قصص وحكم

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة المبتكر 33, بتاريخ ‏31 ديسمبر 2009.

  1. المبتكر 33

    المبتكر 33 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 ابريل 2009
    المشاركات:
    81
    عدد الإعجابات:
    0
    يحكى أن أحد الملوك قد خرج ذات
    يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان
    أرجاء المدينة، ليروا

    أحوال الرعية، فقادتهم الخطا إلى
    منزل في ظاهر المدينة، فقصدا إليه،
    ولما قرعا الباب، خرج لهما

    رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته،
    فأكرمهما وقبل أن يغادره،

    قال له الملك: لقد وجدنا عندك
    الحكمة والوقار، فنرجوا أن تزوّدنا
    بنصيحة

    فقال الرجل العجوز: لا تأمن
    للملوك ولو توّجوك

    فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم
    طلب نصيحة أخرى

    فقال العجوز: لا تأمن للنساء ولو
    عبدوك

    فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه
    نصيحة ثالثة

    فقال العجوز: أهلك هم أهلك، ولو
    صرت على المهلك

    فأعطاه الملك ثم خرج والوزير

    وفي طريق العودة إلى القصر أبدى
    الملك استياءه من كلام العجوز
    وأنكر كل تلك الحكم ،

    وأخذ يسخر منها

    وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة
    ما قاله العجوز،

    فنزل إلى حديقة القصر، وسرق بلبلاً
    كان الملك يحبه كثيراً، ثم أسرع إلى
    زوجته يطلب منها أن

    تخبئ البلبل عندها، ولا تخبر به
    أحداً

    وبعد عدة أيام طلب الوزير من
    زوجته أن تعطيه العقد الذي في
    عنقها كي يضيف إليه بضع حبات

    كبيرة من اللؤلؤ، فسرت بذلك،
    وأعطته العقد

    ومرت الأيام، ولم يعد الوزير إلى
    زوجه العقد، فسألته عنه، فتشاغل
    عنها، ولم يجبها، فثار غضبها،

    واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة
    أخرى، فلم يجب بشيء، مما زاد في
    نقمته

    وأسرعت زوجة الوزير إلى الملك،
    لتعطيه البلبل، وتخبره بأن زوجها
    هو الذي كان قد سرقه، فغضب

    الملك غضباً شديداً، وأصدر أمراً
    بإعدام الوزير

    ونصبت في وسط المدينة منصة
    الإعدام، وسيق الوزير مكبلاً
    بالأغلال، إلى حيث سيشهد الملك

    إعدام وزيره، وفي الطريق مرّ
    الوزير بمنزل أبيه وإخوته، فدهشوا
    لما رأوا، وأعلن والده عن استعداده

    لافتداء ابنه بكل ما يملك من أموال
    ، بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه
    بنفسه

    وأصرّ الملك على تنفيذ الحكم
    بالوزير، وقبل أن يرفع الجلاد
    سيفه، طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها

    للملك، فأذن له، فأخرج العقد من
    جيبه، وقال للملك، ألا تتذكر قول
    الحكيم:‏



    لا تأمن للملوك ولو توّجوك

    ولا للنساء ولو عبدوك

    وأهلك هم أهلك ولو صرت على
    المهلك



    وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد
    فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك
    الحكم، فعفا عنه، وأعاده إلى

    :53:مملكته وزيراً مقرّباً :53:
    __________________
     
  2. المبتكر 33

    المبتكر 33 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 ابريل 2009
    المشاركات:
    81
    عدد الإعجابات:
    0
    خرج أحد الملوك للصيد مبكراً واتفق أن مرّ برجل قبيح المنظر، فلمّا رآه الملك تشاءم من رؤيته له، فأمر بحسبه وايذاءه.

    ولكن بعكس ما تصوّر الملك وتشاؤمه كانت نتيجة الصيد في ذلك اليوم جيّدة.

    فلمّا رجع من الصيد وهو في غاية الفرح والانبساط تفقد ذلك المسكين واعتذر منه وأعطاه ألف درهم وأكرمه.

    قال المسكين: أيّها الملك لا أريد الدراهم والحلل ولكن لو سمحت لي بسؤال أسأله منك.

    قال الملك: سل ما بدا لك.

    قال الرجل: أنا كنت أول إنسان رأيته في طريقك إلى الصيد، وقد قضيت يومك هذا كلّه بالعيش والطرب والهناء، ولكن أنت أول إنسان رأيته أنا في هذا اليوم، وقد قضيت يومي هذا كلّه بالتعب والمشقة والمرارة، فانصفني أيّها الملك ايّنا كان طالعه نحساً وشؤماً، أنا أم أنت؟
     
  3. adventurer

    adventurer عضو جديد

    التسجيل:
    ‏12 يناير 2009
    المشاركات:
    4,262
    عدد الإعجابات:
    0
    يالغالي موضوعك مكانه مو هني
    في استراحة المنتدى تقدر تحطه
     
  4. الفاتح

    الفاتح عضو نشط

    التسجيل:
    ‏15 مارس 2006
    المشاركات:
    1,192
    عدد الإعجابات:
    0
    خوش حكم الله يعطيك العافية
     
  5. ENG.electric

    ENG.electric عضو نشط

    التسجيل:
    ‏17 مارس 2008
    المشاركات:
    2,225
    عدد الإعجابات:
    1,023
    شكرا وماقصرت