"ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ".

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة محب التوحيد, بتاريخ ‏26 أغسطس 2009.

  1. محب التوحيد

    محب التوحيد عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 فبراير 2005
    المشاركات:
    1,933
    عدد الإعجابات:
    15
    عَنْ ابْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ:

    كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ:

    " ذَهَبَ الظَّمَأُ، وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ".


    رواه ابوداود في سننه(2357)،وحسنه ابن حجر في مقدمة هداية الرواه(2/323)وفي الفتوحات الربانية (4/339)، وحسنه الدارقطني في سننه(2/401) وفي التلخيص الحبير(2/802) وفي الصيام من شرح العمدة (1/512)،وحسنه ابن قدامة في المغني(4/438)، وحسنه الألباني في صحيح ابي داود(2357) وفي صحيح الجامع(4678) وفي تحريج مشكاة المصابيح(1934) وفي إرواء الغليل (920).

    يقول محمد شمس الحق العظيم ابادي في "عون المعبود شرح سنن ابو داود":

    ( إِذَا أَفْطَرَ ): أَيْ بَعْدَ الْإِفْطَارِ.

    ( ذَهَبَ الظَّمَأُ ): بِفَتْحَتَيْنِ قَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْأَذْكَارِ : الظَّمَأُ مَهْمُوزًا الْآخِرَ مَقْصُورٌ وَهُوَ الْعَطَشُ ، وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا وَإِنْ كَانَ ظَاهِرًا لِأَنِّي رَأَيْتُ مَنِ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ فَتَوَهَّمَهُ مَمْدُودًا انْتَهَى . قَالَ عَلِيٌّ الْقَارِي : وَفِيهِ أَنَّهُ قُرِئَ " لَا يُصِيبُهُمْ ظِمَاءٌ " بَالْمَدِّ وَالْقَصْرِ . وَفِي الْقَامُوسِ : ظَمِئَ كَفَرِحَ ظَمَأٌ وَظِمَاءٌ وَظَمَاءَةٌ عَطِشَ أَوْ أَشَدُّ الْعَطَشِ ، وَلَعَلَّ كَلَامَ النَّوَوِيِّ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ خِلَافُ الرِّوَايَةِ لَا أَنَّهُ غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي اللُّغَةِ.

    ( وَابْتَلَّتِ الْعُرُوقُ ): أَيْ بِزَوَالِ الْيُبُوسَةِ الْحَاصِلَةِ بَالْعَطَشِ.

    ( وَثَبَتَ الْأَجْرُ ): أَيْ زَالَ التَّعَبُ وَحَصَلَ الثَّوَابُ . وَهَذَا حَثٌّ عَلَى الْعِبَادَاتِ فَإِنَّ التَّعَبَ يَسِيرٌ لِذَهَابِهِ وَزَوَالِهِ وَالْأَجْرُ كَثِيرٌ لِثَبَاتِهِ وَبَقَائِهِ . قَالَ الطِّيبِيُّ : ذِكْرُ ثُبُوتِ الْأَجْرِ بَعْدَ زَوَالِ التَّعَبِ اسْتِلْذَاذٌ أَيَّ اسْتِلْذَاذٍ.

    ( إِنْ شَاءَ اللَّهُ ): تَعَلَّقَ بَالْأَخِيرِ عَلَى سَبِيلِ التَّبَرُّكِ ، وَيَصِحُّ التَّعْلِيقُ لِعَدَمِ وُجُوبِ الْأَجْرِ عَلَيْهِ تَعَالَى رَدًّا عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ ، أَوْ لِئَلَّا يَجْزِمَ كُلُّ أَحَدٍ فَإِنَّ ثُبُوتَ أَجْرِ الْأَفْرَادِ تَحْتَ الْمَشِيئَةِ . وَيُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ إِنْ بِمَعْنَى إِذْ ، فَتَتَعَلَّقُ بِجَمِيعِ مَا سَبَقَ . ذَكَرَهُ فِي الْمِرْقَاةِ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ .
     
  2. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    شكرا
     
  3. NoOoOoR

    NoOoOoR عضو نشط

    التسجيل:
    ‏18 أغسطس 2008
    المشاركات:
    10,667
    عدد الإعجابات:
    9
    مكان الإقامة:
    الكــويـــت....:))
    جزاك الله خير
     
  4. Bo 7MaNi

    Bo 7MaNi عضو جديد

    التسجيل:
    ‏13 يناير 2008
    المشاركات:
    3,139
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكــــــويت
    جزاك الله خير