«كونغ فو» كويتي

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة Q8 Stock, بتاريخ ‏25 نوفمبر 2009.

  1. Q8 Stock

    Q8 Stock مشرف

    التسجيل:
    ‏12 يونيو 2005
    المشاركات:
    24,306
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    الكــويـت
    «كونغ فو» كويتي


    احمد بومرعي

    يُشعرك ما يجري في البورصة بأنك جالس «مدهوشا» أمام شاشة عملاقة تتابع فيلما للممثل العالمي جاكي شان، المشهور بفنون قتالية، تُسمى تَخفيفا «كونغ فو» أو «كاراتيه»، يُستخدم فيها دهاء ممزوج بحركات لولبية لرجليه ويديه، مع كثير من خِدَع الكاميرا، أو التضليل بمعنى آخر.. للأسف الأخ جاكي مشغول في استديوهات هوليوود الأميركية، بينما أسهم حركاته وبهلوانياته مرتفعة «وحدها» في بورصتنا، ولو تقطع تذكرة يا جاكي وتجي على «جزيرتنا» العربية، لكنت فوجئت بأن عندنا من يتقن لعباتك أكثر منك، ويستخدمها مع أسهمنا المسكينة، حتى أشبعها ضرباً وكسر ظهرها وأنهى نسلها.
    منذ فترة والآسيويون يشغلون بالنا، كانوا يحركون عيوننا في أفلامهم، كالكرة بين رجلي لاعبي مصر والجزائر (طاخ طيخ)، واليوم احولّت أعيننا بعد أن اخترقوا شاشات البورصة، ورحنا نطالع أخبارا من الهند والصين واليابان.. ولم نعد نعرف «الزين» من «الشين».. نصحو من النوم فيأتينا خبر سريع: التمويل من بنك ياباني.. نغسل وجوهنا.. خبر أسرع: الهنود خارج صفقة موعودة.. نحط الصابون.. فيتزحلق خبر صاروخي: احتمال صفقة صينية.
    زمن أول كنا مشغولين بالأميركان، وعقودهم التي لا تحملها أكبر شاحنة على وجه الأرض، وشَبعت وقتها أسهمنا نفخا من كثرة ما أطعمنا الجيش الأميركي أو هم طلبوا «ديلفري وايد»، وانتفخت كروشهم، لا أحد يعرف، المهم هناك من أكل أو «انوكل ثم اتّكل»، وحتى الآن ننتظر معرفة من سيدفع الحساب، ومن سيقبض البقشيش.
    الأميركان لا يلعبون الكاراتيه ولا يجيدون فنّ الكونغ فو، لكن أسحلة القتل لديهم فتاكة وعابرة للقارات، وبكبسة زر يمكنهم أن ينهوا «إمبراطورية» كاملة، وهذا طبعا مشهد مقتبس من أفلام هوليوود التي تبهرنا أيضا بـ «خفّة دمها»، وهي تقتل مدينة كاملة ثم يخرج السوبرمان مبتسما.. (يا جمالك يا أشقر)، مع إضافة كمّ هائل من خدع الكاميرا، أي «التضليل بمعنى آخر»، وهذه نقطة تشترك فيها الأفلام الأميركية مع الهندية والصينية واليابانية (ويا خفّتك يا أصفر).
    مضحك حتى «الشردقة»، أن تكتشف للحظة أن كل شيء أمامك مُضلّل والصور كلها خادعة، و«الكاتشب» هي نفسها «التوابل»، فالكاميرا إن كانت أميركية أو آسيوية يُمكن اللعب فيها، وأنت عزيزي المتفرج ما عليك سوى دفع التذكرة، والدخول إلى بورصة السينما المتحركة.
    أما وأن الفيلم المعروض حاليا خلطة «صينية»، فالمَشاهد تبدو مختلفة، يُقال إن فألنا مع جماعة آسيا «مو زين»، على عكس حظنا مع الأميركان (زمن أول)، ويُقال أيضاً إن «الهنود افتكّوا من الاحتياطي»، واشتروا ذهباً بـ6.7 مليارات دولار، ويُقال كذلك إن الصينيين فيهم خبث، و«العياذ بالله»، والمفاوضات معهم أصعب، ويحسبونها بالفلس، وصحيح عندهم تريليونا دولار ويريدون صفقة قبل لا تطيح قيمتها بفارق العملة، لكن أكيد تفرق عندهم بالسعر.. تفرق وايد..


    منقول من جريدة اوان
     
  2. 3lgm

    3lgm عضو مميز

    التسجيل:
    ‏29 سبتمبر 2008
    المشاركات:
    6,410
    عدد الإعجابات:
    1
    يعني القصد في شراي صيني جديد أو يقصد المليونير البخاري الماليزي نفسه