العوامل السياسية والشائعات تلعبان بالسوق

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشاهين1, بتاريخ ‏22 نوفمبر 2009.

  1. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    الحذر سيد الموقف والمستثمر يراقب عن كثب
    العوامل السياسية والشائعات تلعبان بالسوق

    الأحد 22 نوفمبر 2009 - الأنباء




    هــل يعــود السـوق للنشـاط بعــد الانهيـار الكبير الذي لحق به الأسبوع الماضي؟
    أحمد يوسف
    في الوقت الذي تنفس فيه الصعداء المحللون الاقتصاديون بإعلان معظم الشركات المدرجة لنتائجها المالية عن الربع الثالث والتي جاءت الى حد ما وفق تصوراتهم بالاتجاه نحو الاستقرار وتحقيق نوع من الارباح والنمو عصفت بالسوق مجموعة صواعق ادارته الى عكس الاتجاه.

    وعلى حد وصف احد مراقبي السوق فان ما حدث خلال الاسبوع اشبه الى حد ما بالانهيار الكبير الذي لحق بأسواق المال العالمية، مع العلم ان السوق قد فقد معظم ما يطلق عليه الاسهم الدينارية.

    واذا كان الخبراء قد همسوا الى ان عوامل الانهيار تلخصت في تصاعد حدة الشائعات، وغموض المصير المحيط بصفقة زين، والتحديات التي تواجه شركة «أجيليتي» الى غير ذلك عن تصاعد حدة الخلافات السياسية بين السلطتين، على خلفية الاستجوابات التي ستقدم ضد بعض الوزراء، بالاضافة الى الاعلان رسميا عن استجواب رئيس الحكومة، ولا شك ان اجتماع هذه العوامل أدى الى فقدان الثقة لدى القطاع الخاص والمتداولين في البورصة في امكانية الاصلاح الاقتصادي في البلاد.

    وفيما يلي التفاصيل:

    بداية قال مدير ادارة الاستثمارات المحلية والعربية في شركة الاستثمارات الوطنية سعد الحنيان ان القارئ لنتائج البيانات المالية للشركة المدرجة عن الربع الثالث من العام الحالي يجد انها وفق التوقعات التي تشير الى استمرار عمليات التذبذب ما بين الحفاظ على المركز المالي بنتائج ايجابية والمحاولة في تقليص وتجميل الميزانيات استعدادا للنتائج المالية عن العام الحالي.

    غير انه عاد مستدركا بالقول ان معظم النتائج التي عرضت يستخلص منها عدة قراءات:

    أولا: تشير الى وجود شركات جيدة وذات ارباح وبالقطع هي الشركات التشغيلية وذات الملاءة.
    ثانيا: شركات جيدة، ولكن دون حدوث نمو في الميزانيات، لكن لا توجد عليها التزامات.
    ثالثا: شركات خففت من حدة تأثير الأزمة عليها ويبدو انها في طور الخروج من عثرتها.
    رابعا: شركات ما زالت تصارع مصيرها مع المجهول.
    وبالعودة الى الاحداث الدامية التي تلقي بظلالها على سوق الكويت للاوراق المالية يقول الحنيان ان فقدان السوق منذ فترة لعامل التحفيز الذي يزيد من فاعليته جعل المستثمر في حالة من الترقب المستمر لاقتناص أي فرص للدخول.

    ورغم انه وكما هو معروف عن اسواق المال ـ الكلام مازال على لسان الحنيان ـ فإن اي نزول حاد يقلص من قيمة التداولات الى ان تتم استعادة الثقة مرة اخرى، عبر قرارات فعالة من شأنها العودة بالسوق مرة اخرى الى مساره الطبيعي.

    هذا من جانب، ومن جانب اخرى يرى الحنيان انه لا توجد رغبة جادة لدى المستثمرين في الاستثمار بالسوق خلال فترات التصحيح القوية والتي تعصف بالسوق في الوقت الراهن، مؤكدا انه حالما يتقلص حجم الشائعات وتظهر نتائج ايجابية على صفقة زين، وكذلك قضية اجيليتي، فإن الامور ربما يتم وقتها تغييرها الى الافضل.

    غير ان رئيس مجلس ادارة شركة جلف انفست السابق ناصر بورسلي حدد مسؤولية انهيار السوق ملقيا باللوم على الوضع السياسي الذي تعيشه البلاد في ظل استمرار المطالبات والتلويح باستجوابات الحكومة.

    ويستطرد في الحديث ملمحا الى ان العوامل التي تم ذكرها هي السبب الرئيسي لعملية الانهيار.

    وفي تساؤل منه: أين انجاز المشاريع الاقتصادية؟

    مستدركا بالقول ان جميع العوامل التي تحفز السوق على الاستمرار في تحقيق معدلات نمو ونشاط كسابق عهده لم تعد متوافرة.

    وقال في ظل جو يتوافر فيه مزيد من الخوف والهلع يظل المستثمر في حالة من الترقب والحذر حفاظا على ما تبقى من استثماراته في ظل بيئة غير جاذبة.