صدمة إفلاس عز الدين تصل أوساط رجال أعمال كويتيين وخليجيين

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشاهين1, بتاريخ ‏4 سبتمبر 2009.

  1. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    ملف الإفلاس مرشح لمفاجآت ثقيلة
    صدمة إفلاس عز الدين تصل أوساط رجال أعمال كويتيين وخليجيين





    [​IMG]
    صلاح عز الدين

    بيروت - وكالات:
    ترددت معلومات عن تصاعد «صدمة» افلاس رجل الأعمال اللبناني صلاح عز الدين في أوساط رجال أعمال كويتيين وقطريين وخليجيين، بالاضافة الى لبنانيين، خاصة مودعين من مناطق مختلفة تركز معظمها في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب والبقاع، مما جعل قضية الافلاس هذه مرشحة لمفاجآت عديدة، قد يكون بعضها من العيار الثقيل، لا سيما بعدما اتفقت معلومات من مصادر متعددة على أن اجمالي المبالغ يصل الى المليار دولار، وهي عبارة عن ودائع من أحجام مختلفة عائدة لأشخاص عاديين ورجال أعمال ونافذين حزبيين وسياسيين.
    وكشفت مصادر أمنية وقضائية لبنانية عن تحقيقات تجريها المباحث الجنائية المركزية مع عز الدين بجرم الافلاس الاحتيالي على خلفية شكاوى عدد من الممولين العرب، سيما من الكويت وقطر الذين سلموه أموالا لاستثمارها في مشاريع ثقافية واعلامية وتجارية، الا أنهم فوجئوا بابلاغهم أن أعماله تدهورت والخسائر باتت فادحة فضاعت الأموال.
    وأوضحت المصادر أن الممولين العرب أبدوا شكوكا في أن يكون عز الدين قد استولى بطريق الاحتيال على أموالهم مما دفع النيابة العامة اللبنانية الى وضع يدها على الملف وتوقيف عز الدين، القريب من «حزب الله» منذ أسبوع والتحقيق معه.
    وأشارت الى أنه تم توقيف عز الدين على ذمة التحقيق للاشتباه بضلوعه في جريمة احتيال بعدما استثمر مئات الملايين من الدولارات نيابة عن أثرياء عرب وعن مواطنين لبنانيين ويخضع للتحقيق بجرائم الاحتيال وباعطاء شيكات بمبالغ ضخمة من دون رصيد.

    خطة وقائية
    ونشرت صحيفة عربية ذائعة الصيت أن البنك المركزي اللبناني ولجنة الرقابة على المصارف اللبنانية اشرفا مبكراً على تنفيذ خطة وقائية سريعة هدفت الى حصر أي ملف استثماري أو ائتماني له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالحركة التجارية والاستثمارية لرجل الأعمال. وتبين أن الأثر محدود جداً في الجهاز المصرفي المحلي، وهي مغطاة ائتمانياً، فيما ستتم تغطية أي ملف بمخصصات موازية من باب الاستدارة في التحوط.
    وأكدت مصادر مصرفية نافذة انه «في ظل الرقابة المشددة للجهاز المصرفي ذاتياً من خلال البنك المركزي ولجنة الرقابة، يصعب على أي بنك تكوين ملف ائتماني لأي كان دون وجود ضمانات أو موجودات كافية لتغطية التمويل أو الائتمان المطلوب، وهذا ما يقلص امكان حدوث ارتدادات مصرفية داخلية لقضية عز الدين. أما الودائع، في حال وجودها، فانها تخضع للتجميد الفوري ويتم ابلاغ البنك المركزي المخول بالتعامل المباشر مع القضاء في مثل هذه الملفات».
    وكانت قضية افلاس عز الدين حظيت باهتمام الأجهزة القضائية والأمنية في لبنان، في ظل الحجم الهائل لخسائره المالية، وما يلحقه من أضرار فادحة بمئات المودعين لديه الذين استفاقوا على هول صدمة فقدانهم مدخراتهم طيلة سنوات عمرهم الماضية (تحويشة العمر)، والذي يقدر بمئات ملايين الدولارات، وكيف أن تلك الهالة المالية العملاقة التي يمثلها عز الدين انهارت بين ليلة وضحاها.

