قصص۝ حملةعيشي حياتك من جديد ۝‏قصص

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة navy_seals, بتاريخ ‏14 ديسمبر 2009.

  1. navy_seals

    navy_seals عضو نشط

    التسجيل:
    ‏29 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,292
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    الكــــــــــويت


    بسم الله الرحمن الرحيم







    حديثي اليوم عبارة عن مجموعة قصص واقعية تتعايش معها معظم النساء ان لم يكن جميعهن ..


    سارة و هالة و فاطمة و مريم و سهاد .. شخصيات موجودة في كل أسرة ..


    ان لم تكوني احداهن فبالتأكيد أنتِ تعرفين واحدة منهن ..


    قصص أصور فيها واقع مر ممكن أن يتحول لحياة جديدة مشرقة تملؤها السعادة و التفاؤل ..


    أكتبها تحت شعار .. عيشي عمرك من جديد لأن العمر فرصة لن تعود فاغتنميها بما يفيد ..



    قال صلى الله عليه و سلم: (اغتنم خمسأ قبل خمس .. شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك)







    ۝ حلم يتحقق ۝



    (سارة) فتاة في بداية العشرينات .. تزوجها شاب فيه كل ما تتمناه النساء


    ينحدر من اسرة عريقة و يعمل في منصب متميز اضافة لشكله الوسيم


    انسان تحسده عليها الأخريات .. الا أنه مع الأسف يفتققد خاصية أعتبرها الأهم ..


    فهو شاب قليل الالتزام .. يلجأ لسماع الأغنيات الماجنة و النظر الى العارضات و الذهاب لمشاهدة أحدث الأفلام المعروضة ..


    لم تكن سارة في بداية حياتهما معاً توافقه على كل تلك التصرفات .. حتى صار يقارنها بالأخريات ..


    مما جعلها تفعل اي شيء حتى تكون الوحيدة في نظره


    و هذا أمر تخطيء به أغلب السيدات


    فالأنوثة ليس أن تكوني مثل كل ما يعرف في الأفلام


    و لا أن تكوني تمثالاُ ليعلق عليه الزوج ما شاء من الثياب و يزينه بما يرغب من زينة و يلونه بأصباغ المكياج


    الأنوثة هي أن تكوني رقيقة مع نفسك و زوجك و الآخرين و أن تبتسمي بسعادة و رضا و شكر


    ان ظنت سارة ان ما تفعل سيرضي زوجها فقد غفلت عما يرضي ربها


    الذي يقدر الامور و يصرفها كيفما يشاء


    و شاء الله أن يحرمها من شيء تتمناه كل السيدات


    و هو حلم الامومة الذي تعشقه النساء و يبحثن عنه فوراً بعد الزواج


    اربع سنوات مرت و سارة تتمنى ان ينمو طفل لها و لزوجها في أحشائها


    و لكن هيهات و قد غلفت قلبها بالمعاصي


    فاعتادت على ما كان عليه زوجها بالرغم من رفضها السابق له


    صارت لا تجد بأساً من الجلوس بين الرجال بالبنطال و المكياج و الضحك معهم


    و ليس في الأمر غضاضة ان ذهبت للسينما و شاهدت بعض اللقطات المحرمة مع زوجها


    أخبرتها أنها بعيدة عن الله و أن المعاصي تزيل النعم


    و انها لو استمرت على حالها فحلمها سيبقى بعيداً


    لأنها تعصي من يستطيع أن يحقق تلك الأحلام و يتوجها بالحقيقة


    رأيت الحزن في عينيها و العناد يعلو وجهها و الاصرار على الغفلة و البعد عن الصواب


    أخبرتها أنني ان لم اتمنى لكِ الخير لما تحدثت معكِ


    و أنني لم أعتد على كتمان الحق و قد رأيت الحزن يعم حياتك و بيتك


    و أنني أبتغي وجه الله في كل ما أقول


    و أن عليها اللجوء الى الله بالصلاة و القيام و قراءة القران و البعد عن تلك المعاصي


    و إن طلب منها زوجها ذلك فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق


    فقد تؤثر على زوجها فتكون هدايته بيدها


    و هكذا فعلت سارة .. استعانت بالصبر و الصلاة


    و بدأت حياة جديدة تعهدت فيها على الابتعاد عن كل ما يغضب ربها


    و توجهت الى العمل الصالح ..


