اميركا تستعد للعودة لاستخدام الفحم الحجري بتكنولجيا تقلص التلوث الناتج من استخدامه

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة سامي250, بتاريخ ‏14 أكتوبر 2009.

  1. سامي250

    سامي250 موقوف

    التسجيل:
    ‏6 مارس 2009
    المشاركات:
    140
    عدد الإعجابات:
    0
    هل تعود أمجاد (الفحم) كمادة اساسية للطاقة؟



    هل يمكن ان يحل عام 2012 المعضلة الكبيرة التي تخيم بخطورتها على العالم باكمله وهل ترى البدائل الاحترازية النور وحيز التنفيذ على واقع الامر الخطير؟.

    اسئلة كثير وكبيرة يطمح الجميع ان تأتي بجديد الامل، لرفع هذه الغمة عن كاهل البشرية.

    فالعالم اليوم قد وضع اهمية التخلص من الاحتباس الحراري في مكان مقارب للاولويات ومنحها بعدا استراتيجيا تشترك فيه الدول الصناعية بشكل خاص إضافة الى دول اخرى، وهمها متوحدا في هذا المضمار.

    يعتبر الفحم الوقود شبه الرئيسي المستخدم لتوليد الطاقة الكهربائية في كثير من أنحاء العالم، ولكن احتراقه يسفر عن إضافة كمية من غاز ثاني أكسيد الكربون، وهو غاز يسبب الاحتباس الحراري، إلى الجو تفوق ما يسفر عنه إحراق أي وقود أحفوري آخر كالبترول والغاز الطبيعي لإنتاج كل وحدة حرارية.

    ولضمان عدم استمرار مساهمة الفحم في مفاقمة المشاكل البيئية والمناخية، يعكف العلماء والمهندسون في وزارة الطاقة الأميركية حالياً على العمل على مجموعة من التكنولوجيات التي يمكن استخدامها لتقليص كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعثة من عمليات توليد الطاقة الكهربائية.

    وقال توماس شوب، النائب الأول لمساعد وزير الخارجية في مكتب الطاقة الأحفورية في وزارة الطاقة في مقابلة أجراها معه موقع يو إس إنفو: "تنصب معظم جهودنا على محطات إنتاج الطاقة الكهربائية لأنها تشكل أعظم فرصة لوكالتنا لتحقيق أضخم مردود.

    وقد جاء في دراسة أصدرها معهد مساتشوستس للتكنولوجيا في العام 2007، بعنوان "مستقبل الفحم، خيارات لعالم يكبح استخدام الكربون،" أن هناك خمسة خيارات متوفرة لتقليص كميات غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعثة من إحراق الوقود الأحفوري. بحسب نشرة واشنطن، وهي:

    *تحسين فعالية استخدام الطاقة، بما في ذلك النقل وتوليد الكهرباء.

    *زيادة استخدام الطاقة المتجددة من مصادر كالهواء والشمس والكتلة الحيوية.

    *زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة النووية.

    *التحول إلى استخدام أنواع الوقود الأحفوري الأقل إنتاجاً لغاز الكربون.

    *مواصلة حرق الوقود الأحفوري، وخاصة الفحم، مع عزل وخزن ثاني أكسيد الكربون.

    وقال واضعوا الدراسة: "لقد استنتجنا أن عزل وخزن ثاني أكسيد الكربون.. هو التكنولوجيا الحاسمة للتمكين من تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى حد يعطي نتيجة ملموسة ذات مغزى مع إفساح المجال للفحم، في نفس الوقت، لتلبية احتياجات العالم الملحة للطاقة."

    * عزل وخزن الكربون

    تتيح تكنولوجيا عزل وخزن الكربون جمع غاز ثاني أكسيد الكربون من محطات توليد الطاقة العاملة بالوقود الأحفوري أو مرافق الإنتاج المشغلة بالغاز الطبيعي وخزنه على عمق كبير في باطن الأرض في التكوينات الجيولوجية كمستودعات المياه الأرضية المالحة ومستودعات مخزون البترول والغاز القديمة.

    وأثناء ضخ ثاني أكسيد الكربون في باطن الأرض، ينضغط متحولاً إلى سائل يعزل في فسح صغيرة بين ذرات الصخر، وكلما طالت فترة بقاء ثاني أكسيد الكربون في باطن الأرض، كلما كان خزنه محكماً ومضموناً إلى حد كبير.

    وتجري وزارة الطاقة الأميركية، في المختبر القومي لتكنولوجيا الطاقة التابع لها في ولاية بنسلفانيا، عمليات الأبحاث وتطوير الإنتاج وتضع التصميمات لدورة كاملة لهذه التكنولوجيا، العزل والخزن ودمج هاتين التكنولوجيتين في محطة توليد طاقة لا تنبعث منها أي غازات تعرف باسم "فيوتشرجن" (FutureGen) من المتوقع أن تصبح جاهزة للتشغيل في العام 2012.

