كي تبقى "زين" زين الكويت (( ؟؟؟ )))

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة سوق الاوراق, بتاريخ ‏19 أكتوبر 2009.

  1. سوق الاوراق

    سوق الاوراق عضو نشط

    التسجيل:
    ‏5 يوليو 2005
    المشاركات:
    3,959
    عدد الإعجابات:
    1,049
    كي تبقى "زين" زين الكويت


    الافتتاحية



    آن الأوان لاستثمار أموالنا السيادية في بلدنا وفك تشابك الاقتصادي بالسياسي


    وسط الجدل المتمدد حول صفقة بيع 46 في المئة من أسهم شركة "زين" يتبادر الى الذهن تساؤل مهم باتت الاجابة عنه ضرورية وهو: لماذا نبيع شركة من وزن "زين" الى شركات هندية, فيما الكويت بصندوقها السيادي ومؤسساتها النفطية وشركاتها الاستثمارية تعد من اكبر المستثمرين في الهند و"السند" وأميركا وأوروبا?


    لقد انقلبت الآية وتحت شعار »عولمة رأس المال« اصبحت استثماراتنا الستراتيجية مستباحة لمن يتملكها ولمن يديرها ويتحكم فيها ومن فوق ترابنا الوطني نفسه حيث المقر الرئيسي ل¯ "زين" سفير الكويت في مجال الاتصالات في الخليج وأفريقيا وكثير من الدول العربية.


    وحتى لا يساء الفهم ويخرج علينا من يتهمنا بأننا ضد الخصخصة, او أننا نقف في وجه مكاسب سيحققها صغار المساهمين من وراء الصفقة, فاننا نقر بان من حق حملة أي أسهم بيعها بحثا عن ربح او سعيا لتوفير سيولة, هذا حق أصيل لا غبار عليه, ولكن حين يكون البيع مستهدفا شركة من وزن "زين" للاتصالات, نسأل: أين الحكومة? لماذا غيبت نفسها, ولماذا زادت الطين بلة باعلان صندوقها السيادي ممثلا في الهيئة العامة للاستثمار استعداده لبيع جانب من حصته مؤكدا ان سعر دينارين للسهم يعد سعرا معقولا وعادلا?!


    ألم يكن من الاولى ان تبادر الحكومة ¯ ليست ممثلة بصندوقها السيادي وحسب, بل وبعشرات المؤسسات التي تعج خزائنها بفوائض مالية مثل التأمينات ومؤسسة التقدم العلمي وصناديق الاوقاف وعوائد النفط ¯ في التقدم كمشتر للاستحواذ على حصة 46 في المئة او حتى 100 في المئة من الشركة, لان الامر هنا مختلف, ف¯"زين" ليست شركة عادية, وليست مجرد شركة اتصالات, وليست فقط أقدم شركة اتصالات في الكويت, بل هي مؤسسة كويتية متكاملة رفعت علم الكويت في أرجاء المعمورة, فصقلت بتاريخها خبرات بشرية هائلة, وخرجت في »جامعتها« مئات من المواطنين لو كلف الواحد منهم بادارة شركة اتصالات كاملة لكان لها وأثبت تفوقا.


    لو نظرنا حولنا لوجدنا الحكومات, والاقرب إلينا حكومات الخليج, لا تتوانى ابدا عن ضخ اموالها في مفاصل الشركات الستراتيجية لان هذا الاستثمار يعد جزءا لا يتجزأ من السيادة وأمن الدولة.


    وهنا أدعو المؤسسة العامة للتأمينات الى الاطلاع على حصة هيئة التأمينات السعودية في كبريات الشركات السعودية, ففي قطاع المصارف تشارك المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية السعودية ب¯ 21.6 في المئة في بنك الرياض, وب¯ 21.5 في المئة في بنك الاستثمار, و9.6 في المئة في البنك الهولندي ¯ السعودي, و12.8 في المئة في البنك الفرنسي ¯ السعودي و9.5 في المئة في البنك البريطاني ¯ السعودي, و10.8 في المئة في البنك العربي و11.4 في المئة في مصرف الانماء, و9.9 في المئة في مصرف الراجحي, و10 في المئة في مصرف الانماء الاسلامي.. ولو تتبعنا بقية الشركات لوجدنا حرصا سعوديا على ضخ أموال الدولة في الشركات البتروكيماوية مثل »سابك« حيث يمتلك صندوق الاستثمارات العامة وحده 70 في المئة من »سابك« مثلما تمتلك المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية السعودية 14.6 في المئة من »سافكو« المملوكة لسابك بنسبة 42.9 في المئة.


