مشروعات كبرى لتطوير المطارات والموانئ و‏خطوط للسكك الحديدية

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة ahmdy2112, بتاريخ ‏28 نوفمبر 2004.

  1. ahmdy2112

    ahmdy2112 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏5 أغسطس 2003
    المشاركات:
    67
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    kuwait
    توقع عضو مجلس الامة الكويتى عبدالوهاب الهارون ‏
    ‏اليوم ان تؤدي الرؤية التي عرضها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الاحمد والتي ‏
    ‏تهدف الى جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا الى ادخال تغيير على توجه الحكومة ‏
    ‏وسياساتها.‏
    ‏ وقال رئيس لجنة الشوءون المالية والاقتصادية بمجلس الامة لوكالة الانباء ‏
    ‏الكويتية (كونا) على هامش مؤتمر الطلبة الكويتيين في الولايات المتحدة الذي عقد ‏
    ‏في واشنطن ان ما كان سائدا حتى الآن من تقديم السياسة على الاقتصاد بسبب الظروف ‏
    ‏الامنية غير المستقرة بالمنطقة سيتبدل الى اعطاء الاولوية للاقتصاد بجوانبه ‏
    ‏المختلفة.‏
    ‏ واثنى الهارون على سياسة الدبلوماسية الاقتصادية قائلا " انطلقت هذه المبادرة ‏
    ‏من توصيات وقرارات المؤتمر الرابع لرؤساء البعثات الدبلوماسية في الخارج في يناير ‏
    ‏الماضي والذي سيتحمل سفراءنا العبء الاكبر في فتح افق توسعة مساهمتنا الاقتصادية ‏
    ‏في العالم وذلك بعد القضاء على النظام الصدامي وتراجع الهاجس الامني"‏
    ‏ وقال انه لم يعد هناك اى سبب لاهدار الفرص او للاخفاق في بناء نهضة اقتصادية ‏
    ‏شاملة تحقق للكويت الموقع الريادي الذي تستحق على الصعيد الاقليمي في مجالات ‏
    ‏المال والصناعة والتجارة والخدمات.‏
    ‏ واكد ان الكويت بوضعها الجغرافي الاستراتيجي ودورها الهام في تحرير العراق ‏
    ‏تمثل البوابة والحاضنة الطبيعية لمشروعات اعادة اعمار العراق‏
    ‏ - وذكر الهارون دعامتين اساسيتين تضمنان للكويت امكانية تحقيق هذه ‏
    ‏النهضة الاقتصادية الشاملة هما النفط والمال مضيفا انه ينبغي الان العمل على ‏
    ‏تحسين المناخ الاستثماري وسن قوانين افضل لتشجيع الاستثمار وازالة المعوقات ‏
    ‏البيروقراطية.‏
    ‏ وقال ان السياسة الاقتصادية الجديدة يجب ان تمضي في اتجاهين الاول هو جذب ‏
    ‏الشركات الاجنبية لاسيما في ضوء وجود مشروعات كبرى لتطوير المطارات والموانئ ‏
    ‏وانشاء خطوط للسكك الحديدية وبعد سن قانون الاستثمار الاجنبي وتعديل قانون ‏
    ‏الضرائب والثاني هو تصحيح الخلل في توجيه الاستثمارات الكويتية التي يذهب 84 في ‏
    ‏المائة منها الى دول غرب اوروبا وشمال امريكا.‏
    ‏ واضاف الهارون انه يجب على المستثمرين الكويتيين ان يحذو حذو المستثمرين ‏
    ‏الاجانب الذين اعادوا توجيه استثماراتهم من الغرب الى الشرق.‏
    ‏ واشاد بالخطوة الجريئة التي اتخذتها الحكومة بالاتفاق المبدئي مع السلطات ‏
    ‏الصينية على اقامة مصفاتين للنفط في الاراضي الصينية ووحدات كبيرة لتخزين النفط ‏
    ‏الكويتي.‏
    ‏ كما اشاد الهارون باعلان الحكومة عن رغبتها في انشاء صندوق مشترك مع القطاع ‏
    ‏الخاص بمبلغ 500 مليون دولار لتمويل المشروعات النفطية والبتروكيماوية وغيرها من ‏
    ‏المشروعات في دول شرق وجنوب آسيا.‏
    ‏ واعرب عن امله بان تقوم الاجهزة الحكومية والقطاع الخاص ورجال الاعمال ‏
    ‏باستيعاب التوجيهات الصادرة عن سمو رئيس مجلس الوزراء حتى تستعيد الكويت دورها ‏
    ‏التجاري والاقتصادي الرائد في المنطقة.‏
    ‏ ودعا الى الاسراع بتقديم الخطة الخمسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وضرورة ‏
    ‏قيام الحكومة بتعديل هيكل الميزانية العامة بزيادة حجم الانفاق الاستثماري على ‏
    ‏حجم الانفاق الجاري.(النهاية)‏