البنوك تخفض الفائده على الودائع نقطه كامله

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة خوش ولد, بتاريخ ‏8 نوفمبر 2004.

  1. خوش ولد

    خوش ولد عضو متميز

    التسجيل:
    ‏5 فبراير 2004
    المشاركات:
    1,284
    عدد الإعجابات:
    149
    مكان الإقامة:
    الكويت الحبيبة
    كما ذكرن جريدة الراي العام
    بان البنوك خفضت النسبة على الودائع بنسبة 1 بالميه
    واصبحت 4 % بدل 5%
    ودخول سيوله ضخمه للسوق
    اعتقد هذا الخبر راح يفيد السوق بشكل واضح خصوصا بعد العيد
    وقرب نهاية السنه الماليه
     
  2. أبو مشاري

    أبو مشاري عضو محترف

    التسجيل:
    ‏4 نوفمبر 2003
    المشاركات:
    357
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    اخي العزيز خوش ولد


    نتمنى يكون الخبر صحيح

    بس عسا ما يتم توقيف البنوك غدا ونفيها للخبر :d


    وموفقين خير
     
  3. غازى

    غازى عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 نوفمبر 2003
    المشاركات:
    720
    عدد الإعجابات:
    0
    أستغرب الخبر لأن البنوك تحتاج الودائع لتغطية النقص بالسيولة
     
  4. boalons

    boalons عضو محترف

    التسجيل:
    ‏17 سبتمبر 2003
    المشاركات:
    4,058
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    KUWAIT
    يازين اخبارك .....الاتربي

    البنوك تخفض فوائد الودائع واحدا في المئة مع تدفق سيولة جديدة إلى السوق​




    كتب محمد الأتربي: تحدثت أوساط مصرفية رفيعة المستوى لـ «الرأي العام» عن توافر كميات ضخمة من السيولة في السوق الكويتية، مؤكدة ان البنوك الكويتية عمدت في الأيام الماضية إلى خفض فوائد الودائع بمقدار واحد في المئة.
    وأوضحت المصادر ان البنوك التي كانت تتنافس منذ أسابيع، وبشدة، على استقطاب ودائع العملاء بهدف زيادة هامش الاقراض المسموح لها بدأت في خفض العروض المغرية لفوائد الودائع بشكل ملحوظ.
    وذكرت أوساط موثوق بها لـ «الرأي العام» ان احدى المجموعات الضخمة كان لديها 10 ملايين دينار وأرادت ايداعها في البنوك وفقا للسعر الذي كان سائدا والذي يتراوح ما بين 5 إلى 5,5 في المئة، إلا انها فوجئت بأن أفضل عرض حصلت عليه لم يتجاوز الـ 4,25 في المئة من أكثر من بنك، في حين ان بنوكا أخرى لم تبد أي اهتمام بايداع المبلغ لديها.
    وأضافت ان هناك بنوكاً ترفض تلقي ودائع من كبار العملاء بأكثر من 4 في المئة، أو كحد أقصى 4,25 في المئة للعملاء خصوصا لفترات الشهر أو الأقل.
    وتابعت ان كلفة الأموال لدى البنوك حالت من 2,75 إلى 3 في المئة، لكنها في المقابل تتقاضى فوائد من المقترض بنسب تفوق الـ 7 في المئة، مشيرة إلى انه على رغم خفض فوائد الودائع من قبل البنوك الا انها لم تعمد في المقابل إلى خفض فوائد القروض الممنوحة للعملاء.
    وأشارت المصادر إلى وجود بوادر على تدفق سيولة جديدة للبنوك من مصادر مختلفة، لافتة إلى ان حجم السيولة المتداولة في البنوك لا تشهد أي ندرة بل على العكس هناك فائض كبير.
    وتابعت ان أسعار الفائدة عليها منخفضة جدا، مؤكدة ان سعر الفائدة السائد حاليا بين البنوك في الليلة الواحدة 0,50 في المئة نصف في المئة، ويقدر سعر الاسبوع 1,5 في المئة، أما سعر الفائدة لفترة الشهر 1,75 في المئة، والشهرين 2 في المئة، وفائدة الاشهر الثلاثة 2,25 في المئة.
    وتؤكد المصادر المصرفية ان أغلبية البنوك أوضاعها مستقرة ومطابقة لنسب البنك المركزي المطلوبة والتي يفترض ان تصل نسبة القروض إلى الودائع 80 في المئة الامر الذي يجعلها في موقف قوي وغير مضطرة لقبول ودائع بأسعار مرتفعة لتعديل أوضاعها أو تلبية متطلباتها، ما دامت مستويات الفائدة بين البنوك لفترة الاشهر الثلاثة لا تزيد على الـ 2,75 في المئة.
    وزادت المصادر ان أحد أكبر البنوك لديه تخمة في السيولة، ويبحث عن مقترضين لها، البنك نفسه اقرض أحد البنوك بالأمس 30 مليون دينار عند مستوى 0,75 في المئة.
    على صعيد آخر كشفت المصادر المصرفية ان 300 مليون دينار كويتي، تعود لمؤسسة البترول الكويتية كانت لدى البنوك في شكل ودائع بعملات مختلفة اغلبيتها بالدولار ستتم اعادتها مرة اخرى بعد ان تم سحبها خلال الاشهر الماضية ووضعها في بنوك خارجية.
    وتمثل تلك الاموال نحو 60 في المئة من أرصدة المؤسسة لدى البنوك الكويتية، وبالتالي فإن هذا الاجراء سيعزز اكثر من السيولة في السوق في شكل عام.
    في حين اشارت المصادر إلى ان هناك عددا محدودا جدا من المصارف تقوم حاليا بتطبيق النظام الكامل على عملائها في ما يتعلق بالتسهيلات الممنوحة لهم، بهدف تعديل أوضاعها والوصول إلى النسبة المطلوبة في المركزي.
    الا ان المصدر خلص إلى انه ما دامت كلفة تداول الاموال بين البنوك منخفضة فإنها تنعكس على السوق، حيث إن تلبية أي متطلبات تمويلية لأي جهة متوافرة.