فلاتر» تزيل الأملاح الطبيعية من الماء ومندوبو تسويقها يطرقون عليكم الابواب و يستشهدون

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة ابو يووسف, بتاريخ ‏20 نوفمبر 2009.

  1. ابو يووسف

    ابو يووسف عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    301
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    موارد المياه في معهد الأبحاث كشفت «الملعوب»:

    «فلاتر» تزيل الأملاح الطبيعية من الماء ومندوبو تسويقها يستشهدون بتجربة علمية خادعة!




    اتفق المتحدثون في الحلقة النقاشية التي عقدها معهد الكويت للابحاث العلمية حول مرشحات المياه (الفلاتر) المستخدمة للاغراض المنزلية، على ان كثيرا من المستهلكين يقعون ضحية غش تجاري تقوم به شركات تسوق فلاتر تقطر المياه، او تزيل املاحها الطبيعية المفيدة للجسم في حين ان المياه التي تنتجها الدولة تطابق المواصفات العالمية، ولا تحتاج إلى اي تقطير او فلترة اللهم الا اذا مرت عبر انابيب او خزانات منزلية لم تجد لها الصيانة اللازمة.
    وشدد المتحدثون وهم مدير المعهد د. ناجي المطيري ود. محمود عبدالجواد ود. حسام العميرة من باحثي المعهد ود. فاطمة العوضي من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي ود. نوال المحمد من وزارة الصحة في الجلسة التي عقدت صباح امس في قاعة الشيخ جابر الاحمد في المعهد بالشويخ على ضرورة تصدي وزارتي التجارة والداخلية وكل الهيئات المعنية لظاهرة عرض تلك الفلاتر على المواطنين والمقيمين في بيوتهم عن طريق مندوبين لتلك الشركات التي تستغل غياب ثقافة استهلاك المياه، وتروج لمنتجات تضر بالصحة العامة، او على الاقل لا تقدم ولا تؤخر وتستنزف موارد المستهلك بلا طائل.
    وكم كانت المعلومات المقدمة عبر برنامج ادارة موارد المياه في المعهد مهمة وداخلة في صميم حاجة المواطن، ومنظمة تنظيما دقيقا تابعه مدير الادارة د. محمد الراشد، فضلا عن تجربة عملية فضحت اساليب ترويج تلك الفلاتر الخادعة امام الحضور قدمها د. يوسف الوزان مدير دائرة تنقية المياه بالادارة وسط دهشة وتصفيق شديدين.

    نوعية
    بدأت الفاعليات بكلمة للدكتور ناجي المطيري قال فيها ان مناقشة موضوع مرشحات المياه المستخدمة للاغراض المنزلية تأتي في اطار جهود المعهد الهادفة الى توعية المجتمع بما قد يؤثر في الصحة العامة.
    ونبه الى انه انتشرت في السنوات الاخيرة عديد من انظمة تقنيات ترشيخ المياه في الاسواق المحلية التي تتعدد وظائفها من الفلترة البسيطة بالاغشية الصالحة للمياه المنزلية الى الانظمة المعقدة لتحلية المياه المالحة كأغشية التناضح العكسي.
    واشار الى ان الحلقة النقاشية بحضور ذوي الاختصاصات ستجعلنا نتعرف على تلك الانظمة وانواعها وتأثيرها في المياه المنتجة منها ومدى صلاحيتها وقيمتها الغذائية وآثارها في صحة الأفراد. وقد أكد المطيري على صلاحية نوعية مياه الشرب في الكويت التي يتم توصيلها للمنازل من خلال شبكة مياه التحلية، كما أكد على جودة هذه المياه حسب المواصفات العالمية لمياه الشرب، لكنه اعترف بأن ذلك لا يمنع تأثر هذه المياه داخل المنازل بسبب الأنابيب والخزانات المستخدمة وعدم التقيد بالصيانة اللازمة لها مما يستدعي استخدام بعض أنظمة التقنية البسيطة (فلاتر سيراميك مثلا) قبل الاستهلاك المباشر لهذه المياه. وفي ختام كلمته، وجه الشكر لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي ووزارة الصحة العامة والمشاركين من المعهد.

