الله يطول بعمرك يابو ناصر و نشوف الحلم يتحقق بوجودك أن شاء الله

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة faisal al-mutaw, بتاريخ ‏21 أكتوبر 2009.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. faisal al-mutaw

    faisal al-mutaw عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 ابريل 2009
    المشاركات:
    459
    عدد الإعجابات:
    0
    الكويت… مركز مالي ، بين الواقع والخيال !
    بواسطة مركز الجُمان بتاريخ 21 أكتوبر 2009 | عدد التعليقات: 0


    نادى صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح منذ أن تولى سدة الحكم في العام 2006 ، بأن من أهداف الدولة الاستراتيجية تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري ، ولا شك بإن هذا النداء لم يأت من فراغ ، فقد كانت الكويت كذلك قبل النفط ، حيث استقطبت الهجرات السكانية من الجزيرة العربية والأقاليم المجاورة لطرق أبواب الرزق ، حيث كانت مقصداً لذلك لما تتمتع به من موقع جغرافي وبنية تحتية مناسبة في ذلك الزمان ، ناهيك عن توفر عنصر الأمان والإطمئنان في ربوع الكويت ، وذلك بالمقارنة مع حالة عدم الاستقرار السائدة في المناطق المجاورة لها .

    مراحل الانحدار


    وقد استمرت الكويت مركزاً مالياً وتجارياً إقليمياً منذ ذلك العهد حتى منتصف السبعينات من القرن الماضي ، وذلك عندما بدأت ملامح التراجع والتأخر تبدو في معظم - أن لم نقل في جميع - مظاهر الحياة والنشاط في البلد ، ومنها ما يتعلق بالشق الاقتصادي ، وذلك رغم استمرار مظاهر التقدم السطحية والمرئية مثل استمرار العمل في البنية التحتية والفوقية ، ولو بشكل متباطئ عن ذي قبل ، ناهيك عن ضعف الجودة والدقة في العمل والانجاز ، والذي لا يراه إلا المتخصصون المهنيون كل في مجاله ، بالإضافة إلى شريحة المواطنين الواعين أصحاب الرؤى البعيدة والثاقبة ، سواء كانوا من جيل المثقفين والمتعلمين وقتها ، أو كانوا من أصحاب البصيرة من الأجيال السابقة ، حتى ممن فاتهم قطار التعليم النظامي .

    وقد بدأ الانحدار الملحوظ في حقبة الثمانينات من القرن الماضي ، عندما انكشفت مظاهر التخلف الكامنة منذ منتصف السبعينات ، وبالإضافة إلى شبه التوقف في تنفيذ المشاريع التنموية ، مثل تحسين قطاع الصحة والتعليم ، فقد بدء التراجع والتخلف يصيب أهم ثروة وعنصر في هذا الوطن ، وهو الإنسان الكويتي ، حيث ظهرت ملامح الاتكالية وطغيان الرفاهية وعدم الجدية وانعدام المبالاة ، والأخذ دون العطاء ، والقبض دون مقابل ، وغيرها من مظاهر الفساد المتعلقة بالسلوك البشري ، وهي الآفة الكبرى التي استفحلت ، والتي هي من المسببات الرئيسية -ولو أنها غير المباشرة -في غزو الكويت في 2/8/1990 .

    وبعد أن من الله علينا وبلدنا بالتحرير في 26/2/1991 ، كان من البديهي إعادة بناء الدولة لتلافي كارثة عامة أخرى ليست بالضرورة أن تكون على شكل ” غزو ” ، حيث أن أشكال وأنواع الكوارث العامة متعددة ومتنوعة ، ولا شك بإن توقعنا أو أمنيتنا في إعادة بناء الدولة بشكل سليم لم تتحقق ، فقد انتشرت مظاهر الفساد واستفحلت بشكل مستمر بل ومتصاعد ، وقد أطلق سمو أميرالبلاد عدة صيحات ونداءات وفي عدة مناسبات تعبيراً عن ذلك الوضع الخطير ، ومنها : ” أن الحسد في الكويت يكفي لأهل الصين وزيادة ” وكذلك ” أن فساد البلدية لا تتحمله البعارين ” وأيضاً ” أعينوني ” … إلخ .