    الامثلة كثيرة سواء في السعودية او قطر او الامارات, لان هناك سياسة واضحة تكرس بقاء الشركات الستراتيجية تحت سيطرة أبناء البلد بغض النظر ان كان الملاك مؤسسات او أفرادا.


    ونعود الى "زين".. لقد رأى حملة الاسهم سواء من الشركات او الافراد بيع حصتهم, وكما قلت إما من اجل تحقيق أرباح وهذا من حقهم, وإما من اجل الحصول على سيولة, وهو أمر اضطرت الشركات إليه بعدما وقفت الحكومة عاجزة عن توفير السيولة لشركاتها العملاقة, فلم يكن أمام الاخيرة الا البحث عن اي وسيلة لتظل محافظة على ملاءتها, ولكي تستمر مشاريعها ومن اجل تنمية حقوق مساهميها.


    كان من الطبيعي ان تنظر الحكومة حين علمت بصفقة البيع ¯ وهي تعلم بها قبل الاعلان عنها ¯ ان تدخل كمشتر عبر هيئاتها ومؤسساتها ليظل علم »زين« المرفوع في دول عربية وأفريقية كويتيا خالصا, ولكن بدلا من ان تهتز شعرة في رأس الحكومة, بعد الافصاح عن المشترين الجدد الذين ترددوا تارة, وأكدوا تارة اخرى, وفكروا تارة ثالثة, زادت الهيئة العامة للاستثمار الطين بلة لتقول: »حتى ما تمتلكه الحكومة في أكبر شركة للاتصالات وأقدمها جميعا والتي ستحتل الترتيب السادس عالميا في قائمة اكبر شركات الاتصالات العالمية بحلول 2011 او ,2012متاح للبيع وبسعر دينارين».. إنه موقف مثير للدهشة لا نجد له تفسيرا, ونحن نرى تفريطا حكوميا في شركة تعد مقراتها الخارجية سفارات للكويت, وقوتها البشرية حصاد كويتي 100 في المئة.


    ربما الهيئة العامة للاستثمار في حاجة الى سيولة, وهو أمر غير منطقي وغير مقبول, او أنها تريد تحقيق أرباح من وراء تنازلها عن جانب مما تملكه في »زين« وهنا للرد على من يروج هذه الاوهام ¯ وانا اعتبرها أوهاما.. لماذا لم تبع الهيئة جزءا من حصتها في »سيتي غروب« و»ميريل لينش«? لماذا لم تخفض حصتها في »مرسيدس« الالمانية مثلا?


    ألم تسمع الهيئة او الحكومة عن حالات الغضب التي اجتاحت بريطانيا, حين تحدث بنك »باركليز« عن مشترين عرب من الخارج للاستحواذ على حصة من البنك? ألم تبادر حكومة بريطانيا لانقاذ »رويال بنك أوف سكوتلاند«, ليس لأنه سيضيف للقطاع المصرفي أرباحا تحتاجها الخزينة, بل لانه تاريخ مصرفي لا يجب الاستحواذ عليه بأموال غير الاموال البريطانية?


    إننا بصدد قضية خطيرة تناقش غيابا حكوميا متعمدا عن دعم شركات لها قيمتها وتاريخها ودورها ليس الاقتصادي بل السياسي, و»زين« تلعب دورا سياسيا في تواجدها في كل تلك الدول.