    خذ عينة وتأكد
    أول المحاضرين كان الدكتور محمود عبدالجواد وقد عرض لتقنيات الفلترة ونوعية المياه المنتجة، وقال لا بد أولا أن نتأكد من ان حادث مشرف لم يؤثر في مياه الشرب، وان العينات تؤخذ من المياه مرتين أسبوعياً ولم يتبين أي ملوثات فيها، وبالتالي مياه الشرب مطابقة للمواصفات 100%، ولا تحتاج لأي فلتر طالما صدرت عن محطة المياه الحكومية، المشكلة فقط في خزانات البيوت ولذلك قد تحتاج الى فلتر بسيط ولكن أي فلتر هذا؟

    فلترة
    ويجيب عبدالجواد على سؤاله عبر المحاضرة بأن الفلتر السيراميكي هو الأنسب عن الكربوني أو غيره، فيقول: خذ عينة من الماء الواصل اليك في بيتك واطلب من أي جهة معينة أو مختبر تحليلها لتعرف ماذا تحتاج بالضبط من فلاتر، لكن لا بد ان نعرف أن الفلترة هي منع الشوائب من الماء عبر جسم مغموس فيه، وهذا الترشيح الفيزيائي الذي يفصل شيئا عن شيء يختلف عن المعالجة الكيميائية التي هي اضافة مادة ثم تفاعل هذه المادة مع الشوائب ثم ازالتها معا، وأوضح كذلك ان المعالجة البيولوجية عبارة عن ادخال نوع من البكتيريا المناسبة تحول مواد غير مرغوب فيها الى مواد مفيدة.

    ممارسات خاطئة
    وتحدثت د. فاطمة العوضي عن الممارسات الخاطئة في انظمة المياه المنزلية ومخاطرها الصحية، وعلى عكس المحاضرة السابقة كان العرض على الشاشة واضحا وباللغة العربية لا الانكليزية.
    واكدت العوضي ان الترويج للاجهزة الغريبة العجيبة كالفلاتر ومنقيات المياه صار ظاهرة، يدقون على بابك ويوهمونك بان المياه الواصلة اليك لا تصلح للشرب عبر حيل تنطلي على العامة.
    وقد ارادت العوضي ان تعرف الحضور اولا كيف تنتج الكويت مياه الشرب، فقالت: لدينا محطات توليد قوى وتقطير المياه بالبخار على اعلى مستوى، وبعد التقطير نضيف ثاني اكسيد الكربون لتتكون مادة كربونية على فلاتر كالسيوم كربونيد تضاف الى مواد اخرى وتخلط بمياه قليلة الملوحة بنسبة 10%، ثم يضاف كلورين كمعقم ثم صوديوم هيدروكسيد، ثم تضخ المياه الى الخزانات المشرومية وبالانسياب تدخل شبكة المنازل، اما مياه الصرف فتعالج وتصرف للزراعة او في البحر، لافتة الى ان الشوائب تتجمع في الخزانات، ولذلك ننصح بفلاتر بسيطة قبل صنابير الشرب وآلات غسل الملابس فقط.
    وقالت العوضي: هناك تجار ما عندهم ضمير يبيعون اجهزة التناضح العكسي والتبادل الايوني وهي لا تفيد الانسان، بل تضره اذ تحرمه من املاح تلزم جسمه.
    أجهزة الغش
    عبر لوحة ايضاحية شرحت العوضي كيف يوهم المندوب اصحاب البيت بان المياه المنسابة اليه عبر الشبكة الحكومية سيئة ومليئة بالملوثات، فهو يستخدم جهازا به قطعتا حديد يغمرهما بماء الشرب ويوصل تيارا كهربائيا بينهما بدرجة معينة فيتأيّن الماء الى ايونات موجبة وسالبة وينحل قضيب الحديد وتتفاعل ايوناته ويتكون اكسيد حديد، اذاً الترسبات التي يراها المستهلك تحدث من قضيب الحديد وليس من الماء، وهذه خدعة كبرى فأنت ترى ان ماء الوزارة يتسخ بينما الماء الخالي من الاملاح (المقطر) لا يوصل الكهرباء، وبالتالي لا تتم عملية الاكسدة للحديد لانها تحتاج الى الاملاح الطبيعية بالماء.
    كما اشارت العوضي الى خطورة اجهزة التبادل الايوني امام فتحة الخزان العمومي قائلة: سمعت شكاوى عديدة من امراض جلدية تصيب من ركّبوا هذه الاجهزة، وبالدراسة والتحليل للماء الذي يستخدمونه اتضح انه خال من الاملاح تماما، وبالتالي لا يتفاعل مع الصابون عند الاستحمام او غسل الايدي والاوجه مما يسبب تلك الامراض، كما نبهت الى عدم استخدام ما يسمى بـ«الشور فلتر» ذي مادة الــresin لانه يزيل املاح الكالسيوم والمغنيسيوم وغيرها.


