شركات التكنولوجيا تثبط السوق

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏28 فبراير 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    تفاوت مؤشرات البورصات الأمريكية ما بين الارتفاع والانخفاض في الوقت الذي أعلن فيه رئيس البنك المركزي الأمريكي عن وجود مؤشرات على تخطي حالة الركود الاقتصادي التي تمر بها الولايات المتحدة لكن بصورة بطيئة

    تفاوتت مؤشرات البورصات الأمريكية ما بين الارتفاع والانخفاض مع إغلاق تعاملات أمس الأربعاء. جاء ذلك بعد أن استفاد المستثمرون من الارتفاع الذي شهدته البورصات بعد تصريحات رئيس البنك المركزي الأمريكي آلان جرينسبان حيث أفاد بأن الاقتصاد الأمريكي بدأ في استعادة عافيته بعد حالة من الركود وإن كان ذلك يتم ببطء.

    وسجل مؤشر داو جونز الصناعي 12.32 نقطة عند إغلاق تعاملات الأربعاء، أو ما يعادل 0.1%، ليصل إلى 10.127.58 نقطة. وكان قد فقد المؤشر 30 نقطة عند إغلاق تعاملات الثلاثاء.

    ولم يحظ مؤشر ناسداك المجمع بنفس الارتفاع، فقد شهد انخفاضا بلغ 14.98 نقطة عند إغلاق تعاملات الأربعاء، أو ما يعادل 0.9%، ليصل إلى 1.751.88. أما مؤشر ستاندرد أند بورز للخمسمائة سهم فسجل ارتفاعا بلغ 0.51 نقطة، أو ما يعادل 0.1% ليصل إلى 11.09.89 نقطة.

    وكان حجم التعاملات متوسطا.

    وارتفعت أسعار الأسهم في بداية تعاملات الأربعاء بعد أن صرح رئيس البنك المركزي الأمريكي آلان جرينسبان أمام لجنة الأعمال المالية لمجلس النواب الأمريكي بأنه يرصد بعض المؤشرات على تحسن الاقتصاد الأمريكي وتخطيه حالة الركود التي يمر بها.

    وعلى الرغم من تلك التصريحات المتفائلة إلا أن جرينسبان حذر من أن تعافي الاقتصاد الأمريكي سيكون بطيئا.

    كما ألمح جرينسبان إلى أن البنك المركزي الأمريكي لن يغير سعر الفائدة أثناء تقييم حالة الاقتصاد الأمريكي.

    ومن العوامل التي ساعدت على ارتفاع أسعار الأسهم في البورصات الأمريكية خلال تعاملات الأربعاء التقرير الذي أصدرته وزارة التجارة الأمريكية الذي يظهر ارتفاع عدد أوامر شراء بعض المنتجات من المصانع الأمريكية بنسبة 2.6% الأمر الذي خالف كل التوقعات. ويعكس هذا التقرير تحسنا طفيفا في قطاع الصناعة الأمريكية التي تصارع التراجع.


    ومن بين ضحايا التراجع خلال تعاملات أمس شركة "سيسكو سيستمز" CSCO عملاقة معدات الاتصالات حيث تراجعت أسعار أسهم الشركة بنسبة 8.1% في بورصة ناسداك. جاء ذلك بعد أن صرحت الشركة يوم الثلاثاء بأنها في طريقها للتعافي غير أنها تحتاج إلى تخفيض التكلفة والرواتب.

    ولم تكن "سيسكو" الشركة الوحيدة في قطاع التكنولوجيا التي انخفضت أسهمها في بورصة ناسداك. فقد تراجعت أسعار أسهم شركة "جونيبر نيتوركس" JNPR ، إحدى شركات الإنترنت الكبرى، بنسبة 6.7%.

    وفي بورصة نيويورك ارتفعت اسهم شركة "هونيويل إنترناشيونال" HON بنسبة 2.9%. كما سجلت أسهم شركة "يونايتد تكنولوجيز" ارتفاعا بنسبة 1.6%.

