    كلمه حق اراد بها باطل يالقبس
    زعلانين ليش الدولة تكرم المتوفقين في حفظ القرآن ؟؟؟ !!!! والله عيب أين انت يالقبس من قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام .. خيركم من تعلم القرآن وعلمه ؟

    هل نسيتوا او تناسيتوا جائرة الدولة في الفنون والعلوم اللتي تقدمها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ؟ وجائزة الدولة في الأداب والفنون اللي يقدمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والأداب ؟
    ام انكم تتبعون نهج ولا تقربوا الصلاة وتسكتون ؟ والله عيب من جريدة عريقة نفسج يالقبس تظلل الناس وتحرض ضد الدين

    وين عقلانية الطرح يالقبس افا والله افا

    ذكرتوا المادة الاولى من الدستور انزين ليش نسيتوا المادة الثانيه والا تناسيتوها ؟؟ قريتوا المادة 9 من الدستور واللي تأكد على دور الدين ؟
     
  3. Bn-Sha6i

    Bn-Sha6i عضو جديد

    التسجيل:
    ‏16 يونيو 2009
    المشاركات:
    101
    عدد الإعجابات:
    0
    اخوي بو عبدالمحسن اظن انك فهمت القصد خطأ الجريدة حسب فهمي اقصدت عدم حصر الجوائز للمجالات الدينية واهمال المجالات الاخرى ..
    ومن {اي تظل القبس افضل الصحف من ناحية المصداقية والالتزام
     
  4. بوعبدالمحسن

    بوعبدالمحسن عضو جديد

    التسجيل:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    718
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    كل يوم في ديره
    ِشكرا اخوي على المرور

    ولكن تبريرك ليس في محله

    والدليل

    مؤسسة الكويت للتقدم العلمي يرأسها صاحب السمو امير البلاد ولها جوائز وإسهامات كبيره في تشجيع العلم والمعرفة ومكافأة الباحثين

    المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كذلك يقدم جوائز سنويا لكل البحاثين والمثقفين كل في حسب مجاله وإسهاماته تحت مسمى جائزة الدولة التشجيعية

    فالدولة لم تحصر التقدير والتشجيع فقط على حفظة القرآن بل هناك اكثر من مؤسسة لها دور في تشجيع طلاب العلم و المعرفة

    فإستشهاد القبس في حصر الموضوع فقط بحفظة القرأن ليس في محله وخطأ كبير

    وفيه تقليل من شأن كتاب الله عزوجل
     
  5. (@فهد علي@)

    (@فهد علي@) عضو جديد

    التسجيل:
    ‏27 يوليو 2009
    المشاركات:
    175
    عدد الإعجابات:
    0
    صدقت بوعبدالمحسن

    هم يبون الناس تظن ان الكويت فقط ترعى المسابقات الدينية وتشجعها

    وكانهم يظربون من تحت الحزام ويقولون يادولتنا انتي الي شجعتي الارهاب والتطرف

    الله يهديهم للطريق الصحيح
     
  6. ابن التوحيد

    ابن التوحيد عضو جديد

    التسجيل:
    ‏25 يوليو 2009
    المشاركات:
    639
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    أقبح ما في الافتتاحية هي أنها هونت من سب الصحابة وانتقادهم وهم من نقل إلينا الدين
    وكذلك تهوينها لتأبين من خطف طائرة كويتية وقتل اثنين من ابنائها وخطط لقتل أمير الكويت
    إن الافتتاحية قبيحه بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فنجد أن المقالة تنضح بالحقد علي التيار الديني وتنسب الفشل الحكومي في إدارة البلاد إلى توزيع الجوائز على حفظة القرآن الكريم
    وكل ما في الأمر أن الليبراليين قد غاروا من تفاعل صاحب السمو مع قضية مجلة الفرقان وجريدة الدار وقد ظن السفهاء في القبس أن صاحب السمو فزع مع مجلة الفرقان ولذلك جمع رؤساء التحرير إجتماعهم الأخير و هذا يسمى إستعداء السلطة على الشعب وهو سلاح المفلسين
    إن علاقة الحكومة معروفة مع السلفيين ، وقد انتقد السلفيون نوابهم بأنهم لهثوا وراء الحكومة ولم تعطهم الحكومة أي شيئ وهذا ما تسبب في خسارتهم في الانتخابات وتراجع مراكزهم ، فلو حقق السلفيون أي إنجاز مع الحكومة ، لكان النصر حليفهم في الانتخابات وليس التراجع ، والقبس تتوهم أن الحكومة التي لم تعين أي وزير سلفي ، تحابي للسلفيين وتأتمر بأمرهم .
    إن القبس تمارس الارهاب الفكري في هذه الإفتتاحية من خلال ترهيب الحكومة من انتهاج النهج المحافظ الذي عرف عن أهل الكويت قديما وحديثا ، وهي تحاول بذلك تغيير نهج الحكومة إلى تأييد الأفكار الليبرالية ، وهذا قبح في الاسلوب يضاف إلى قبح المحتوى لهذه الإفتتاحية التي أقل ما يقال عنها أنها قبيحة.