    لأن العمر فرصة على سارة أن تغتنمهابما ينفع عسى الله ان يزقها بغلام صالح يعينها في كبرها ..







    ۝ المتعة الزائفة ۝



    اعتادت سهاد قبل زواجها على ممارسة عادة مؤذية تلجأ اليها أغلب الفتيات و هي العادة السرية ..


    المشكلة أن الفتاة عندما تبدأ بها فهي لا تعلم ماذا تفعل تماماً


    فلا تجد من تستشيره و تستمر على هذه المتعة الزائفة و تعتادها حتى بعد زواجها يصعب عليها ان تتركها


    لأنها مع الأسف لا تجد نفس المتعة مع زوجها ..


    سهاد تبكي بألم و ندم في كل مرة و تشعر أنها مختلفة عن باقي المتزوجات


    تريد أن تصارح زوجها و لكن لا يمكنها ذلك فهو مهما فعل معها لا تستطيع الوصول للنشوة


    و هذه نتيجة طبيعية لكل من تقوم بالعادة السرية


    الحل الطبيعي لهذه المشكلة هي التوقف عنها فوراً


    لأنها أولاً حرام و ثانياً لأضرارها و في تركها راحة و سعادة باذن الله ..


    أخبرتها أنها في كل مرة يوسوس لها الشيطان ذلك فعليها أن تتوضأ و تصلي ركعتين


    الشيطان لا يحب العبادة و التقرب الى الله و هو بذكر الله يخنس و يهرب


    و ممارسة العادة السرية لا تكون الا بوسوسة من الشيطان ليخرب عليها حياتها و متعتها مع زوجها


    و لأن سهاد مصرة على ترك هذه العادة و الاستمتاع في الحلال ..


    و لأنها تمتلك الارادة و الخوف من الله و الندم على ما تقوم به مخالفة شرع الله


    صارت تتوضأ و تصلي ركعتين في كل مرة ترغب في هذه الممارسة الخاطئة


    بعد شهرين تقريبا توقفت تماماً عنها


    و أخبرت زوجها عن اماكن الاثارة بجسدها فوجدت قبول منه


    تقول أنها غدت أكثر سعادة و راحة و تحب حياتها الجديدة


    لأن العمر فرصة لا تكون الا مرة ..









    ۝ من بين الدموع ۝



    (مريم) امرأة تملك نصيبها من الجمال و الاناقة و حسن الاخلاق و التربية


    تزوجت رجلاً من اقاربها بطريقة تقليدية و كانت تعيش حياة هانئة


    حتى بدت تتكشف لها اموراً خفيت عنها من فترة


    و كبرت حتى وصلت الى الضرب و الاهانات امام الجميع


    اضافة الى السفر المتكرر لدولة شرق اسيوية و العودة بصورة يرثى لها


    لم تحتمل مريم ما ال اليه حال زوجها فطلبت الطلاق


    و تم بعد الكثير من المشكلات التي تدخل فيها عدد من الاطراف للصلح دون جدوى


    و بينما كان زوجها السابق يتجهز ليتزوج من اخرى كانت هي تعيش حياة اكتئاب و حزن و دموع ساخنة


    تبكي على حلم فوشي تمنتنه فوجدته كابوساً بلون السواد


    الان هي مطلقة تتقاذفها نظرات المجتمع البائسة


    اخبرتها ان الذنب ليس ذنبك و الطلاق حلال و ان كان بغيضاً


    ليس هناك داع لكل هذا الحزن و الشوق لأيام مضت


    و قد يغنيكِ الله عنه و يبدلك أياماً أكثر جمالاً و حيوية


    قلت لها ان عليها التكيف و الانتقال الى حياة جديدة اكثر اماناً و راحة


    الم تختاري الانفصال بنفسك .. ألم تقولي انكِ استخرتِ و ارتحتِ لهذا القرار؟


    ليس شرطاً أن تكون تجربة الطلاق فاشلة


    بل هي تجربة لصالحك اضافت لكِ الكثير و صقلتكِ و كونت شخصيتك من جديد


    هي تجربة فريدة لا تحصل عليها كل النساء ..


