«المركز»: تداولات غير عادية على «أجيليتي» سبقت إعلان تعرض الشركة لاتهامات

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة مراسل الاقتصادي, بتاريخ ‏21 نوفمبر 2009.

  1. مراسل الاقتصادي

    مراسل الاقتصادي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 يونيو 2007
    المشاركات:
    499
    عدد الإعجابات:
    1
    الوطني يشتري أسهم خزانة
    «المركز»: تداولات غير عادية على «أجيليتي» سبقت إعلان تعرض الشركة لاتهامات


    قال التقرير الأسبوعي لشركة المركز المالي عن أداء سوق الكويت للأوراق المالية: ان السوق شهد نزيفا حادا أشبه ما يكون بالسقوط الحر بعد ظهور سلسلة من العوامل الاقتصادية والسياسية السلبية التي شكلت صدمة للسوق أصابته بالهلع ونتج عنها عمليات بيع عشوائية شملت جميع الأسهم، فبدأت باعلان نتائج شركة زين التي كانت مفاجئة للسوق، بعد أن شهدت انخفاضا يفوق النصف مرورا بتقديم حزمة من الاستجوابات والتصعيد السياسي في وقت أحوج ما يكون فيه البلد الى تعاون السلطتين و العمل على تحريك العجلة الاقتصادية انتهاء بخبر اتهام هيئة المحلفين الأميركية لشركة أجيليتي بالاحتيال بشأن مزاعم بزيادة الأسعار، وعلى الرغم من تلك العوامل فان السوق تماسك في اليوم الأخير معوضا بعضاً من خسائره مدفوعا بارتفاع التداول على سهم الوطني نتيجة شراء أسهم الخزينة وأنباء عن دخول المحفظة الوطنية وذلك قد يفسر ارتفاع السيولة لهذا الأسبوع.
    كما تجدر الاشارة الى بعض الأحداث التي وقعت في السوق كالتداولات غير الاعتيادية التي قفزت فجأة على سهم أجبليتي قبل ظهور أنباء عن القضية بيوم، والتي تثير علامات استفهام، اضافة الى ارسال أجيليتي لايضاح تفاصيل الخبر لسوق دبي للأوراق المالية قبل الافصاح في سوق الكويت والتي حدثت لبعض الشركات المدرجة في أكثر من سوق من قبل والذي يؤكد ويضيف الى الأصوات المنادية بضرورة اقرار هيئة سوق المال في أقرب وقت.
    وفي نظرة سريعة على أرباح الشركات المدرجة بعد شبه اكتمال الاعلانات التي انخفضت بنسبة 68% للاشهر التسعة، يتبين مدى صعوبة ما تعانيه الشركات في تحقيق أرباح وينبئ باستمرار النتائج السيئة للعديد من الشركات خصوصا الاستثمارية والعقارية اذا لم يتم ايجاد حل جذري لها.
    بلغ المؤشر الوزني 374.67 نقطة بانخفاض قدره 5.9%، كما انخفض المؤشر السعري بنسبة 4.3% ببلوغه 6754.3 نقطة، لتبلغ خسائر المؤشرين الوزني والسعري منذ بداية السنة 7.9% و13.2% على التوالي، وارتفعت السيولة على عكس مجريات السوق بنسبة 30.4% لتبلغ 255.7 مليون دينار، فيما انخفضت الكمية بنسبة 9.6% لتبلغ 1.1 مليار سهم.
    واحتل قطاع البنوك المرتبة الأولى لهذا الأسبوع من حيث قيمة التداول الأسبوعية بنسبة 34.1% من إجمالي التداولات مدفوعا بارتفاع التداول على أسهم بيتك والوطني بنسبة 27% من إجمالي تداولات السوق، وجاء قطاع الخدمات بالمرتبة الثانية بنسبة 28.9% مدفوعا بارتفاع التداول على سهم اجيليتي.
    ومن الناحية الفنية، يحظى المؤشر السعري بدعم عند مستوى 6600 و6650 نقطة، بينما يواجه مقاومة عند مستوى 6800 و 6850 نقطة، بينما يحظى المؤشر الوزني بدعم عند مستوى 360 و 364 نقطة فيما يواجه مقاومة عند مستوى 380 و384 نقطة.



    لا تستبعدون ان هالتداولات تم بموجبها تصريف كبار الملاك اسهمهم على المحافظ الى هم يديرونها والى فيها اموالنا والله اعلم بس الاكيد لازم تحقيق من مدير السوق وهالخبر ما جا من فراغ