ارتفاع جميع بورصات الخليج.. وترقب لـ«القيادية»

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة ابومشـــــاري, بتاريخ ‏14 سبتمبر 2009.

  1. ابومشـــــاري

    ابومشـــــاري عضو نشط

    التسجيل:
    ‏17 أغسطس 2009
    المشاركات:
    495
    عدد الإعجابات:
    2
    عالم اليوم

    ارتفاع جميع بورصات الخليج.. وترقب لـ«القيادية»

    قالت شركة بيان للاستثمار ان جميع البورصات الخليجية انتهت الأسبوع الماضي مسجلة نمواً لمؤشراتها باستثناء سوق الكويت للأوراق المالية والذي تراجع مؤشره تحت مستوى إغلاقه في الأسبوع ما قبل السابق وإن كانت خسارته محدودة، وكان نمو نشاط التداول هو السمة المميزة لأداء الأسواق خلال الأسبوع الماضي، إذ سجلت أغلب الأسواق نمواً لكلٍ من الكمية والقيمة المتداولة، واقتصرت التراجعات على الكمية المتداولة لسوق الكويت للأوراق المالية والقيمة المتداولة لكلٍ من سوق مسقط للأوراق المالية وبورصة قطر.
    وعلى صعيد أداء الأسواق، شهد سوق الكويت للأوراق المالية عمليات بيع أسفرت عن نفسها بقوة خلال بعض جلسات التداول في الأسبوع، ونالت الأسهم القيادية النصيب الأكبر من تلك العمليات، وكان للأخبار المتعلقة بالصفقة الخاصة بأسهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» دور بارز وواضح في التأثير على السوق، إذ شملت عمليات البيع أو الشراء التي تمت تحت تأثير أخبار الصفقة بعض الأسهم ذات الارتباط بسهم «زين»، وتأرجحت تلك التأثيرات بين عمليات الشراء وجني الأرباح، كما وشهدت السوق نشاطاً كذلك على عدد من الأسهم القيادية والتي شملت أسهم البنوك.
    وشهدت السوق المالية السعودية أداءً جيداً خلال الأسبوع وتمكن مؤشرها من تحقيق النمو الأسبوعي وسط تحسن نسبي في نشاط التداول، حيث دعمت عدد من الأسهم القيادية في السوق بقيادة أسهم قطاع البتروكيماويات الاتجاه الصعودي للمؤشر،هذا وقد شهد السوق خلال الجلسة الأخيرة من الأسبوع عمليات جني أرباح، خاصة على الأسهم القيادية التي سجلت ارتفاعاً خلال الأسبوع، كانت كفيلة بتقليص جزء من مكاسب المؤشر الأسبوعية. ولم يختلف الحال كثيراً في بورصة قطر.

    الوطن



    قال تقرير صادر عن شركة بيان للاستثمار عن اسواق الاسهم الخليجية انه على صعيد الأداء السنوي، تراجع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية مرة أخرى تحت مستوى اغلاقه في العام الماضي، وذلك على اثر الخسارة التي تكبدها خلال الأسبوع السابق، لينضم بذلك الى سوق البحرين للأوراق المالية كونهما الخاسرين الوحيدين على المستوى السنوي. هذا وقد تمكن سوق أبو ظبي للأوراق المالية من المحافظة على المرتبة الأولى بين الأسواق الرابحة والتي شغلها في الأسبوع ما قبل السابق، حيث وصلت نسبة مكسب مؤشره على الصعيد السنوي الى %28.01. فيما شغل سوق دبي المالي المرتبة الثانية، اذ بلغت نسبة نمو مؤشره منذ بداية العام %24.68. فيما كان سوق مسقط للأوراق المالية صاحب المرتبة الثالثة، اذ حقق مؤشره نمواً سنوياً نسبته %20.31. أما الأقل مكسباً بين أسواق الأسهم الخليجية مع نهاية الأسبوع، فكانت بورصة قطر والتي حقق مؤشرها نسبة نمو سنوية بلغت %3.08. من ناحية أخرى، بلغت نسبة تراجع مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية على المستوى السنوي %15.73، فيما بلغت نسبة خسارة مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية %0.76 بالمقارنة مع اقفاله مع نهاية 2008.

    تاريخ النشر 14/09/2009

    الحين دور سوقنا بالارتفاع