9 «متغيرات» إيجابية تدعم البورصة الكويتيه

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة Trillion, بتاريخ ‏13 ديسمبر 2009.

  1. Trillion

    Trillion عضو مميز

    التسجيل:
    ‏27 مايو 2009
    المشاركات:
    6,977
    عدد الإعجابات:
    1,393
    على الرغم مما يحمله الظرف السياسي من ضغوط

    التأثيرات المباشرة لأزمة دبي تضاءلت والقلق من التداعيات غير المباشرة يؤجل

    «جلوبل» تنهض.. و«الدار» تتوصل إلى اتفاق لإعادة الهيكلة المالية والبنوك «مراكز مالية صلبة»

    هيئة الاستثمار طمأنت السوق و2009 يلملم أيامه «الصعبة» وتفاؤل حذر بالعام المقبل



    كتب الأمير يسري:
    بعد ان أفرغ الظرف السياسي من حمولته الضاغطة على السوق باجتياز مرحلة المواجهة للاستجوابات الأربعة وما تحمله من مؤشرات سياسية جديدة فان السوق بدأ يتلقى جملة من المتغيرات الايجابية التى بالامكان ان تكون نقطة ارتكاز صلبة في المرحلة المقبلة حال توفرت السيولة.


    ويبدو ان السوق انتقل من التشاؤم المفرط الذي كان سائداً الأسبوع الماضي الى التفاؤل الحذر بفضل جملة «التحولات» التي يمكن رصدها في النقاط التالية:


    -1 الاطمئنان الى ان التأثيرات المباشر لأزمة دبي «تحت السيطرة» بعد ان تبين تضاءل التأثر لأقصى درجة.

    -2 انحسار التخوف من التأثيرات غير المباشرة لأزمة دبي بعد ان زادت القناعة بأن الأزمة في طريها للمعالجة.

    -3 تمكن بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» نحو النهوض من خلال التوقيع النهائي لمعالجة أزمته الائتمانية بعد ان حصل على تسهيلات جديدة بنحو 1.7 مليار دولار.

    -4 اعلان دار الاستثمار عن توصلها لاتفاق مع لجنة الدائنين لخطة اعادة الهيكلة المالية.

    -5 المراكز المالية القوية التي تتمتع بها البنوك بما تمثله من حصانة للاقتصاد والبورصة عبر ثلاثة سياجات منيعة بناها بنك الكويت المركزي.

    -6 زيادة معدلات الثقة في السوق بعد ان زادت القناعة بأن السوق قادر على امتصاص الصدمات وتجاوزها.

    -7 جرعة التفاؤل التي بثتها الهيئة العامة للاستثمار بالسوق بعد أرباحها الطائلة في «سيتى جروب» بأرباح بلغت نحو %37.

    -8 اقتراب 2009 من «لملمة» أيامه بما يحمله من تداعيات نفسية سلبية على المتداولين والشركات المدرجة.

    -9 التفاؤل الاعتيادي الذي يصاحب بدء عام جديد في ظل أمنيات بأن يحمل 2010 تعويضاً لما أخذه 2009.

    ووفقاً لمصادر متابعة فان السوق يرتكز حاليا على جملة من المستجدات والمتغيرات الجديدة التي من شأنها ان تكون عناصر دعم مستدركة بالاشارة الى ان هذه العوامل تسند السوق لكن لن تدفعه للانتعاش والارتقاء من دون توفر السيولة.


    وأوضحت المصادر ان السيولة تمثل وقود السوق ومن دونه يبقى عاجزاً عن الارتقاء موضحة ان الاجراءات التنظيمية للائتمان تبقى عائقاً مرتفعاً أمام السيولة من الوصول لتداولات البورصة مطالبة بضرورة اعادة النظر في القرارات الائتمانية.


    ورأت المصادر ان عودة السيولة ستمثل الحل السحري لأزمة البورصة العائد لأسباب محلية مشيرة في هذا الخصوص الى بدء تعافي أسواق المال العالمية في التعافي بشكل يتناقض مع الخط الذي سلكته بورصة الكويت التي قبعت في أزمتها بلا حراك «حتى الآن».

    ع.العجمي


    الوطن
    تاريخ النشر 13/12/2009