متضررو شقق الوهم في الشعب والسالمية: مَنْ نصب علينا يشارك في معرض عقاري مجدداً!

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشاهين1, بتاريخ ‏14 نوفمبر 2009.

  1. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    رووا لـ«الراي» ما حصل معهم... وعتبوا على «التجارة» إهمال شكاواهم
    متضررو شقق الوهم في الشعب والسالمية: مَنْ نصب علينا يشارك في معرض عقاري مجدداً!



    :eek::eek::eek:
    فوجئ المتضررون من شراء الشقق الوهمية في منطقتي الشعب والسالمية بمن نصب عليهم يشارك في معرض عقاري مجددا رغم ابلاغهم وزارة التجارة بأمر تعرضهم لعمليات نصب بعدما دفعوا ثمنا لشقق لم يحصلوا عليها.
    عدد من المواطنين المتضررين من الشركة العقارية لاذوا بـ«الراي» بعد ان تقطعت بهم السبل ليوصلوا من خلالها اصواتهم الى المسؤولين بعد أن غضت وزارة التجارة الطرف عنهم، ولم تحرك ساكنا بعد ان علمت بمصابهم، فقال ابو ناصر وهو أحد ضحايا الشركة «توجهت الى احد المعارض العقارية، في احد الفنادق الكبرى وكان ذلك منذ عامين بعد ان قرأت اعلانا عنه في وسائل الاعلام، وهناك التقيت بمواطن وزوجته العربية اللذين رميا شباكهما نحوي، بعد ان استقبلاني بحفاوة وعرضا عليَّ عددا من الشقق في بنايات بمنطقتي السالمية والشعب، وامام اساليب اقناعهما الساحرة وقعت عقود شراء سبع شقق، دفعت مقدم حجز لها 55 ألف دينار، وتم تسديد الباقي على دفعات، على ان يتم التسليم بعد عام».
    وزاد ابو ناصر «في اليوم التالي توجهت إلى موقعي البنايتين في السالمية والشعب اللتين حجزت فيهما سبع شقق لاجدهما ارضا يقوم العمال بحفر اساساتها فاطمأننت، ورحت اعد الايام والشهور، التي كنت اتوجه فيها بين الحين والآخر الى البنايتين، فأجد العمل فيهما يتم على قدم وساق فأزداد اطمئنانا، حتى انتهى العام، واصبحت البنايتان طور التشطيب النهائي، فتوجهت إلى المكتب في الموعد المتفق عليه بيني وبين المواطن وزوجته العربية، وكلي امل في تسلم مفاتيح الشقق السبع فطلبا مني الانتظار حتى يتم الانتهاء من التشطيب».
    واردف ابو ناصر «شهر وانا اراجع الشركة وكل مرة احصل على موعد آخر، فبدأ الشك يتسلل إلى قلبي، فتوجهت إلى بناية السالمية، وفيها التقيت مصادفة بمواطن عرفت منه ان البناية ملك له، فأخبرته انني امتلك فيها ثلاث شقق، ففاجأني بالقول انه لم يقم ببيع شقة واحدة منها، فأظهرت له العقود التي وقعتها مع الشركة العقارية، فأكد لي انه لا يعرف شيئا عن تلك الشركة، فسارعت الى بناية منطقة الشعب وطلبت من حارسها الاتصال بمالكها الذي حضر سريعا، واخبرني بمثل ما اخبرني به راعي بناية السالمية، ونصحني بمراجعة مقر الشركة وهناك تكشفت لي حقيقة انني وقعت فريسة انا وعدد من المواطنين لصاحب الشركة وزوجته، وانني كغيري اشترينا الوهم منهما ودفعنا ثمنا له مبالغ تجاوزت المليوني دينار».
    أبو علي الذي اخذ اطراف الحديث من «ابو ناصر» ليحكي مأساته مع تلك الشركة قال «كنت مع ابني في رحلة علاج في الخارج، فاتصلت عليّ زوجتي، واخبرتني بأن احدى الشركات العقارية تشغف اسماعنا، وتبرق عيوننا بمعرضها الذي تقدم من خلاله عروضا وتسهيلات لشقق بأسعار مغرية، فطلبت منها الانتظار حتى انهي علاجي واعود انا وابننا، لكنها لم تستطع مقاومة بريق الاعلانات، فتوجهت إلى حيث تقيم الشركة معرضها في الفندق الشهير في العاصمة، لتجد الصيادين المواطن وزوجته يقدمان لها الشمس في يد والقمر في الاخرى، واخذا منها 44 ألف دينار مقدم حجز عدد من الشقق».
    وأكمل أبو علي «عدت من رحلة العلاج ولم املك سوى الالتزام بدفع الاقساط المستحقة، حتى وصل مجموع ما دفعناه 96 الف دينار، وعندما شطبت البناية ذهبنا لتسلم الشقق، فقالوا لنا علينا انتظار الانتهاء، حتى وصول (اكسسوارات) الديكورات من الصين فانتظرنا حتى التقينا مع عدد من المنصوب عليهم من الشركة نفسها وتأكدنا اننا اشترينا الوهم».
    أما أبو محمد الذي لم يكن احسن حالا ممن نصب عليهم فقال «توجهت الى المعرض وحصل معي السيناريو نفسه الذي حصل مع «ابو ناصر» و«ابو علي» ووقعت عقود حجز اربع شقق ودفعت اقساطا زادت على المئة الف دينار كنت اقترضتها من احد البنوك واستيقظت من الوهم لأجد نفسي اشتريت سرابا، واصبحت مطالبا بدفع القروض بفوائدها للبنك، فانضممت إلى نادي المنصوب عليهم من قبل هذه الشركة».
    ومثل ابو ناصر وابو علي وابو محمد هناك ابو... وابو... وعشرات من المواطنين الذين وقعوا فريسة المواطن وزوجته العربية، واللذين لم يكتفيا بما حصلاه من ملايين الدنانير نصبا واحتيالا، فراحا يعيدان الكرة من جديد عبر الاعلان عن معرض عقاري جديد في فندق شهير آخر، ليوقعا بعدد آخر من الضحايا، وليربحا ملايين اخرى لذلك لم يجد المنصوب عليهم بدا من اللجوء إلى «الراي»، بعد ان قدموا شكاوى في مخفر الشعب، ومثلها لوكيل وزارة التجارة، مطالبين بالعمل على وقف النصابين عند هذا الحد قبل ان يستنزفا اموال مواطنين اخرين، واغلاق شركتهما الوهمية قبل ان تبيع شقق الوهم لعدد اكبر من الضحايا، ومناشدين المسؤولين العمل على رد ما دفعوه من مبالغ يعلم الله وحده انهم جمعوها بالتعب والعرق، وانهم ارادوا استثمارها... لكنهم ضلوا الطريق حين وقعوا في شرك النصاب وزوجته التي تشبهه.