    هذه فرصتك لتتغيري ..


    الجئي لله و اساليه ان يعوضك بعد ان تشكريه على ما قدره لكِ ..


    اهتمي بنفسك و بانوثتك و بحياتك الجديدة


    عيشي عمرك من جديد فالعمر فرصة استغليها و لا تدعيها تفوتك


    التغيير لا يكون بين يوم وليلة بل يستمر أسابيعاً طويلاً تصل لشهور


    من الطبيعي ان تشعري بالكابة و لكن انظري دوما للجانب المشرق من كل امر


    فالله تعالى يقدر المقادير بما فيه الخير لنا لأن المؤمن امره كله خير ..


    لا اطلب منكِ أن تدوسي على قلبك او ان تديري ظهرك لمشاعرك و عواطفك او ان تهيلي التراب على ذكرياتك ..


    و لكن لا تستلمي للمشاعر السلبية و ركزي على نفسك و اطفالك .. اهتمي على تنشئتهم و تربيتهم بما يرضي الله ..


    ركزي على تكوين علاقات جديدة مع الناس .. اخرجي و رفهي عن نفسك و لا تغلقي قلبك ..


    فالعمر فرصة اغتنميها بما ينفع ..









    ۝ طعم جديد للحياة ۝



    (فاطمة) امرأة بدينة وزنها فوق المئة ..


    تلاحقها النظرات و الهمزات من كل جانب


    الكل يرسل تعليقاته الجارحة على جسمها و وزنها و يعاملها كأنها نكرة بسبب اختلافها عمن حولها


    أول هؤلاء هو زوجها الذي كان يقارن بينها و بين صاحبات الاجساد الممشوقة و المصقولة في التلفاز


    و في يوم أخبرها انه رجل رياضي يحب الرشاقة و انها لو لم تتغير و تعود كما كانت قبل الزواج فسيبحث عن أخرى تشبع رغباته الملحة في النظر الى جسد أملس ممشوق ..


    كان الحزن يبدو جلياً في عينيها مما دفعني للسؤال ..


    أخبرتها ان ما يطلبه زوجك طبيعي جداً و انكِ عليكِ أن تهتمي بجسدك و تحافظي عليه من اجل نفسك قبل ان يكون بسبب طلب زوجك و الحاحه عليكِ ..


    لأنها ان خسرت صحتها خسرت نفسها و انوثتها ..


    و اقترحت عليها ان تبدا بعمل نظام غذائي و ان تغير من نظام حياتها و انني ساتابع ذلك بنفسي


    و من صباح اليوم التالي في الساعة الخامسة صباحاً


    توجهت لمنزلها و ايقظتها من النوم و طلبت من ان ترتدي ملابس الرياضة لأننا سنذهب الى الكورنيش


    و هو مكان مخصص للمشي في بلدتنا يطل على البحر


    كل يوم ساعة كاملة من المشي السريع صباحاً


    و مساءً حضور حصص الايروبكس ثلاث مرات في الاسبوع


    بالاضافة لنظام غذائي معين دون ان تحرم نفسها من اي شيء


    و لكن بحدود و كميات قليلة جداً


    الوجبات السريعة و البرجر و البيتزا ممنوعة


    المشروبات الغازية و الشوكولاتة و الشبس ايضاً ممنوع


    تناول ثلاث وجبات يومياً تحتوي على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم


    و عند الجوع تناول صحناً من الخضراوات الطازجة كالخيار و الخس و الجزر و غيرها من الخضار الورقية


    و خلال ستة شهور من العمل الدؤوب و النظام الصحي السليم


    استطاعت فاطمة أن تخسر ثلاثين كيلو من وزنها لتحصل على الوزن المناسب لطولها


    و تزامن من ذلك الوقت عرس اخيها


    فظهرت بثوب لونه فستقي من الساتان اللامع يليق بها مع مكياج خفيف يناسبها


    و في ذلك اليوم أخبرها زوجها انه لم يجد امرأة اجمل منها في حياته و انه محظوووظ لأنها زوجته


    و لأن العمر فرصة فقد اغتنمته فاطمة بما ينفع و استعادة اعجاب زوجها بها









    ۝ الحب الوهمي ۝



    تقول هالة: تعرفت عليه بسبب ظروف عمل زوجي في الخارج ..