    بعد أن استطردنا بعض الشيئ بما يتعلق بالمراحل التي مرت على الكويت مما أفقدها المركز الريادي في المنطقة ، لا بد لنا أن نرجع إلى عنوان الموضوع وهو ” الكويت مركز مالي … بين الواقع والخيال ” ، ولا شك بان إطلاق هذا الشعار أو العنوان من رأس الدولة مهم للغاية ، وذلك لتحديد الهدف المطلوب ، ومن ثم سلوك الطريق السليم للوصول إليه ، حيث أن تحديد الهدف يحدد هوية البلد بإن تكون مركزاً مالياً واقتصادياً ، حيث تتنوع استراتيجيات الدول ، فبعضها ينشد الريادة في السياحة وبعضها الآخر في الصناعة ، وغيرها إعادة التصدير… إلخ .

    هل نحن متأخرين ؟


    ويتبادر إلى الأذهان عند إطلاق شعار تحويل الكويت إلى مركز اقتصادي ، يتبادر أن هناك دولا في المنطقة سبقتنا خاصة الإمارات وقطر ، وبالتالي ، لا يتسع المجال لمزيد من المراكز الاقتصادية الجديدة في نفس المنطقة ، من ناحية أخرى ، فإن إنشاء أكثر من مركز اقتصادي في الخليج مناف للتكامل والتخصص ما بين دول مجلس التعاون الخليجي ، ولا يتفق مع متطلبات استخدام وتوظيف الميزة النسبية التي تتمتع بها كل دولة على حدة لتحقيق استراتيجية التكامل .

    لا شك بان تلك الأسئلة لها ما يبررها ، لكننا نعتقد أن المركز المالي والاقتصادي عنوان كبير من الممكن بلورته في تخصص معين مع مرور الوقت والبحث والتمحيص ، فقد يتم تطويره ليصبح مركزاً خدمياً أو مالياً اسلامياً أو للنقل والإمداد والتموين ” لوجستياً ” ، وغيرها من المسميات والتخصصات الممكن تطويرها على الأرض ، وبالتالي ، الإبداع في تنفيذها بشكل فريد ومتميز ، أما الإجابة عن السؤال المهم ” هل نحن متأخرين ؟ ” ، الإجابة : نعم بكل تأكيد ، لكن هذا لا يمنع من النهوض ونبذ الاحباط ، حيث أن الوصول متأخراً أفضل من عدم الوصول نهائياً ، أضف إلى ذلك ، إن كنا متأخرين ، ونحن فعلاً كذلك ، فإننا متأخرين 20 أو 30 سنة على أبعد تقدير ، وهذه مدة قصيرة من وجهة نظرنا في حياة الأمم وفي سجل التاريخ ، لكن التأخر أكثر من ذلك أمر غير مقبول إطلاقاً بكل تأكيد ، حيث أن المزيد من التأخر سيتحول إلى سقوط وانهيار في نهاية المطاف ، وهذا ما لا نريده ولا نتمناه بلا ريب .

    حتى يتحول الحلم إلى واقع

    لا شك بأن تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري هو في مرحلة الأمنيات والأحلام في الوقت الراهن ، وحتى نكون دقيقيين أكثر ، فإنه خارج منطقة التوقعات ، لأن التوقعات يجب أن يتم بناؤها على واقع حالي ، وهذا أمر مفقود بكل تأكيد .
    العنصر الحاسم والقاصم !

    نعتقد بأن تحويل الكويت إلى ما يطمح له سمو الأمير ونطمح إليه جميعنا ليس بالمستحيل ، لكن تحويل الطموح إلى واقع يتطلب توفر عنصر حاسم وهو العامل البشري ، حيث إن إعداد وإصلاح العنصر البشري الكويتي وهو رأس الأمر ، وذلك من خلال تشجيع الجادين وتقويم المتقاعسين ومعاقبة المخطئين ، نظراً لكون العنصر البشري هو اللبنة الأولى والكبرى في أي بناء كان ، سواء كان مركزاً مالياً أو خلافه ، وهو العنصر القاصم أيضاً ، حيث تتبخر الآمال والطموحات في غيابه ، وعند توفر ذلك العنصر الحاسم والقاصم على الوجه المطلوب تكون له عدة أولويات منها :

    1-إعادة بناء أركان الدولة ومؤسسات الحكم والقرار بعيداً عن المحاصصة والمجاملة وأنصاف الحلول ، والذي يتطلب عدة أمور ، منها ، توفير الكفاءات المناسبة لإدارة تلك الأركان والمؤسسات .

    2-تطوير التشريعات الاقتصادية : مثل القانون التجاري وقانون الشركات وقانون البناء والتشغيل والتسليم ( bot ) ومشتقاته الأخرى مثل مشاركة القطاعين العام والخاص (ppp ) ، علماً بأن معظم إن لم نقل جميع التشريعات الأخرى غير الاقتصادية تحتاج إلى إعادة نظر وتطوير وإحلال .