    وقال مدير المختبر القومي لتكنولوجيا الطاقة، كارل باور، للجنة الطاقة والبيئة الفرعية التابعة لمجلس النواب: إن "أعظم صعوبتين تواجهان تطوير تكنولوجيا للإنتاج النظيف للطاقة المقرون مع عزل وخزن ثاني أكسيد الكربون" هما تقليص كلفة عزل غاز الكربون وإثبات مأمونية وفعالية خزن ثاني أكسيد الكربون في التشكيلات الجيولوجية لأمد طويل.

    وأضاف باور: أن هدف عام 2012 الذي يسعى برنامج تكنولوجيا الفحم التابع للمختبر إلى تحقيقه هو "إثبات أنه بمقدورنا تطوير تكنولوجيا متقدمة لعزل وخزن 90 بالمئة على الأقل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المحتملة من محطات توليد الطاقة الكهربائية العاملة على الفحم دون (تأدية ذلك إلى) ارتفاع ثمن الطاقة الكهربائية إلا بأقل من عشرة بالمئة."

    ويتم حاليا تطوير وتجربة خزن ثاني أكسيد الكربون في التشكيلات الجيولوجية، وهي عملية ما فتئت صناعة البترول تستخدمها منذ أكثر من 30 عاما، في عدة مشاريع واسعة النطاق بينها مشروع سلايبنر لثاني أكسيد الكربون في بحر الشمال النرويجي، ومشروع ويبيرن لخزن ورصد ثاني أكسد الكربون في كندا، ومشروع حقل صلاح في الجزائر.

    وهناك 25 تجربة أخرى أصغر تتم من خلال شراكات وزارة الطاقة السبع، "الشراكات الإقليمية لعزل الكربون" في الولايات المتحدة وكندا، ويعمل هذا المشروع حالياً على معرفة وتجربة أكثر الفرص تبشيراً بالنجاح لعزل وخزن ثاني أكسيد الكربون.

    وتشكل جميع هذه المشاريع مع أكثر من 15 مشروعاً آخر جزءاً من مبادرة دولية خاصة بتغير المناخ تدعى "المنتدى القيادي لعزل الكربون،" تتزعمها وكالة الطاقة الأميركية. ويشارك في هذه المبادرة كل من أستراليا والبرازيل وكندا والصين وكولومبيا والدانمارك والمفوضية الأوروبية وفرنسا وألمانيا والهند وإيطاليا واليابان والمكسيك وهولندا والنرويج وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

    * تحقيق التكامل بين التكنولوجيات

    لم يتم حتى الآن تطبيق عزل وخزن الكربون في عمليات توليد كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية، إلا أن هناك عدداً من المشاريع التي تعمل حالياً على تحقيق ذلك، وبينها مشروع زيروجن (ZeroGen) الأسترالي، وهو مشروع تجريبي للدمج وتحقيق التكامل بين التغويز (التحول إلى غاز الكربون) الناجم عن الفحم وعزل وخزن الكربون لإنتاج طاقة كهربائية في عملية لا ينبعث منها سوى كمية ضئيلة من الغازات، ومشروع "فيوتشر جن" في الولايات المتحدة.

    ومشروع "فيوتشر جن" هو مبادرة دولية تتزعمها وكالة الطاقة الأميركية لإنشاء أول محطة توليد كهرباء لأبحاث الدمج بين عزل الكربون وإنتاج الهيدروجين، والهدف من هذا المشروع الذي تبلغ كلفته بليون دولار هو إنشاء أو محطة توليد كهرباء تعمل بالوقود الأحفوري ولا

    تنبعث منها أي غازات، وعندما يتم تشغيل هذه المحطة في العام 2012 سيكون هذا النموذج الأولي أكثر محطات توليد الطاقة الكهربائية العاملة بالوقود الأحفوري نظافة في العالم.

    وقال شوب إن تكنولوجيا العزل والخزن ستصبح متوفرة على الصعيد التجاري في الأسواق في حدود العام 2020، وأن الكلفة ستكون العنصر الحاسم المحدد للنجاح أو الفشل.

    وأضاف: "يتعين تطوير التكنولوجيا بالطريقة الصحيحة... ونحن نكدّ في سبيل ذلك، إلا أن علينا أن ندرك أنه إن لم يكن عزل وخزن الكربون (متوفراً) بأدنى زيادة ممكنة في السعر، فإنه لن يتم اعتماده لا في هذا البلد ولا حول العالم."

    ==================


    خبر ذو صلة


    US aims for carbon capture in a decade
    By Ed Crooks and Fiona Harvey in London

    Published: October 12 2009

    The US wants to have technology for coal-fired power stations to capture and store their carbon dioxide emissions ready for commercial deployment within a decade, said Steven Chu, the energy secretary


    http://www.ft.com/cms/s/0/3ec020f6-b770-11de-9812-00144feab49a.html
     
  2. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,658
    عدد الإعجابات:
    22
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    شكرا