    اهتزاز مالي
    وكشفت مصادر قضائية معنية بالتحقيق في هذا الملف أن عز الدين هو من سلّم نفسه الى القضاء طوعاً وأعلن أنه أصيب بنكسة مالية كبرى أدت الى افلاسه، وأنه لم يعد قادراً على تسديد حقوق مئات الممولين بسبب الخسائر التي مني بها، اما بسبب الأزمة المالية العالمية واما لخسارته التجارية في الحديد والنفط، بسبب الهبوط الحاد والمفاجئ لأسعار المادتين عالمياً. وهذا ما أدى الى اهتزاز وضعه المالي، وتوقف مصانع الحديد التي يملكها في أوروبا عن العمل. وأشارت المصادر الى أن هذا الواقع دفع بعز الدين «الى اغراء ممولين بايداع أموالهم لديه، على أن يعطيهم عائد أرباح ما بين ثلاثين وأربعين في المائة، الأمر الذي أغرى الممولين بحجم الأرباح أولاً ولسمعة الحاج صلاح الطيبة ثانياً، وهو المعروف بقربه من حزب الله وعلاقته الوطيدة مع قياداته ثانياً».
    ولفتت مصادر التحقيق الى أن عز الدين «أخذ الأموال من المودعين وراح يسدد بها بعضاً من خسائره والاعتمادات المترتبة في ذمته، لكن هذه الخسائر تفاقمت، وعندما بدأ أصحاب الأموال المودعة يطالبونه بأرباح أموالهم أدرك عجزه عن الوفاء بالتزاماته وتسديد الأرباح الموعودة التي ذهبت رساميلها، فسارع الى تسليم نفسه للقضاء لاثبات أن افلاسه قسري وليس افلاساً احتيالياً، وقد قدم مستندات بما لديه من أشغال في الخارج من معامل الحديد في أوروبا وتجارة نفط في ايران وغيرها».
    في هذا الوقت، بدأت تتكشف يوماً بعد يوم الكارثة التي لحقت بمئات المودعين لديه وتردد أنهم من أغنياء الطائفة الشيعية من أبناء الجنوب اللبناني والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية الذين آثروا استثمار أموالهم في التجارة، ومع شخص متدين ومعروف بصدقه وأمانته مثل الحاج صلاح عز الدين كما يسمونه، وهو صاحب «دار الهادي للطباعة والنشر» وصاحب «حملة باب السلام للحج والعمرة» اللتين تقعان في مبنى فخم في جادة السيد هادي نصر الله في الضاحية الجنوبية. وبحسب المعلومات الأولية، فان خسائر المودعين بلغت مئات ملايين الدولارات، وبعض التقديرات ترجح أنها أكثر من مليار دولار، وتؤكد أن بين هؤلاء المودعين ممولين قطريين. وتردد أن أحد القطريين له في ذمة عز الدين 180 مليون دولار، وأن المودعين بدأوا بتكليف محامين تمهيداً لاقامة دعاوى على عز الدين لحفظ حقوقهم. في وقت أكد مصدر قضائي رفيع أنه من المبكر معرفة حجم الخسائر المالية لهذا الرجل لأن الأمر سيستغرق وقتاً ليس بقصير.

    مشاعر تضامن
    وبعد مرور أيام على انتشار خبر الافلاس لم تسمع أي أصوات متهمة اياه بالاحتيال أو السرقة بخلاف ما كان يحصل مع رجال أعمال سبقوه إلى إعلان إفلاسهم. فمشاعر التضامن مع «رجل الخير والأخلاق»، كما يصفه كثيرون، تتضارب مع مشاعر غضب بعض المستثمرين لأموالهم لديه. بين الطرفين أسئلة لا تنتهي عن حلقة مفقودة يجب معرفتها لتحديد سبب الانهيار.
    ويتقاضى موظفو دار الهادي للنشر التي يملكها عز الدين رواتبهم كالمعتاد هذا الشهر، وهم يمارسون عملهم بشكل طبيعي. الموظفة في ديوان الهادي تتصل لتسأل مديرها عن ثمن كتاب لم يدفع، وعن نسبة الحسم التي يمكنها اعتمادها لبيع مجموعة مصاحف بالجملة. أما في الدار، التي يملكها رجل الأعمال صلاح عز الدين، فـ«طلبيات» الكتب موجودة على مكتب المسؤول. وعند المدخل، يمكنك أن ترى عجوزاً على عكاز، يبدو أنه لم يسمع بعد بالخبر لأنه كان يسأل عن موعد وصول «الحاج صلاح»، الذي اعتاد أن يدفع له بعض المال، كما يقول موظفون في الدار.
    كما ان الحديث عن توسع نشاط صلاح عز الدين، واتجاهه نحو تجارة الحديد «وما يقال من نفط وأمور أخرى» أمور يؤكد العاملون في الدار أنهم لا يعرفونها. كما يؤكدون أنهم لم يكونوا يعرفون شيئاً عن خسائره «فهو لم يكن يقول شيئاً لأحد». حتى في الأيام التي سبقت الإعلان عن توقيفه، وكان خلالها غائباً عن السمع، لم يكونوا يعرفون شيئاً عن سبب هذا الغياب. أحد أصدقائه يقول إنه عرف بالأمر منه قبل عشرة أيام، ويحكي آخر انه دخل مرة إلى مكتبه فوجده مهموماً وحزيناً، وعندما سأله عن السبب قال له إنه خسر نحو 20 مليون دولار في أحد المشاريع.
    يتفادى موظفو الدار محاولات تخيّل وضعه اليوم في مركز التوقيف، وإن كانوا سمعوا أنه بخير. هم يترقبون الأيام المقبلة التي سترتفع فيها صرخات المستثمرين، فيحاولون تذكر ما كان سيفعله الحاج صلاح في ظروف مماثلة، ويسترجعون وصايا قالها لهم في الأيام الأخيرة قبل أن «يختفي»، وفهموا مغزاها اليوم: «لا تنصتوا لكلّ ما سيقال، يمكنكم أن تجيبوا الناس فقط بعبارة: الله لا يبليكم.