    وبسبب هذا الاتجاه الحكومي الغريب والمثير للجدل, طرق البائعون باب الهند والسند وباكستان وغيرها, لان ابواب الحكومة لم تكن موصدة فقط, بل استباحت ما تملكه لتبيعه وهي لا تدري أنها تفرط في استثمار بنته الكويت, ونما على أكتاف أبنائها ودخل باب العالمية بجهد وخبرة ونجاح لا مثيل لها.


    ان كانت هناك قوانين تحول دون دخول هيئات الحكومة كمشتر غيروها, وبشكل عاجل وهو أمر سهل تستطيع الحكومة انجازه ان حسنت نواياها, وإن أدركت ان تفريطها في بيع شركات كويتية على غرار »زين» يعد عيبا في حقها لن تغفره لها الاجيال المقبلة.


    ان صفقة »زين« في مفترق طرق, فقد وضعت الحكومة عبر هيئاتها ومؤسساتها في مأزق, وليس هناك من وسيلة لتصحيح خطأ وقعت فيه الحكومة الا التقدم كمشتر للصفقة وحينها ستضخ انتعاشا في السوق المتأزم والمترنح, وستحافظ على »زين« كويتية 100 في المئة وستحفظ مقراتها الخارجية سفارات لديرتنا.


    بقي ونحن نفتح هذه الصفحة ان نؤكد أننا لانعني وقف الاستثمارات الخارجية, ولا نهدف الى تقليصها, وندرك ايضا ان خلفها فريق متميز يقتنص الفرص الواعدة, ولكننا في الوقت نفسه نشد على أياديهم كي يعيدوا النظر الى صفقة »زين« مع المؤسسات الحكومية الاخرى لتبقى »زين« »زين الكويت«.


    لقد آن الاوان لاستثمار الجانب الاكبر من أموالنا السيادية في بلدنا, فالهيئة العامة للاستثمار حققت أرباحا لا حدود لها من الاستثمار المحلي فاقت أحيانا ال¯ 40 في المئة رغم ان الاموال التي وظفتها كانت ضئيلة ومتواضعة, ورغم ان السوق متراجع, فلو زادت الهيئة استثماراتها كان من الممكن ان تكون بمثابة مبالغ صانعة ورافعة للسوق ووقتها كانت استفادة الهيئة اكبر. ولكن تداخل العمل الاقتصادي ب¯ »السياسي« وضع العصا في الدواليب فلم نحصد الا التراجع والتردد.


    اللهم اهدنا سبيل الرشاد.. إنك سميع مجيب.


    أحمد الجارالله




    ------------------------------------------------------------------------
    السلام عليكم

    ما ادري ليش بعد ان قرات المقالة حسيت بخطر ؟؟

    الحكومة باعت الاتصالات المتنقلة بارخص الاسعار ..... ( خصخصة ) كلمة مطاطة وليست لها معنى ..... !!!
    بعد عدة سنوات عادت للسهم باسعار اغلى من اسعا ر البيع ....... !!!!!!

    اثناء انهيار او الازمة المالية تدخلت الحكومة لانقاذ (( الحيتان )) منهم الحوت الازرق زين
    شلون يعني باسعار اعلى ؟؟؟؟
    لان بعد الشراء باسعار فوق الدينار ..... وصل السهم لاعتاب 650 فلس !!!! .......
    وهم يعلمون علم اليقين بان السهم على نزول !!! ولكن يجب انقاذ الحيتان باية طريقة .....
    اليوم يخرج علينا من يقف ضد العمود الفقري للدولة وهم شعبنا الطيب ( الشعب الكويتي الاصيل )) المغلوب على امره بوطنه ..... ومكبل ومدجج بالديون .
    صاحب المقالة يريد ان تدفع الحكومة او الصندوق السيادي 14 مليار للحوت الازرق ...... وهم مبتسم !!!!
    بينما الشعب باكمله اقل من ربع هذا المبلغ ارتعدت الدنيا وتجمع لها الجبابرة للقضاء على احلام اجمل واحلى شعب بالعالم ....
    هذه هي الصورة الحقيقية كما اراها ........
     