    3-استحداث مؤسسات ترعى المركز المالي : مثل هيئة سوق المال وهيئة تشجيع الاستثمار وغيرها من المؤسسات التي تعتبر البنية التحتية التنظيمية لأي مركز مالي وتجاري .

    4-تطوير واستكمال البنية التحتية : مثل توسيع المطار وطاقة الموانئ وشبكة الطرق ومحطات توليد الطاقة وتحلية المياه والمصافي النفطية ، وغيرها الكثير ، ومنها تطوير خدمات البريد وشبكات الاتصالات .

    5-توطيد الشراكات الاستراتيجية مع الدول : والذي يتطلب جهداً دوبلوماسياً مكثفاً ومركزاً مع الدول المحيطة لتبادل المنافع والمصالح على أسس واضحة واستراتيجية ، بعيداً عن المجاملات والعواطف .

    6-الاستفادة من تجارب الآخرين في هذا المضمار : والانطلاق من النقطة التي وصلوا إليها ، سواء كان هذا الآخر دول أو مؤسسات أو حتى أفراد .

    الجبهة الداخلية أولاً


    حتى تكون الكويت مركزاً مالياً وتجارياً أقليمياً أو عالمياً ، لا بد أن تكون مركزاً محلياً أولاً ، أي أن تكون الدولة جاذبة ومحتضنة لاهتمام ومصالح مواطنيها الاقتصادية أولاً ، وذلك حتى يكون أصحاب الأعمال الكويتيين سفراء اقتصاديين لبلادهم كمرحلة تالية ، وهذا الأمر مفقود حالياً بكل تأكيد ، بل نستطيع أن نقول الوضع مقلوب تماماً ، أي أن أصحاب الأعمال قد ” طفشوا ” من البلد ، وراحوا يشكون الحال ويعبرّون عن أسفهم وآلامهم للأجانب ، وذلك من البيئة الأقتصادية الطاردة ، أي أن هؤلاء أصبحوا – دون قصد – ماكينة دعائية مضادة لجذب اهتمام الأجانب إلى البلاد ، وبالتالي نسف فكرة المركز المالي ، أضف إلى ذلك ، أن وضعنا الاقتصادي الداخلي غير المشجع مكشوف على الملأ من خلال وسائل الإعلام المختلفة .

    وحتى لا نقفز في الهواء ، يجب أن تكون الأولوية لتحطيم الماكينة الدعائية المضادة ، من خلال إصلاح وإعادة بناء الجبهة الداخلية من الجانب الاقتصادي ، وذلك بكسب ولاء أصحاب الأعمال من المواطنين أولاً ، عن طريق تغييرات جذرية وجوهرية ، تمهيداً لتحويل تلك الماكينة التي تدور حالياً بالمقلوب للدوران بالشكل الصحيح ، لجذب الاهتمام الخارجي للكويت كمركز مالي وتجاري ، ولا شك بإنه لا يخفى على أحد أن الكويت مصدّر رئيسي لرأس المال للظروف الحالية غير المواتية ، وربما تستمر كذلك ، وهذا مؤشر غير سلبي من جميع الجوانب بكل تأكيد ، لكن ما نطمح إليه أن يتم خلق فرص استثمارية كبيرة ومجزية محلياً للتخفيف من تسارع وتيرة تحويل الأموال الوطنية إلى الخارج ، بحيث ينتج عن استغلال تلك الفرص قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ، والتي يجب بدورها أن توفر فرصاً كثيرة ومتزايدة للأيدي العاملة الوطنية لمخرجات التعليم ، والتي تذهب سدى حالياً من خلال توظيف معظمها الساحق في مؤسسات حكومية لا تحتاجها ، مما يعتبر هدراً للطاقات وخسارة للاستثمار في التعليم ، وتكريساً للبطالة المقنعة وضعف الانتاج إن لم نقل انعدامه .

    الأرقام والاحباطات

    وبالرغم من كوننا اقتصاديين ونستخدم – إن لم نقل نعشق – لغة الأرقام ، فإننا لا نرى أهمية بالغة لسرد الأرقام والنسب والمؤشرات في هذا المقام ، حيث ينحصر الغرض هنا في تشخيص الوضع القائم وتوصيف الحلول الممكنة للخروج برؤية واضحة لتحديات تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري ، ومن ثم ، محاولة اقتراح أفضل السبل وأدوات مواجهة تلك التحديات ، من جهة أخرى ، لا نعتقد أنه من المفيد جداً في هذا المقام أيضاً سرد نماذج من الاحباطات والاخفاقات المتوالية منذ طرح هدف تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري حتى الآن ، حيث نرى أن الممارسات السلبية المضادة لهذا الهدف متعددة ومتنوعة ومعروفة أيضاً ، ولا تحتاج إلى جهد يذكر للبحث عنها ..

