فتوي بعدم الجواز بدأ الدراسة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة بوشيخة ليمتد, بتاريخ ‏13 سبتمبر 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. بوشيخة ليمتد

    بوشيخة ليمتد عضو جديد

    التسجيل:
    ‏29 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    318
    عدد الإعجابات:
    0
    على ذمة الشيخ ' النجيمي'
    لا يجوز شرعاً بدء الدراسة مع انتشار أنفلونزا الخنازير
    تكبير الخط13/09/2009 الآن - وكالات 03:43:24 ص


    الدكتور محمد بن يحي النجيمي قال الدكتور محمد بن يحي النجيمي 'الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء السعودي , والخبير بمجمع الفقه الإسلامي الدولي' انه لا يجوز لوزارة التربية والتعليم أن تخاطر بأرواح الطلاب والطالبات , خاصة في مراحل التعليم الأولى مثل الروضة والتمهيدي والابتدائي والمتوسط , وتبدأ الدراسة في الوقت المقرر في ظل انتشار وتفشي وباء 'أنفلونزا الخنازير'.، بحسب ما نقل موقع جريدة 'سبق' السعودية .

    وأضاف الدكتور محمد النجيمي قائلا: إن الأمر الشرعي بعدم الجواز , لان لدينا توجيه نبوي شريف في هذه الموضوعات , فقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يورد ممرض على مصح , وورد عنه صلى الله عليه وسلم انه إذا نزل الطاعون بقوم انه نهى أن يورد الأصحاء على المرضى وان يخرج المرضى من مواطنهم , وعموم قوله تعالى 'ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة'.

    وقال النجيمي : إن العلماء يقولون , إن تصرف الحاكم على الرعية منوط بالمصلحة , ولا شك انه لا مصلحة للناس أن يبدأ العام الدراسي في موعده , مع وجود وباء أنفلونزا الخنازير , الذي تحول إلى وباء طبقا لتقارير منظمة الصحة العالمية , إضافة إلى أننا مقبلون على فصل الخريف , وهو من أشد الفصول تهيئة لانتشار الأمراض , وكذلك يليه فصل الشتاء , وأننا الآن نستعد لاستقبال حجاج بيت الله الحرام , مما يزيد الطين بلة .

    لذلك أرى شرعا – والحديث للدكتور النجيمي – أنه يجب تأجيل الدراسة إلى ما بعد الحج , وبالتالي فانه لا يجوز أن تبدأ الدراسة في موعدها للأسباب التالية:

    أولا: أن العلماء اجمعوا على أن كل ما يؤدي للضرر فان اجتنابه واجب , وأن فعله حرام , لعموم قوله تعالى 'ولا تقتلوا أنفسكم أن الله كان بكم رحيما ' وقوله تعالى 'ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة' ولعموم قوله صلى الله عليه وسلم 'لا ضرر ولا ضرار'.

    ثانيا:أنه تحقق أن هذا المرض معدي , وانه صار وباءا معديا .

    ثالثا: أنه لم تتوافر حتى الآن الأمصال الوقائية الخاصة بالفيروس , وقد ذكرت منظمة الصحة العالمية بان هذه الأمصال لن تتوافر في بلدان الشرق الأوسط قبل بداية العام الميلادي الجديد.

    رابعا: أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح , فمفاسد المرض مقدمه على المصالح التعليمية التي نحققها.

    واتفق الشيخ حمود بن سعد الناجم 'المستشار القانوني والمحكم الدولي المعتمد 'مع رؤية الدكتور النجيمي الشرعية , وقال: من المنظور القانوني , فان الدولة بحكم هيمنتها المطلقة والتامة على رعاية شؤون الأمر والبلاد والعباد , فأنها مسؤولة نظاما , وفقا لمقتضى النظام الأساسي 'الدستور'أن تكفل الرعاية لكل المواطنين والمقيمين .

    وأضاف الناجم : وفقا لهذا المفهوم النظامي , وبمنطوق الموافقة فان الدولة مسؤولة عن توفير كافة السبل والوسائل التي يكون من خلالها المحافظة على الصحة العامة للمواطنين.

    وقال المستشار الناجم : انه وبإمعان النظر في هذا الوباء العالمي , وقد تم الإعلان عنه ,ف انه أصبح وباءاً عالميا , وفقا لإعلان منظمة الصحة العالمية , فانه يكون لزاما على كافة السلطات التنفيذية في الدولة , إن تساهم في منع وتخفيف كل ما يفضي إلى إصابة المواطنين بهذا الداء , ووزارة التربية والتعليم , وباعتبار أنها جهاز إداري يجب عليها أن تتخذ القرار الإداري المناسب , وخاصة أن الرأي الشرعي المدعم بالأدلة يؤكد على ضرورة منع الضرر , وتأجيل الدراسة .

    وخلص المستشار الناجم للقول : ومن هذا المنطوق النظامي , فان القرار الإداري المصلحي , يجب أن لا يخالف القاعدة الشرعية التي تمنع حدوث الضرر على أي وجه كان.
     
حالة الموضوع:
مغلق