    وكانت بعض الأخبار الاقتصادية سببا في هبوط أسعار أسهم بعض الشركات. فقد أعلنت شركة "جاب" GPS ، التي تعد أكبر شركة لتجارة التجزئة في الولايات المتحدة، أنها حققت خسارة في الربع الأخير من العام الماضي بلغت 34 مليون دولار. وهو ما جاء مطابقا لتوقعات المحللين في بورصة نيويورك.

    وتعد تلك هي شركة تجارة التجزئة الأولى في الولايات المتحدة التي تعلن عن تحقيقها لخسارة خلال الربع الأخير من العام الماضي. ويرجع ذلك إلى المبيعات الضعيفة والتخفيضات الهائلة في الأسعار. وبعد إعلان الشركة عن خسارتها انخفضت أسعار أسهمها عند إغلاق تعاملات أمس الأربعاء بنسبة 8.5%.

    وفي قطاع التكنولوجيا، ذكرت شركة "هيوليت باكارد" HWP أن اندماجها المرتقب مع شركة "كومباك" CPQ يمكن أن يكلفها 1.4 مليار دولار. يذكر أن بعض حملة الأسهم بشركة "هيوليت باكارد، عملاقة صناعة الحاسبات، يعيقون عملية الاندماج بين الشركتين. وانخفضت أسعار أسهم شركة كومباك بنسبة 1.9%.

    وفي قطاع الصحة، ارتفعت أسعار أسهم شركة "إيمكلون سيستمز" IMCL بنسبة 32.3% بعد أن وردت بعض الأنباء التي تفيد بأن عقار السرطان الجديد الذي أنتجته الشركة ويعرف باسم "إيربيتوكس" سيحظى بفرصة ثانية للحصول على موافقة الجهات المختصة الأمريكية.

    والجدير بالذكر أن إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية كانت قد رفضت الطلب التي تقدمت به الشركة للموافقة على الدواء الجديد بحجة أنه لم يكن كاملا، الأمر الذي أدى إلى تراجع أسهم الشركة.

    غير أن الإدارة عادت وأبلغت الشركة بأنها على استعداد لقبول الطلب شريطة أن يتم تحديث المعلومات المتعلقة بالدراسات الأوربية الخاصة بالموضوع.

    ومن ناحية أخرى، تقدمت شركة "نورثروب جرومان" بعرض لشراء شركة قطع غيار السيارات "تي أر دبليو" TRW مقابل 5.9 مليار دولار.

    وفي قطاع الإعلام والاتصالات، صرحت شركة "كلير تشانل كومينيكشنز" بأنها منيت بخسارة تتراوح ما بين 15 إلى 25 مليون دولار خلال الربع الأخير من العام الماضي. كما تراجعت أسعار أسهمها بنسبة 4.3%.

    وتجاهلت بورصة نيويورك تقرير وزارة التجارة الأمريكية الذي تم إصداره في بداية تعاملات أمس الأربعاء. فقد أفاد التقرير بأن مبيعات المنازل الجديدة في الولايات المتحدة تراجعت خلال شهر يناير/ كانون ثاني الماضي بنسبة 14.8%.

    وتتعارض المعلومات التي وردت في هذا التقرير مع معلومات الإسكان التي تم إصدارها الاثنين الماضي، حيث كانت تشير إلى ارتفاع ملحوظ في سوق الإسكان. فقد ذكرت الجمعية القومية للسماسرة العقاريين أن مبيعات المنازل المخصصة لأسرة واحدة ارتفعت خلال شهر يناير/كانون ثاني بنسبة 16.2%. وتتخطى هذه النسبة توقعات بورصة نيويورك.

    ويترقب المستثمرون المزيد من التقارير الاقتصادية خلال هذا الأسبوع ومن بينها تقرير إجمالي الناتج المحلي للربع الأخير من العام الماضي الذي سيصدر اليوم الخميس.

    كما يترقب كل العاملين بقطاع الصناعة المسح الذي يجريه "معهد إدارة التجهيزات" والذي سيصدر يوم الجمعة.