البراك: قرار بيع 46% من «زين» يرجع للمساهمين وليس رغبة إدارة الشركة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة أسيرة الايام, بتاريخ ‏7 أكتوبر 2009.

  1. أسيرة الايام

    أسيرة الايام عضو جديد

    التسجيل:
    ‏23 ابريل 2008
    المشاركات:
    127
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    ألكويت
    يشأ الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات المتنقلة «زين» د.سعد البراك الحديث كثيرا حول تطورات عملية بيع حصة 46% من الشركة لكنسورتيوم اجنبي مكتفيا بالقول بأنها رغبة مجموعة من المساهمين وليست رغبة إدارة الشركة.

    وأكد على أن قرار البيع قرار عادي يتم في كل دول العالم ويضيف بقوله: كبرى شركات العالم تعرضت للبيع (الاستحواذ العدواني)، موضحا أن البضاعة السيئة لا تباع، لافتا الى ان الشركة قد أوقفت محادثات بشأن بيع أصولها الأفريقية بناء على رغبة المشتري المحتمل.

    وقال «ليس هناك شيء غريب في قرار البيع ومجموعة من المساهمين تلقوا عرضا ولهم كامل الحرية في التجاوب».

    وأشار إلى أن الشركة استطاعت تحقيق نسبة نمو بلغت 33% خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، متوقعا الاعلان عن النتائج المالية للشركة خلال الأسبوعين المقبلين.

    وأضاف ان إيرادات الشركة قد تأثرت بالأزمة الاقتصادية نتيجة فرق العملة الصعبة بما يقرب من 600 مليون دولار، نافيا في ذات الوقت ان تكون الشركة قد تعرضت لخسائر.

    وقال البراك نحن نتحدث عن صفقة قيمتها 14 مليار دولار أي ما يعادل أكثر من دخل الكويت النفطي عام 1983.

    جاء ذلك خلال ندوات الصالون الإعلامي الذي تنظمه هيئة الملتقى الإعلامي العربي بتقديم وإدارة الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس.

    وأضاف أن أي شركة مساهمة عامة تباع وتشترى في كل يوم، فكل من يستطيع أن يذهب إلى سوق الأوراق المالية يستطيع أن يبيع أسهمه ويشتري أسهما أخرى وهذه هي فكرة شركة المساهمة العامة وهي أن تجعل أسهمها متداولة في عمليات البيع والشراء، ولكن الفارق هنا أن «زين» قد أصبحت اليوم شركة عالمية ولن يأتي من يشتريها من داخل الكويت.

    وتابع البراك قائلا: «ان أكبر الشركات في العالم وأعرقها تعرضت للبيع، ولا تباع إلا الشركات الجاذبة لأفضل الأسعار، تلك الشركات التي قدمت شيئا مميزا لأن البضاعة الرديئة لا تباع ولا تطلب بالثمن العالي، وليس هناك شيء غريب في ذلك، وتلك هي رغبة مجموعة المساهمين فقد قدم لهم عرض جيد نال رضاهم وهم لهم كامل الحق والحرية في أن يتعاطوا مع هذا العرض».

    الصفقة شأن المساهمين

    وأكد مرة أخرى على أن هذه الصفقة هي شأن المساهمين وحدهم ولا دخل للإدارة فيها من قريب أو من بعيد، فهؤلاء المساهمون استثمروا 7.5 مليارات دولار على مدار سبع سنوات وخاطروا ودعموا الشركة إلى أن دفعوا بها إلى تحقيق هذا السعر الكبير الذي وصلت إليه، فمن حقهم إن وجدوا عائدا مجزيا على استثماراتهم أن يحققوا هذا العائد ثم بعد ذلك يستثمرون في شيء آخر.

    وأوضح أن وضع «زين» المالي جيد ومطمئن، كما بشر بأن الأمور ستكون أفضل في القادم من الأيام وستكون الأرباح مجزية، كما أشاد البراك بكل العاملين في زين سواء كانوا كويتيين أو عربا أو من جنسيات أخرى ومدح دورهم وأشاد بمجهوداتهم ومساهماتهم التي ساعدت على أن تكون «زين» على ما هي عليه الآن، معتبر انهم الإرث الحقيقي الذي يجب الحفاظ عليه.

    وقال ان نسبة العمالة الوطنية للشركة في الكويت تبلغ 56%، لافتا الى ان هناك خطة لتصل نسبتها الى 98% خلال العامين المقبلين، معتبرا ان ذلك هو المكسب الحقيقي الذي يبقى.