    وفي الختام ، نعم نحن متأخرين في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري ، لكن هناك فرصة الآن للمبادرة وشحذ الهمم لتدارك ما تبقى من الوقت القليل للسير في الاتجاه السليم ، وكما أسلفنا ، فإن حجر الزاوية للنجاح في هذا المجال وجميع المجالات هو الإنسان الكويتي ، والذي يجب أن يقبل التحدي ويجد ويجتهد ويخلص ويصبر لتحقيق ما يسمو إليه ، حيث أن النجاح يحتاج فعل وعمل وليس قول وأمل .

    إعداد : ناصر سليمان النفيسي
    المدير العام لمركز الجُمان للاستشارات الاقتصادية
     
  2. مضارب شجاع

    مضارب شجاع عضو جديد

    التسجيل:
    ‏8 مايو 2007
    المشاركات:
    4,707
    عدد الإعجابات:
    1
    شلون الحلم يتحقق ومجموعة 26 تدخل فى قرارات الحكومه
    تصور 26 شخص يذهبون الى صاحب القرار وعندهم القدره على تغيير القرارات وتشويه الوضع الداخلي للمجتمع
    لو هذا حصل فى دولة ثانية ، سوف يطالب الشعب بمحاسبة ههؤلاء ال 26 مواطن العادي فى نظر القانون والدستور ومحاكمتم قانويا بسبب انتحالهم صفة تمثيل الشعب
    وسوف يسجنون بسبب تهورهم وتشويه صورة الوضع الاجتماعى فى الكويت وتعمدهم لتضلليل الحكومه عن الاوضاع المعيشية للشعب الكويتى .
    كيف تريد ان تتطور الكويت وبيننا مثل هؤلاء ال 26 حاسد فى الكويت .
     
  3. بن عدوان

    بن عدوان عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    2,444
    عدد الإعجابات:
    38
    مكان الإقامة:
    الكويت

    تقصد 26 فاسد
     
  4. Motfa2eL

    Motfa2eL عضو نشط

    التسجيل:
    ‏24 يوليو 2009
    المشاركات:
    277
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    Kuwait
    هال 26 صدقوني ما طلعوا هالوقت عبث - الله يستر بس منهم

    لكن بالنهاية لو المخرج مش عايز كدا - كان ما سمعنا لا في 26 ولا في 62
    :)
     
  5. نواف الشبعان

    نواف الشبعان عضو جديد

    التسجيل:
    ‏27 يوليو 2009
    المشاركات:
    211
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم : ودي اشاركم - البلد ما تغير والدنيا ما تغيرت لكن اللي تغير البشر زاد الحسد في هالبلد الله يكافينا شر الحسد وطبعا ما اعم بكلامي .
     
  6. مضارب شجاع

    مضارب شجاع عضو جديد

    التسجيل:
    ‏8 مايو 2007
    المشاركات:
    4,707
    عدد الإعجابات:
    1
    نعم 26 فاسد او 26 على قولة الكاتب الصحفى فؤاد الهاشم 26 متقاعد :)
     
  7. Trillion

    Trillion عضو مميز

    التسجيل:
    ‏27 مايو 2009
    المشاركات:
    6,989
    عدد الإعجابات:
    1,445
    صحيح

    ولا يا ريت حد يفهني ليش البورصات العالميه والخليجيه كلها ترتفع

    الا بورصتنــــــــــــــــــــا !!!

    قبل يقولون النفظ نزل واحنا دوله نفطيه نتبع النفط الحين نفط صارله

    اسبوع من ارتفاع لي ارتفاع وسعر اليوم فوق 81 دولار !!

    على اقل يكون في احترام حق الرغبه الاميريه تحويل الكويت مركز مالي

    اشلون مركز مالي والكويت اول دوله بفرق البورصات الخليجيه من حيث

    الخساره وشح السيوله .........وكثير من الاشياء وكلكم عارفينها لو بتكلم

    ما راح انخلص

    الله يستر بس ......والكويت احتمال اتكون مركز مالي في 2020 اذا شدوا

    حليهم ربعنا

    شكرا​
     
  8. q8aty

    q8aty عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    539
    عدد الإعجابات:
    0
    كل واحد ينصب نفسه حامي الفساد وهذي المشكله
     
حالة الموضوع:
مغلق