    تجربة حية

    قدم الدكتور يوسف الوزان مدير دائرة تنقية المياه بإدارة موارد المياه تجربة حية أمام الجمهور، مستخدما الأجهزة نفسها التي يخدع بها المندوبون الناس في بيوتهم (ربما وهم لا يدرون أنهم يخدعونهم).
    إذ عرض خمسة أكواب من الماء، الأول به ماء شرب عادي (من صنبور المياه في البيت)، والثاني مياه خالية من الأملاح (مقطرة)، والثالث به أملاح قليلة، والرابع نوعية ينتجها المعهد (كاظمة)، والخامس نوعية منتشرة في السوق. وقام بتركيب الأجهزة على الأكواب وأوصل التيار الكهربائي بها فظهر للجميع (عبر شاشة عرض ضخمة) ما يجري على المسرح، إذ تعكرت كل الأكواب بنسب مختلفة تناسبت مع حجم الأملاح ما عدا كوب الماء المقطر، ثم أضاف إليه نسبة من ملح الطعام فتعكر هو الآخر! وقال الوزان معلقا: الحديد ينزل من جهاز الفحص فيظهر باللون الأسود في المياه فتظن ان المياه ملوثة، وقد حللنا أعمدة الجهاز الحديدية فاتضح أنها تضم 99.34% حديدا و0.33% منغنيز و0.33% عناصر أخرى، وهناك نسبة من الألمنيوم والزنك والنحاس في أقطاب أخرى، وهو ما يفسر تأيّن هذه المواد في المياه عند مرور التيار الكهربائي فيها..
    وقوبل العرض الذي قدمه الوزان بتصفيق من الجمهور الذي علم من خلال التجربة كم كان معرضّا للغش التجاري.


    الثقافة المائية غائبة
    أعقبت المحاضرتين اللتين قدمهما د. محمود عبدالجواد ود. فاطمة العوضي حلقة نقاشية شارك فيها الجمهور مع نخبة من المختصين بأمر المياه وعلاقتها بالصحة العامة، فبالاضافة الى السابقين جلس امامنا د. محمد الراشد مدير ادارة موارد المياه ود. حسام العميرة ود. نوال الحمد. وبدأت الحلقة بحديث محمد القيسيي احد خبراء المياه، وكان بين حضور الصف الاول حول نسب الاملاح المسموح بها في مياه الشرب وتأثير تلك الاملاح على الكلى؟
    واجابت د. نوال الحمد قائلة: تجب ملاحظة ان الاملاح التي تستقر في جسد الانسان لا تأتي من الماء فقط بل من الطعام وبنسبة اكبر، مشيرة الى انها تعمل مع معهد الابحاث على مسح تغذوي قومي بالكويت يتبين من خلاله ما الذي نأكله ويؤثر في اجسادنا، والى ان تظهر نتائج هذه الدراسة (خلال شهر) ليس لدينا معلومات دقيقة عما نفعله بأجسادنا من ادخال املاح أو غيرها.
    ورد القيسي بأن على وزارة التجارة التدخل لسحب مياه الشرب المقطرة من الاسواق، لانها تحرمنا من الاملاح اللازمة لاجسادنا.
    وتدخل د. حسام العميرة مؤكدا ان اكثر نسبة معدن في الماء الكالسيوم، والجسم لا يأخذ من الماء الا من 10 - 16% من احتياجاته، بينما يأخذ الكالسيوم الباقي الذي يحتاج اليه من الطعام، لافتا الى ان الجهات الرقابية تمنع استيراد عبوات الماء المقطر لغرض الشرب لكنها تدخل البلاد لسبب أو لآخر. وتداخلت د. خولة الاستاذة بكلية الهندسة قائلة: الا ينبغي ان ابلغ المخفر عن الشخص الذي يطرق بابي محاولا ان يبيع لي جهازا لتنقية المياه يضر بصحتي لانه يخالف المواصفات؟ وحكت عن تجربة شخصية لها مع مندوب جاءها لهذا الغرض فأقنعته بخطأ ما يقوم به حتى انه سألها في النهاية: هل معاشي الذي أتقاضاه من هذا العمل حلال أم حرام اذا؟
    وردت د. فاطمة العوضي بأن المندوبين لا يعرفون حقيقة ما يفعلون هم يضعون اجهزة في مياه الشرب فتتعكر امامهم فيروجون لاجهزة الشركة التي يمثلونها بحسن نية.
    وشهدت القاعة منافسة حامية بيني المهندس احمد رمضان الممثل لاحدى هذه الشركات المروجة لفلاتر تعمل بنظام التناضح العكسي وبين المنصة والجمهور في صفها، اذ حاول الدفاع عن جهاز شركته، لكن د. محمود عبدالجواد تصدى له وكذلك محمد القيسي واثبتا له خطأ نظريته وان الجهاز ان لم يكن يضر فهو لا يفيد بل يعتبر غشا تجاريا يستنزف الموارد بلا طائل.
    وطالب محمد القلاف من وزارة الكهرباء بنشر الثقافة المائية للتصدي لهؤلاء التجار، بينما اقترح د. عادل الحداد عمل زيارات للجمعيات التعاونية التي تبيع مياه خالية من الاملاح وبتصريح من وزارة الصحة ونشر نتائج الحلقة على اوسع مدى في اجهزة الاعلام لتحقيق استفادة عامة.
    وفي الختام، ظل سؤال يتردد في الاذهان دون اجابة.. فإذا كانت مياه الشرب نقية وسليمة ومطابقة للمواصفات مائة في المائة فلماذا تحتاج الى فلاتر اصلا قبل الشرب، الا ان كانت خزانات البيوت ملوثة؟ ومن المسؤول عن نظافتها دوريا حتي لا يضيع جهد الدولة هباء؟ وكيف يتم التفتيش عليها ومطالبة اصحاب البيوت بصيانتها؟ والى ان يجيب احد المسؤولين عن هذه الاسئلة سيظل المستهلك بحاجة الى فلتر بجانب فلترة الدولة.
     