    فقد كان زميلاً لي في العمل و كنت أتشارك معه أفكاري و أحدثه عن همومي ..


    لا ادري ماذا حصل و لكنني وقعت في حبه .. قلبي ليس بيدي و بعدي عنه مستحيل


    فكل ما حولي يذكرني به اشم رائحة عطره و صورته لا تفارق خيالي و ذكرياتي معه تقتل لحظات حياتي


    ماذا أفعل اذا انا متزوجة و هو متزوج؟ ما الحل ان كنت زوجة رجل و قلبي معلق باخر؟


    عذاب و الم و حزن و حياة ضنك تبكي و تطلب الحل باستشارة عاجلة


    قلت لها: توبي فان الله يغفر الذنوب جميعاً .. قالت: اتوب عن كل امر الا حبه !


    قلت: و لكنك متزوجة و عقابك أكبر من ان يحتمله جسدك !


    الا تخافين ان يعاقبك الله بذنبك في اطفالك و بيتك ؟


    شهقت بحزن و لوعة و قالت و لكن حبه ليس بيدي فماذا افعل و قد اختار الله ان يعذبني في الدنيا و الاخرة؟


    اخبرتها ان الله لا يعذبك فهو ليس بظلام للعباد انت من تفعلين ذلك بنفسك


    الله اختار الخير لك و انت تعاندين .. احفظي الله يحفظكِ في بيتك و اطفالك و نفسك ..


    علمت انها في غفلة الذنب فلا تعي ما تقول .. قاتل الله الحب كيف يعمي القلب


    يا نفس ويحك توبي و اعملي حسناً *** عسى تجازين بعد الموت بالحسن


    رجتني ان ادلها على الطريق و كنا في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك


    و تماماً كانت ليلة الواحد و العشرون


    قلت لها ان العشر الاخيرة بين يديكِ فلا تضيعيها


    فانكبت ترجو الله و تدعوه في سجودها ان يخرجه من قلبها بلا عودة


    لأن وجوده سبب لها الأذى و التعاسة و البعد عن الله


    شعرت انه بوجوده في حياتها ستفقد دنياها و آخرتها


    قالت انها من الليلة قد نوت التغيير و بدء حياتها من جديد


    تريد ان تودع حياة التعاسة و الالم و القهر التي تعيشها


    و تبدأ حياة السعادة و الرضى و الثقة بالنفس حياة الرجوع الى الله و التوبة من الذنب


    الهي لا تعذبني فاني *** مقر بالذي قد كان مني


    راسلتني بعد عيد الفطر و أخبرني انها لم تعد تشعر بذرة حب تجاهه


    احسست بسعادتها و فرحتها بشفاء قلبها


    تحسنت صحتها بعد ان كانت تعاني من الضعف و الشحوب


    أصبح وجهها نضراً و خدودها محمرة


    هي جميلة بالاصل و لكن روحها الان اجمل


    سألتها عن قلبها


    فقالت انها بخير و لا تذكره ابدا بعد ان كانت تتمنى أي كلمة منه


    و تسعى للسؤال عن احواله و تكتب اسمه على دفاترها و اوراقها


    الان صارت لا تطيق سماع اسمه و تكره الايام التي كانت تقضيها معه


    انها التوبة والندم و القرب من الله


    انها السعادة و العمر الجديد












    و أخيراً .. لكل منا في هذه الحياة نقلة نعتبرها صعبة ..


    مما يؤدي الى عدم التأقلم معها ..


    و أنتِ عزيزتي البلقيسية بالتأكيد قد مررت سابقاً بمثل هذه النقلات


    ووجدتِ نفسك تفقدين السيطرة على سير الامور في حياتك


    التي قد عمتها الفوضى و عدم الامان و الاطمئنان


    يمكنكِ دوماً اللجوء الى الله الذي يصرف الامر كيفما يشاء


    و أنه اذا اراد امراً فانما يقول له كن فيكون


    و لكن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم


    فابدئي بنفسك و تجددي


    و ابدئي رحلة العمر الجديد السعيد