    وقال البراك عن الإعلام العربي انه عادة ما يضخم لأحداث ويسبقها بتوقعات، لافتا إلى أن العالم العربي يتمتع بالكثير من الدراماتيكية في تقييمه للأحداث، وحتى الإعلام أيضا يستند إلى الكثير من هذه الدراماتيكية والتي اقصد من ورائها تضخيم الأمور، وتابع البراك بقوله «نحن نقول لماذا هناك تطرف في العالم العربي؟ ذلك لأن هناك تطرفا في البيئة العربية، هناك تطرف في السياسة وفي غيرها من الأمور، فإذا خطب رئيس ما خطابا قالوا ان هذا الخطاب خطاب تاريخي، وهذا التطرف في الرؤية والتقييم يجعل كل أمر طبيعي أمرا دراماتيكيا، وهذا ما حدث في تناول صفقة زين».

    وعقب البراك بقوله «أننا قد جئنا إلي هنا لمناقشة أمور «الزين» وليس زين، والزين هي الكويت وتبقي زين دائما رافدا صغيرا من روافد النهر الكبير الذي اسمه الكويت، والكويت أولى بالمناقشة والكلام على أحوالها لأنها وصلت إلى مرحلة حساسة وحرجة ودقيقة».

    والتقط طرف الحديث الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس موجها سؤاله حول رؤية البراك لمعالجة الخلل الموجود وكيف يرى الكويت الآن؟

    وقال البراك: «أن كل مجتمع له DNA خاص به بمعنى أن كل مجتمع له حمض نووي خاص به يحدد صفات هذا المجتمع من حيث القيم والمبادئ والأفكار والعادات والميول التي تربى ونشأ عليها هذا المجتمع فشكلت أساسا لثقافته».

    الكويت مجتمع حر

    وتابع: ان الكويت كمجتمع هي مجتمع حر ومجتمع ميناء وتجارة ببره وبحره وهذا المجتمع هو مجتمع مفتوح، وقد استطاع هذا المجتمع علي مدار 300 عام خلت أن يتطور برغم الظروف الجغرافية والمناخية الصعبة، واستطاع أن ينشئ جوهرة اسمها الكويت حتى قبل مجيء النفط، وكان هذا المجتمع هو الذي يصرف على الدولة ويرفدها.

    وأكد على أن الحال بدأ في التدهور منذ أن «انقلبنا على مفاهيم هذا المجتمع وعلى أساسه، ومنذ أن أردنا أن نكون من أنفسنا كائنا غريبا ومختلفا ومتناقضا مع الحمض النووي الذي نشأ عليه المجتمع الكويتي، فضاعت الحرية وضاعت التجارة وضاع القطاع الخاص، وأصبح في المصطلح السياسي ان لفظة التجار تساوي ألفاظ الطغاة والخونة والذين يسرقون الناس، وقد نجح مشعوذو السياسة الجدد في ان يجعلوا من مصطلح التجارة مصطلحا يخشاه الناس ومصطلحا يتسم بالعار، مع ان الرسول ژ وهو أكرم الخلق كان يشتغل بالتجارة وكذلك عثمان ÿ والكثير من الصحابة كانوا يشتغلون بالتجارة، فمنذ ان انقلبنا على هذه المفاهيم وأصبحت التجارة عندنا عيبا حدث هذا الانقلاب الفكري والمفهومي الذي كان هو اساس الداء الذي نعيش فيه اليوم».

    النظام السياسي

    من جانب آخر أشار الى ان النظام السياسي المتمثل في الدستور قد تضاربت الآراء من حوله، فالبعض يراه كالحصان وآخرون يرونه كالحمار، وربما لا يعرف كثيرون ان هذا الدستور هو اقرب للبغل من الحصان والحمار ـ على حد تعبيره ـ في اشارة منه الى ان هناك من يرى الدستور على انه دستور جيد ويتماشى مع الواقع المعاصر والبعض يراه عاجزا عن مسايرة هذا الواقع، وقال البراك «انما اردت من هذا التشبيه تقريب صورة الصيغة السياسية التي نعيشها اليوم».

    وتساءل البراك عما اذا كنا مجتمعا ديموقراطيا بحق ام لا؟ مستدركا بان الديموقراطية تعني حكم الاغلبية من الشعب، بحيث يتم تشكيل الحكومة من الاغلبية النيابية في البرلمان، وهذا ما اعتبره البراك مفقودا في الكويت. واضاف «اذا لم يكن هناك حكم للاغلبية فسم ذلك ما شئت الا ان تسميه ديموقراطية»، وبناء عليه فقد ارجع البراك المشكلة السياسية الى ما اسماه «الحكومة غير المدعومة من اغلبية نيابية برلمانية».

    وقال ان الدستور جيد من الناحية النظرية، ولكنه في نفس الوقت ليس قرآنا منزلا، وان الدستور قد نص في مواده الاولى على انه يجب اعادة النظر فيه بعد خمس سنوات من التجربة، الا ان سنوات التجربة قد طالت ووصلت الى 47 عاما من التجربة ولذلك فالكويت تعيش ازمة «هيكلية».