  2. مضــارب أسـهم

    مضــارب أسـهم عضو مميز

    التسجيل:
    ‏28 فبراير 2008
    المشاركات:
    14,574
    عدد الإعجابات:
    1
    مكان الإقامة:
    الكويـــــت
    مشكور
     
  3. abdullah6868

    abdullah6868 مشرف قسم الإستراحه مشرف

    التسجيل:
    ‏3 مايو 2008
    المشاركات:
    6,220
    عدد الإعجابات:
    163
    مكان الإقامة:
    kuwait
    انا عندي مكتب شحن في دبي سابقا
    كان بعض التجار يشحن معاي هذي الفلاتر -- صناعه صينيه + تايوانيه --- عليها علم امريكا ومكتوب made u s a
    وبعد ما اكتشفت هذا الغش وقفت شحن هذى الفلاتر وبلغت الاخوان في جمارك الصليبيه عن هذى الفلاتر -- والحين الى يجيب فلاتر من برا -- لازم ياخذ موافقه من الهيئه العامه للصناعه فى جنوب السرة
    قبل سنه جاني مندوب من هذى الشركات وقال لي جيب كوبين ماي واحد من البراده وواحد من الحنفيه العاديه
    جيبتله كوبين من الحنفيه -- قصيت عليه
    وبعدين حطهم في جهاز وفعلا صار الاول لونه غير عن الثاني
    سحبت هويته وبلغت وزارة التجارة حماية المستهلك
    135 الخط الساخن لوزارة التجارة ومديرهم الله يطول بعمرة راشد الهاجري ابو سعد من انشط المدراء
     
  4. ابو يووسف

    ابو يووسف عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    301
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    يعني بعد مو امريكي مثل مايقولون حسبي اللة فيهم
     
  5. Carbon

    Carbon عضو جديد

    التسجيل:
    ‏27 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    71
    عدد الإعجابات:
    0
    معهد الكويت للأبحاث العلمية
    توه يقعد من النوم
    التجار مصوا فلوس الناس
    واتلفوا صحتهم
    وخربوا بيوتهم
    والمعهد توه ينبه الناس !!!
     
  6. سيف راكس

    سيف راكس عضو نشط

    التسجيل:
    ‏30 أغسطس 2009
    المشاركات:
    1,563
    عدد الإعجابات:
    2
    ماكو شغل .. وينكم معهد الابحاث قبل 10 سنين الحين شوف ليش طالعين ... الله يعز الكويت مياه نقيه من الحنفيه مو مثل بعض الدول الشرب غير والغسيل غير الهم لك الحمد
     
  7. ابو يووسف

    ابو يووسف عضو جديد

    التسجيل:
    ‏11 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    301
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكويت
    صح لسانك كان مفروض يصرحون من زمان لان الموضوع صارلة فترة طويلة وينهم عنة
     
  8. q8royale

    q8royale عضو جديد

    التسجيل:
    ‏27 يونيو 2009
    المشاركات:
    426
    عدد الإعجابات:
    0
    السلام عليكم
    فلتر مركزي من موزع معتمد يحل المشكلة.
    ماي الحكومة ما في مشكلة و لكن البايبات منتلفة ( صدى و طحالب )
     
  9. NoOoOoR

    NoOoOoR عضو نشط

    التسجيل:
    ‏18 أغسطس 2008
    المشاركات:
    10,667
    عدد الإعجابات:
    9
    مكان الإقامة:
    الكــويـــت....:))
    مشكوووووووورين عالمعلومااااااااات