تدشين أول فندق فضائي عام 2012

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة barbarian, بتاريخ ‏7 نوفمبر 2009.

  1. barbarian

    barbarian عضو نشط

    التسجيل:
    ‏19 ابريل 2005
    المشاركات:
    5,068
    عدد الإعجابات:
    1,558
    تدشين أول فندق فضائي عام 2012
    الإتحاد 07/11/2009
    الجناح المجرّي» Galactic Suite هو اسم حقيقي لأول فندق فضائي تقرر افتتاحه رسمياً عام 2012 بتكلفة إجمالية تبلغ 3 مليارات دولار وسوف يدفع النزيل 4 ملايين دولار للمبيت فيه لمدة 3 أيام. وسوف يبقى نزلاؤه في حالة دوران حول الأرض خلال فترة إقامتهم، وبسرعة دورة واحدة كل 80 دقيقة.

    ولعل من أغرب الظواهر الطبيعية التي ستثير استغرابهم هي أنهم سيتابعون 15 شروقاً للشمس كل يوم. وقال خبراء أسواق من الذين اطلعوا على نشرة أسعار الخدمات التي يقدّمها «الفندق المجرّي»، الذي تساهم دولة الإمارات في تمويله وبنائه كشريك أساسي، إنه الأغلى سعراً في مجرّة درب التبّانة التي ينتمي إليها نظامنا الشمسي. وخلال الأيام الثلاثة التي يقضيها النزلاء، سوف تتهيأ لهم فرصة استخدام بذلات الفضاء للتحليق حول الغرف التي يبيتون فيها، بعد أن يتشبثوا بالجدران الخارجية للفندق الطائر بأيديهم وبطريقة تشبه تلك التي يزحف فيها «الرجل العنكبوت» على جدران الأبنية.

    ويقول سافيه كلارامونت المدير العام للشركة التي تستثمر الفكرة وتحمل نفس اسم الفندق: «يبدو هذا الفندق ذو الغرف الثلاث على شكل قدم تتألف من ثلاث أصابع ليشبه بذلك نماذج تمثيل الذرّات ضمن الجزيئات الكيميائية. وكل واحدة من الغرف الثلاث المتلاقية، يتم إطلاقها على نحو مستقل بعد أن يحملها صاروخ إلى مدارها المحدد حول الأرض. وعند وصول الغرف تلتحم ببعضها البعض بطريقة مشابهة لتلك التي تلتحم بها عربات الفضاء عند وصولها إلى المحطة الفضائية الدولية. وتطرّق كلارامونت لأكبر المصاعب التي واجهت المهندسين عند بناء الفندق فأشار إلى أنه بدا من شبه المستحيل في بداية الأمر تصميم حمام يمكن أن يعمل في نطاق انعدام الجاذبية الأرضية، لأنك لو فتحت الماء فإنه لن يسقط على جسمك بل سيبقى معلّقاً في الفضاء.

    واهتدى المهندسون إلى حل مقبول لهذه المشكلة حيث يدخل النزيل الذي يريد الاستحمام إلى غرفة خاصة ملأى برذاذ الماء العالق في جوّها ثم يبدأ بفرك جسمه بها، ثم ينتقل بعد ذلك إلى المناطق القريبة من الجدران حيث يعمد إلى صدم جسمه بشكل متكرر بتيار من الماء العالق قريباً منها. وبعد ذلك تتولى مضخّات خاصة شفط الماء وتبديله بآخر نظيف. وتظهر طريقة الاستحمام الفضائي هذه مدى التعقيد الذي يرافق الحياة في الفندق الفضائي.


    البدايات

    وكانت فكرة بناء «الفندق المجرّي» بدأت من مجرّد تصوّر افتراضي من بنات أفكار المهندس الخبير كلارامونت. وسرعان ما قرر بعد ذلك تنفيذ الفكرة وتحويلها إلى حقيقة، وراح يبحث عن تمويل لتنفيذها بعد أن قدر تكلفة بناء الفندق بمبلغ 3 مليارات دولار.

    وكتب لهذه الفكرة أن تفوز باهتمام العديد من كبار المستثمرين العالميين بمن فيهم الإماراتيون بالإضافة لشركة أميركية طموحة تعمل على تنفيذ خطة مستقبلية لاستعمار المريخ وبناء منشآت سياحية فوقه، وقررت الاستثمار في المشروع. وما لبث بعض المستثمرين اليابانيين أن عبروا عن اهتمامهم بالأمر ودخلوا شركاء فيه.


    إقبال كبير

    وإذا كان كلارامونت قد فضّل التزام جانب التكتم الشديد على أسماء الجهات التي شاركت بفعالية في مشروعه الذي دخل مرحلة التنفيذ الفعلية، فلقد فضّل أن يكون أكثر تكتّماً على أسماء عشرات النزلاء الذين آثروا تحقيق السبق في دخول التاريخ باعتبارهم أوائل زبائن الفنادق الفضائية.

    ولا يبدو أن كلارامونت سيعاني على الإطلاق من مشكلة البحث عن زبائن لفندقه العجيب، فهو يقول: «دلّت دراسات الجدوى التي أنجزناها بالفعل أن أكثر من 40 ألف إنسان عبر العالم جاهزون لتقديم طلبات حجز الغرف».

    وإذا كان يبدو للبعض أن دفع مبلغ 4 ملايين دولار لمجرّد قضاء عطلة نهاية أسبوع، إلا أن أولئك الذين خاضوا تجربة السياحة الفضائية أربع مرّات يقولون إن فكرة بناء صناعة فندقية فضائية سجلت تأخيراً كبيراً جاء وقت استدراكه الآن. ويفسر هؤلاء موقفهم في أن الإقامة في فندق فضائي أرخص بكثير من رحلات السياحة الفضائية الفردية التي تكلف الشخص الواحد 20 مليون دولار.


    عروض تشجيعية فضائية

    وقالت مصادر شركة «الفندق المجرّي» إن مبلغ الأربعة ملايين دولار لا يتعلق بنفقات النزول في الفندق فقط، بل يشمل جملة عروض إضافية منها التدريب المكثف لثمانية أيام متوالية على التحليق الفضائي في «مخيّم جيمس بوند» المقام في إحدى الجزر الاستوائية التي ترفض الشركة الإفصاح عن اسمها.

    ويقول كارامونت: «غالباً ما يكون الشعور بالخوف ملازماً لروّاد رحلات الفضاء. ولهذا السبب قررنا أن يبقى الصاروخ المكوكي الذي سيعيدهم إلى الأرض ملاصقاً للفندق طوال فترة إقامتهم فيه.

    وهذا يكسبهم الشعور بأن في وسعهم العودة إلى الأرض متى شاءوا».


    http://www.argaam.com/Portal/Content/ArticleDetail.aspx?articleid=130658

    NO COMMENTS
     
  2. yoyo1983

    yoyo1983 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏22 ابريل 2007
    المشاركات:
    22,659
    عدد الإعجابات:
    25
    مكان الإقامة:
    DaMBy
    شكرا