  2. Wicked

    Wicked موقوف

    التسجيل:
    ‏14 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    317
    عدد الإعجابات:
    0
    أستاذ أحمد،،،

    عفواً و مع كامل أحترامي لأولاد عمومتنا السعوديين و القطريين و الاماراتيين،، منذ متى و الكويت تتعلم من العرب أو الخليجيين مبادئ الاستثمار ؟؟ للكويت صندوق سيادي استثماري ضخم من عشرات السنين منذ أن كان النفط الكويتي يباع الطن بباوند أسترليني واحد!!

    فلا تزايد يا أستاذ أحمد على مواقف و استراتيجيات الهيئة العامة للاستثمار... و الهيئة ما قصرت كانت تملك ما يفوق ال 50% من شركة زين و تم خصخصت 50% من ملكية الهيئة و الان بعد ان فشل القطاع الخاص بإدارة الشركات الضخمة تبي الحكومة اتيي و تشتري من التجار ملكيتهم و بربح بعد؟؟؟

    أنا مع حق الخرافي ببيع ملكيته،، و أنا مع دعوة الهيئة لشراء حصة الخرافي و لكن بالقيمة الأسميه فقط.. يعني ب 100 فلس للسهم الواحد. هني نقدر نقول ان الخرافي يقدر يسدد قروضه و نقدر نقول ان أموال الشعب استخدمت في الوجه الصحيح.

    و اذا في غير هالكلام، فأرجو انك تصك حلجك المعسول يا أستاذ أحمد.
     
  3. بابك

    بابك عضو نشط

    التسجيل:
    ‏21 يوليو 2009
    المشاركات:
    209
    عدد الإعجابات:
    4
    عاشت فرقة حسب الله = استعداد تام لجميع حفلات المولد =

    ليش الاستاذ شايف ان الصفقة ماراح تم مع الهنود وقلبه على الخرافي
    مو بس الخرافي محتاج سيولة
    النظام كله مخصبق والحل لازم يكون جذري ويشمل الجميع
     
  4. nxman

    nxman عضو نشط

    التسجيل:
    ‏28 يونيو 2007
    المشاركات:
    512
    عدد الإعجابات:
    0
    انشاء الله تفلس زين
     
  5. adventurer

    adventurer عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 يناير 2009
    المشاركات:
    4,262
    عدد الإعجابات:
    0
    خل تولي زين
    العموم ناطر سالفة تحويل الرقم, و شوف اذا مو اكثر من 70% من عملاء زين راح يشوتونها فنقر و يحولون الشبكة مع الاحتفاظ بنفس الرقم
    وانا اولهم

    خل تستريح زين
     
  6. flamincoo

    flamincoo عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 مارس 2008
    المشاركات:
    622
    عدد الإعجابات:
    4

    صح السانك والله انه ينقط عسل وعساه مر على المطبلين لزين
    والله عيب عيب وذبحتونا بشركة زين
    دوله اقتصادها وقف على بيعة شركه زين خير ان شاء الله شيبي يصير ولايكون نهاية العالم والعجيب كثرو السذج الي مثل البغبغاوات يكررون نفس الكلام من المحللين او الكتاب بأن سوق الكويت واقف على البيعه يافوق ياتحت لايكون الملاك اذا باعو بيحطون ملياراتهم بالسوق .
    وسؤالي لباقي الشركات الي في السوق بجميع القطاعات وين دورهم ماكو شي طلعوا تلش مافي برؤسهم ناموس ويغارون على اقتصادنا وشينين بعد ماكانو زينيين بقيادة زين ....... اذا كانو جذيه مبروك عليهم تجميع الكلينكس من بعد العريس والعروس ؟
    اخواني الاعضاء المحترمين اسمحولي على الوصف
    اما الي يبي يوجه الدوله بنصايحه بالدخول على الحصه بهالاسعار يدل على انه لايفقه من الاقتصاد شيئ والان سعر بيع وجني الارباح جدا جيد ولا ننسى كان السعر 100 فلس سعر التاسيس وتم استرجاعه من زمان حتى لوكانت شاريه بدينار ايام دعم الحيتان وعائدها لمخزون الوطن وليس مثل ماتبيه بجيب شخص واحد​