    متأخرون عن الخليج

    واشار البراك الى اننا في الكويت متأخرون جدا عن محيطنا الخليجي المباشر، فإخواننا في الخليج قد قطعوا شوطا كبيرا بخطوات واسعة نحو التنمية ونحو تحرير الاقتصاد ونحن نتراجع يوما بعد يوم.

    وارجع هذا التأخر الى هيمنة الحكومة على الاقتصاد قائلا «ان الادارة الحكومية في اي بلد في العالم هي ادارة فاشلة»، مستشهدا على ذلك بما فعلته بريطانيا العظمى التي تعتبر اكفأ ادارة مدنية عرفها التاريخ والتي ادارت الهند بأكملها، من خلال 400 الى 500 شخص، وعلى الرغم من ذلك فقد صرحت مارغريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا بان تردي الاحوال راجع الى سيطرة الدولة على قطاعات الانتاج، ثم قامت بعد ذلك ببيع القطارات والطيران والغاز والبنوك للقطاع الخاص، واعانت كذلك القطاع الخاص على التطوير فنهضت بريطانيا نهضة عظيمة من جديد.

    وحول الازمة المالية التي عصفت بالعالم وبالكويت واجراءات الحكومة تجاه معالجة هذه الازمة وكذلك قانون الاستقرار المالي فقد اوضح البراك ان القانون جيد ويعتبر خطوة جيدة ولكنه تم تضييق القانون.

    وارجع البراك هذا التضييق الذي اصاب القانون وجعله غير فعال الى ما اسماه «الصياح السياسي» وتجاوب الحكومة مع هذا الصياح وبالتالي تم تضييق القانون وأثر على فاعليته كثيرا.

    وأشار الى ان حركة الاقتصاد لابد وان حركة سريعة، والاقتصاد العالمي اليوم بدأ يتعافى بشكل كبير ونحن مازلنا نتكلم عن مرحلة الانقاذ، بينما العالم الآن ينظر في مرحلة ما بعد الانقاذ.

    أسباب تأخر علاج الاقتصاد

    وحدد البراك بعض الاسباب المباشرة في تأخر المعالجة الاقتصادية لهذه الازمة، ومنها، عدم وجود رؤية واضحة وسليمة على الرغم من ان الكويت بلد صغير وكل شيء فيه واضح تماما، وكذلك عدم وجود بنك للمعلومات والاحصاءات الاقتصادية يمكن ان يمدنا بالمعلومات الدقيقة التي تساعد على تقييم الوضع تقييما سليما.

    مداخلات الحضور

    كما شهدت الندوة العديد من المداخلات المهمة ومنها مداخلة د.طالب الرفاعي والتي كانت حول المبادرات الثقافية التي يجب على المؤسسات الكبرى مثل «زين» ان تقوم بها من اجل خدمة المجتمع وخدمة ابنائه.

    وأشار الرفاعي في مداخلته الى مجلة العربي التي تعتبر الآن منارة ثقافية ليس على مستوى الكويت بل على مستوى الوطن العربي كله وان مثل هذه المبادرات كانت مبادرات شخصية يقوم بها افراد بأنفسهم.

    وقد اكد البراك ان هذه هي الرؤية التي تعمل من خلالها «زين حتى على المستوى الاعلاني يتم اختيار المواد الاعلانية التي ترتبط بالقيم وتنميها.

    واشار الى مشروع احياء فرقة السيمفونية العراقية التي ماتت اثناء الحكم البعثي للعراق واستطاعت «زين» ان تبعث هذه الفرقة من جديد، كما اشار ايضا الى برنامج «فن» الذي يهتم بالطلبة ويدربهم ويؤهلهم تعليميا.وحول وضع المعسرين ووضع استرتيجية لحل هذه القضية كانت مداخلة الاعلامي ابراهيم بوعيدة، وقد اكد ان الاجراءات التي تتبعها «زين» بخصوص الضبط والاحضار ليس لكل المعسرين ولكن للمتلاعبين فقط.

    اما غنيم المطيري فقد سأل البراك عن العروض المقدمة له وما اثير حول هذا الموضوع من امكانية ذهابه الى كيوتيل فقد اكد البراك على انه باق في زين وان ما اثير حول هذا الموضوع ليس صحيحا، لان هناك التزاما يجمعه بزين.

    اما ناصر المطيري فقد تناول في مداخلته حق المساهمين في بيع نصيبهم في زين معتبرا ان ذلك حق اصيل يمتلكونه، ومن ناحية اخرى اثنى على د.سعد وعلى عقليته الاقتصادية وتمنى ان تبقى مثل هذه العقليات فى الكويت من اجل المساهمة فى تطوير الكويت والنهوض بها.

