من اهم احداث يوم الثلاثاء

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏27 فبراير 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    أغلقت البورصات الأمريكية تعاملات الثلاثاء بخسائر بسيطة حيث أن الانخفاض الكبير والمفاجئ في ثقة المستهلكين الأمريكيين قد أضعف من آمال المستثمرين في عودة الاقتصاد الأمريكي إلى حالته الطبيعية بشكل سريع

    أغلق مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الثلاثاء بانخفاض 30.45 نقطة، أو ما يعادل 0.3%، ليصل إلى 10,115.26 بعد أن ارتفع المؤشر 178 نقطة في تعاملات الاثنين ليغلق فوق مستوى الحاجز النفسي، والذي يقدر بـ 10,000 نقطة، للمرة الأولى منذ الرابع عشر من فبراير/ شباط الحالي.

    كما أنهى مؤشر ناسداك المجمع والغني بأسهم التكنولوجيا تعاملات الثلاثاء بانخفاض3.02 نقطة، أو ما يعادل 0.2%، ليصل إلى 1,766.86 بعد أن أنهى المؤشر تعاملات الاثنين بارتفاع 45 نقطة، أو ما يعادل أكثر من 2.6 %.

    وكانت السوق قد تراجعت عن الارتفاع الذي شهدته في تعاملات الظهيرة بعد أن أعلنت هيئة المؤتمر عن انخفاض مؤشرها لقياس ثقة المستهلكين الأمريكيين، والذي يراقبه المستثمرون عن قرب، حيث انخفض المؤشر إلى 94.1 نقطة خلال شهر فبراير/ شباط الحالي مقارنة بـ 97.8 خلال شهر يناير/ كانون ثان الماضي وبهذا يكون المؤشر قد انخفض عن توقعات المحللين الاقتصاديين.

    أما بالنسبة للمؤشرات الرئيسية في السوق فقد شهدت تذبذبا ملحوظا مع قرب موعد الإغلاق حيث أنهت تعاملات الثلاثاء بانخفاض طفيف.

    وقد علّق كينت إنجيلك، خبير استراتيجية السوق في أندرسن وسترودويك، قائلا " لقد شهدت الأسواق ارتفاعا ملحوظا على مدار الأيام القليلة الماضية إلا أن بيانات ثقة المستهلكين الأمريكيين قد أثرت بشكل ملحوظ على السوق".

    وأضاف إنجيلك أن المستثمرين كانوا حذرين قبل تقرير ألان جرينسبان، رئيس البنك المركزي الأمريكي، حول السياسة النقدية الأمريكية أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب والذي من المزمع إعلانه صباح اليوم الأربعاء.

    هذا ويأمل المستثمرون ببورصة نيويورك في أن يتمكن رئيس البنك المركزي الأمريكي من التوصل إلى حل ينهي حالة الركود المزمن التي يعاني منها الاقتصاد الأمريكي.

    وكانت البينات الاقتصادية التي تم الإعلان عنها مؤخرا إيجابية إلى حد ما مما يشير إلى بعض التحسن في الاقتصاد الأمريكي ولكن بعض المحللين الاقتصاديين أعربوا عن قلقهم حيال تدهور الاقتصاد الأمريكي قبل عودته إلى حالته الطبيعية الأمر الذي يؤدي إلى ما يطلق علية " الركود المضاعف".

    وكانت أسهم شركة " ولمارت ستورز" WMT ، كبرى المحلات العالمية للبيع بالتجزئة، هي الأقوى من بين الأسهم المدرجة على مؤشر داو جونز الصناعي حيث ارتفعت في تعاملات الأمس بنسبة 2.4% وذلك بعد الإعلان عن بعض أخبار الأرباح المبشرة من جانب محلات البيع بالتجزئة في الولايات المتحدة الأمريكية.

    ومن جانبها أعلنت محلات " فيديراتيد ديبارتمنت ستورز" FD خسارتها في أرباح الربع الأخير من العام المالي 2001 ولكن المحلات رفعت من توقعاتها لأرباح عام 2002.

    أما أسعار أسهم الشركة المالكة لشركة " بلومنجدالز" وشركة " ماسيز" فقد شهدت ارتفاعا في تعاملات الأمس بنسبة 6.8%.

    كما ارتفع أيضا أسعار أسهم شركة " بيير 1 إيمبورتس" PIR للأثاثات المنزلية، في تعاملات الأمس بنسبة 10.4% بعد أن أعلنت أن أرباحها خلال الربع الأخير من العام المالي 2001 ستفوق تقديرات المحللين الاقتصاديين ببورصة نيويورك.