    انهيارات عصبية
    وفي تطور متصل، ذكرت صحيفة لبنانية نقلا عن شهود أن إفلاس رجل الأعمال صلاح عز الدين «سبّب لدى البعض انهيارات عصبية نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات»، إذ لا يمكن أن يمرّ الخبر مروراً عادياً في بلدة معروب التي استثمر معظم أبنائها أموالهم في مشاريعه. لكنهم، في الوقت ذاته، يترفعون عن الحديث عن ابن بلدتهم لما عهدوه منه من «خلق وخير وإيمان» من جهة، ولأن المشهد لم يكتمل بالنسبة إليهم من جهة أخرى. يذكر أن صلاح عز الدين، من مواليد بلدة معروب عام 1962، كبير إخوته الثمانية (أربعة شبان توفي أحدهم، وأربع فتيات). حاصل على إجازة في العلوم السياسية. عمل في بداياته ناظراً في مدرسة النجاح في الشياح، وكان يساعد والده في محل التنجيد. متزوج منذ منتصف الثمانينات وله أربعة أولاد. عندما ذهب إلى الحج نهاية الثمانينات، سأل عن كلفة تنظيم رحلات الحجّ، وقدّر أرباحها فأغراه المشروع وقرّر أن يؤسس عملاً خاصاً به. تقول سكرتيرته التي تعمل معه منذ 14 عاماً، إنه استدان ليؤسس، مع شريك له، «حملة السلام الحج». وفي منتصف التسعينات، انفصل عن شريكه وأسس «حملة باب السلام» التي يصفها كثيرون في الضاحية بأنها «حملة 5 نجوم». فهي توفر للراغبين في الحج رحلة ترتقي خدماتها إلى فنادق 5 نجوم. وعلى الرغم من ارتفاع كلفتها إلى نحو 7 آلاف دولار، يؤكد قيّمون عليها أنها لم تكن تربح. لا تاريخ دقيقاً يقدّم لبدء عمله في استثمار أموال الآخرين، لكنه يعود بضع سنوات فقط إلى الوراء. ويقال إن الحاج صلاح لم يكن يوافق على استثمار الأموال من أيّ كان، «كان الأمر يحتاج إلى واسطة أحياناً، وخصوصاً أنه يتعامل بمبالغ كبيرة» يروي تاجر على اطلاع على بعض أعمال عز الدين، مقدّراً أن يكون ما حصل ضربة كبيرة ناجمة عن سوء تقدير لأرباح مشروع معين. لكنه يستبعد الرقم الذي ذكر في وسائل الإعلام «لا أعتقد أن الرقم يتجاوز الـ650 مليون دولار».
     
  2. alnmr

    alnmr عضو نشط

    التسجيل:
    ‏12 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    796
    عدد الإعجابات:
    77
    لا حول ولا قوة الا بالله( الله يرفع عنه ولا يبلانا ) الله يكون ابعونه ويصبره
     
  3. فيلادلفيا

    فيلادلفيا عضو جديد

    التسجيل:
    ‏14 مايو 2009
    المشاركات:
    455
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اقول هذي عشان يضغطون على السوق بالاشاعه وحنى شكو فيهم بعدين يطلعون ويقولون ما خذ افلوس الكويت ويتاجر فيهم ماكو شغل
     
  4. فيلادلفيا

    فيلادلفيا عضو جديد

    التسجيل:
    ‏14 مايو 2009
    المشاركات:
    455
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    ولا انه مرتبط مع احد التجار الكبار وينزلون السوق
     
  5. فيلادلفيا

    فيلادلفيا عضو جديد

    التسجيل:
    ‏14 مايو 2009
    المشاركات:
    455
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    يبا تجارنا يهود محد يسلم ارقبته