    الله يهديهم للعودة لجادة الصواب فهذا البلد جبل على حب الخير وشعبه شعب محافظ متدين منذ القدم
     
  7. غنيم المطيري

    غنيم المطيري عضو جديد

    التسجيل:
    ‏2 فبراير 2008
    المشاركات:
    106
    عدد الإعجابات:
    0
    نعم انا اوافقك ابن التوحيد على كشف السم المدسوس في هذا المقال


    لان وباقتصار انهدم الفكر اللبرالي من سنتين تقريبا
    وهذا نتيجه لقوة انكار هذا المنكر
     
  8. ابو الوليد خالد

    ابو الوليد خالد عضو نشط

    التسجيل:
    ‏5 يناير 2009
    المشاركات:
    873
    عدد الإعجابات:
    4
    السلام عليكم . . .

    1- يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) المائدة

    هذا فضل الصحابة بالقران . بالايات التالية

    والصحابة لهم الفضل بعد الله في نقل الدين لنا وحفظه يعني يجب علي الكاتب وغيره معرفة قدرهم

    وبختصار ماراح اطول عليكم مثل ماطول صاحب المقال اقرا تفسير الايات تصل للحق باذن الله

    أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) الانعام
    وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115)

    وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (100) التوبة
    لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) الفتح

    والحمدلله رب العالمين وصلي الله علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
     
  9. بوغمازات

    بوغمازات عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 مايو 2007
    المشاركات:
    2,416
    عدد الإعجابات:
    2
    افتتاحيه روعه و 100% صحيحه ,,,,,,,,, ولكن هناك بعض الاشخاص اللي كل واحد فيهم يحاول جر النار صوب خبزه ,,,,, وافهم يافهيم :cool:
     
  10. حمود الفشقه

    حمود الفشقه عضو نشط

    التسجيل:
    ‏12 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    378
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    فوق الأرض تحت السماء.
    يجب أن يسائل كاتب الأفتتاحيه وينال جزائه على ماأقترف بحق حفظة كتاب الله ولايمر مرور الكرام
    وإن سلم من المسائله سترون ماهو أكبر من ذلك في المستقبل القريب والقريب جدآ..
    الله بلغت اللهم فأشهد...والله يضر من يضمر الشر لهذا البلد وللمسلمين.
     
  11. بوعبدالمحسن

    بوعبدالمحسن عضو جديد

    التسجيل:
    ‏25 مايو 2009
    المشاركات:
    718
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    كل يوم في ديره
    بداية اشكر كل المشاركين على تفاعلهم مع هذا الموضوع و أجد نفسي مستذكرا قول ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال
    " ودت الزانية لو أن النساء كلهن زواني "

    حين كان يفسر الأية 27 من سورة النساء " وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا "


    القبس ومن يحوم في فلكها فقدوا خصائص البشر الأسوياء ويشعرون بنقص كبير عندما يرون من رضى الله عنهم ومن زرع الله محبتهم في قلوب الناس
    ومن اتبعهم انهم اشخاص وفئه محببه ومقربه من قلوب الناس لصدقهم وأمانتهم ولا يخشون في الله لومة لائم فالحق حق والباطل باطل فلم تدنسهم السياسة ولا المال


    ما تريد القبس ؟ أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون .. المائدة
    50

    إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبا للغرباء

     
  12. fawaz69

    fawaz69 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏29 أغسطس 2007
    المشاركات:
    454
    عدد الإعجابات:
    2
    امور الدولة بيد سمو الامير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه هو ربان السفينة الذي يقودها
    الى بر الامان باذن الله .ليس بحاجة الى توجيه من القبس او غيرها .اللي شدني بالافتتاحية.انها هونت من موضوع سب الصحابة رضوان الله عنهم .فحبيت اذكر صاحب الافتتاحية بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم من سب أصحابي فعليه لعنة الله ولعنة اللاعنين والملائكة والناس أجمعين
    واللي على راسه بطحه يحسس عليها.
     
حالة الموضوع:
مغلق