    وقبل أن يدق جرس بداية تعاملات الأمس، قالت شركة " هوم ديبوت" HD إن أرباحها خلال الربع الأخير من العام المالي 2001 قد ارتفعت بنسبة 53% وذلك بفضل قوة سوق الإسكان في الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقالت الشركة أيضا إن أرباحها خلال الربع الأول من العام المالي 2002 ستتوافق وتوقعات بورصة نيويورك. وبالرغم من ذلك فقد انخفضت أسعار اسهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 1.1%.

    وقالت شركة " تول برازرز" TOL لبناء المنازل، إن أرباحها خلال الربع الأول من العام المالي 2002 ارتفعت نتيجة لارتفاع ثقة المستهلكين بالإضافة إلى زيادة عدد الأٌسر الغنية. وقالت الشركة أيضا إنها تتوقع أن أرباحها خلال العام المالي 2002 ستفوق توقعات المحللين الاقتصاديين ببورصة نيويورك مما أدى إلى ارتفاع أسعار أسهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 7.6%.

    وقالت شركة " ويرلبول" WHR إنها تتوقع ارتفاع أرباحها خلال الربع الأول من العام المالي 2002 بنسبة تتراوح بين 15 إلى 20% كما أنها تتوقع ارتفاع أرباح العام بأكمله بنسبة 5% إلى 10%. وقد ارتفعت أسعار اسهم صانعة المستلزمات المنزلية في تعاملات الأمس بنسبة 7.6%.

    وبعد فترة من بداية تعاملات الاثنين قالت الجمعية الوطنية لسماسرة العقارات إن مبيعات منازل الأسرة الواحدة قد ارتفع بمستوى قياسي في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي حيث بلغت نسبة الارتفاع 16.2 % فيما تعد أعلى زيادة شهرية كما تتفوق كثيرا على توقعات بورصة نيويورك.

    أخبار أرباح الشركات

    وبالنسبة لأخبار أرباح الشركات في تعاملا الأمس، قالت شركة " ويست مانيدجمنت" أكبر شركة في الولايات المتحدة الأمريكية لمعالجة القمامة، إن صافي دخلها خلال الربع الأخير من العام المالي 2001 قد ارتفع ولكن الأرباح انخفضت نظرا لضعف الاقتصاد الأمريكي. وقد أضافت أسعار اسهم الشركة 2.1% في تعاملات الأمس.

    وقد تجاهلت شركة " تايكو إنترناشيونال" TYC أية مخاوف تتعلق بأعمالها وقالت خلال مؤتمر أسبوعي مع المحللين الاقتصاديين إنها لا تعاني من أي مشكلة تتعلق بالسيولة. وقد أثرت المخاوف من جانب المستثمرين حول الأساليب المالية داخل الشركات الأمريكية سلبا على أسعار أسهم شركة تايكو إنترناشيونال خلال هذا العام. وارتفعت أسعار أسهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 1.4%.

    وقد شهدت تعاملات الأمس حذرا من جانب المستثمرين نظرا لاستمرار جلسات الاستماع حول الملابسات التي أدت إلى انهيار شركة إنرون عملاقة الطاقة سابقا.

    وقد واجه المدير التنفيذي الأسبق لشركة إنرون جيفري سكيلينج استجوابا من قبل لجنة التجارة بمجلس الشيوخ. وقد أخبر سكيلينج أعضاء مجلس الشيوخ بأنه لم يكذب عندما أنكر أنه كان مطلعا على الماليات المتحركة بالشركة.

    ويترقب المستثمرون المزيد من التقارير الاقتصادية هذا الأسبوع ومكن بين هذه التقارير تقرير شهر يناير/كانون ثان الماضي حول طلبات السلع المعمرة بالإضافة إلى الدراسة التي سيقوم بها معهد مديري المشتروات ـ والمعروف سابقا باسم الجمعية القومية لمديري المشتروات ـ حول نشاط قطاع الصناعة الأمريكي.

    وفي يوم الخميس ستصدر الحكومة الأمريكية تقريرها حول إجمالي الناتج المحلي الأمريكي خلال الربع الأخير من العام المالي 2001 والذي يعتبر المقياس الأوسع لكل الخدمات والبضائع التي تنتج داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقد ساعدت تقارير الأرباح المبشرة من أمثال شركة " جينيرال موتورز" و شركة " كوالكوم" للتكنولوجيا اللاسلكية، على الارتفاع الذي شهدته السوق في تعاملات الاثنين.

    ورفعت شركة جينيرال موتورز من تقديراتها لأرباح الربع الأول من العام المالي 2002 وقالت إنها ستنتج كميات أكبر من السيارات تقدر بـ 1.5% وهو أكبر مما كانت تقرره الشركة خلال عام 2002.

    ومن جانبها توقعت شركة كوالكوم QCOM أن تتوافق أرباحها خلال الربع الثاني من العام المالي 2002 مع توقعات المحللين الاقتصاديين بورصة نيويورك