    من جانبها اعتبرت نجاة الحشاش ان ما حققته زين هو انجاز نفخر به ككويتيين ولكنها فى الوقت نفسه عارضت ان يسيطر القطاع الخاص على الاقتصاد الكويتي، كما ابدت معارضتها لتعديل الدستور وان هذا الباب لو فتح سيستغل فى المصالح الشخصية ولن يستغل فى مصلحة البلد.

    لقطات من الصالون

    الإنسان لا يرهن طموحة بشركة

    قال البراك في رده على سؤال حول طموحه في شركة زين: «ان الإنسان لا يرهن طموحة بشركة او مكان وإنما انا على عقيدة من القول المأثور: اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا».

    قراري بعد «زين» هو التقاعد

    أشار البراك في حديثة الى حبه الدائم للتغيير في كل شيء مستشهدا على ذلك بأيام الجامعة، وقال ان قراري بعد «زين» هو التقاعد وتعليم الشباب لخبرتي المتواضعة في الحياة.

    الحكومة لا تعرف كيف تخرج من الأزمة

    أكد البراك في رده على سؤال حول ما اذا كانت الحكومة جادة في الخروج من الأزمة الاقتصادية بأن الحكومة جادة لكنها لا تعرف كيف تخرج منها.

    سوء الاتصالات الدولية يرجع لـ «المواصلات»

    قال البراك ان شركة «زين» لم تتعرض في مجموع الدول العاملة فيها والبالغة نحو 24 دولة لكمّ من القضايا مثلما هو في الكويت من قبل وزارة المواصلات، لافتا الى ان هناك تحيزا ضد الشركة وان السبب في رداءة الاتصالات الدولية يرجع الى الوزارة، وهو ما لم يحدث في أي دولة في العالم.

    مشتركو «زين» في ازدياد

    لفت البراك الى ان الشركة لا تنافس على أسعار خدمة الاتصالات بالكويت، مؤكدا ان عدد عملاء الشركة قد زاد منذ دخول المشغل الثالث سوق الاتصالات بمقدار 100 ألف مشترك من الوزن الثقيل.

    المشترك بالكويت يتحدث 5 أضعاف العميل الأوروبي

    أكد البراك ان اجمالي عملاء زين المشتركين في 24 دولة بلغ نحو 72 مليون مشترك، مشيرا الى ان عملاء الكويت يتحدثون 5 أضعاف معدل الفرد في الدول الأوربية بمتوسط 70 دقيقة في الشهر بأوروبا مقابل 350 دقيقة للكويتي.

    الشركة لم تمنع من السفر سوى المتلاعبين بالسداد فقط

    في رده على سؤال حول منع العميل من السفر في حال عدم تسديده لفواتير الشركة قال البراك ان الشركة حذرة في ذلك وتتحرى الدقة ولم تقدم على هذه الخطوة إلا بالنسبة للمتلاعبين فقط، ولم يثبت ان أقدمت الشركة على ذلك للعملاء المتعثرين او المسرحين، وفي كثير من الأحيان تتنازل الشركة عن غير القادرين على الدفع.

    معقول 80 ألف طلب إسكاني بالكويت؟!

    استغرب البراك من استمرارالمشكلة الإسكانية في الكويت بوجود أكثر من 80 ألف طلب إسكاني، في ظل استمرار الوفرة النفطية، لافتا الى عدم التخطيط السليم وسرعة تغيير الوزراء المعنيين.

    البراك: عروض شركات اتصالات عالمية مجرد شائعة

    نفى البراك ما تردد مؤخر حول عروض من شركات عالمية، وقال البراك لم يحدث ذلك، وفي رده على سؤال حول عرض من شركة «كيوتل» القطرية قال: ان ذلك لم يحدث لمعرفة كيوتل مدى ارتباطي بشركة زين.

    «زين» في الترتيب الـ 14 عالمياً وتسعى لتكون ضمن الـ 10 الأوائل

    أكد د.سعد البراك ان الترتيب العالمي لشركة زين حاليا في المرتبة الـ 14.

    وأضاف انها تسعي خلال عامــين لتكــون ضمــن الأكبر 10 شركات الأوائل في مجال تقديم خدمة الاتصالات في العالم.
     
  2. WebPhone

    WebPhone عضو جديد

    التسجيل:
    ‏1 أغسطس 2009
    المشاركات:
    25
    عدد الإعجابات:
    0
    ((.. لفت البراك الى ان الشركة لا تنافس على أسعار خدمة الاتصالات بالكويت ..))
     
  3. خبير النفط

    خبير النفط عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 يناير 2007
    المشاركات:
    4,638
    عدد الإعجابات:
    54
    هذا القطاع الخاص مثل ما يقول المثل من أخذ أمه صار عمه