آليات التداول السليمة «غائبة» عن السوق والسبب سيطرة الشائعات وغلبة «سياسة القطيع»

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشاهين1, بتاريخ ‏13 يناير 2010.

  1. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    بسبب سيطرة الأجواء غير المشجعة
    آليات التداول السليمة «غائبة» عن السوق والسبب سيطرة الشائعات وغلبة «سياسة القطيع»


    الأربعاء 13 يناير 2010 - الأنباء

    معرفة نقاط الدعم والمقاومة للسهم والقدرة على قراءة ميزانية الشركة السنوية والقيمة الدفترية معايير مطلوب معرفتها للدخول في السوق
    عمر راشد
    تعدت تداولات السوق التي تحكمها الشائعات واتباع سياسة القطيع نسبة الـ 50%، وذلك وفق ما أشارت اليه مصادر لـ «الأنباء» في تحليلها لسلوك المتداول تجاه الدخول والخروج من السوق.

    وتعد آلية الدخول والخروج في الاسواق المالية أمورا يجتهد المتداولون لمعرفتها واتقانها، منعا للوقوع في الخسارة وتقليلها الى ادنى حد ممكن او تعظيم ارباحها بشكل كبير.

    نائب المدير العام في شركة الاتحاد للوساطة المالية فهد الشريعان أشار لـ «الأنباء» الى ان سيطرة الشائعات هي التي تقود حركة التداول في سوق الكويت للاوراق المالية.

    لافتا الى ان هناك عددا من الآليات للدخول والخروج في اي سوق مالي تؤكدها حالة الاسواق الحالية، مشيرا الى ان التعامل مع الاسهم المدرجة، تعتبر اكثر الطرق شيوعا لاستثمار المدخرات، لكنها في نفس الوقت تحمل في طياتها عناصر تجعلها أخطر أنواع الاستثمار.

    آليات تحدد الدخول والخروج

    وقال ان نظريات الشراء والبيع في السوق لا تخرج عن عدد من الآليات تشتمل على 6 آليات هي:

    1 ـ الدعم والمقاومة.

    2 ـ سياسة الضغوط البيعية.

    3 ـ Bullish وBearish ويعني الحذر المبالغ فيه او الاقدام على الاستثمار بشكل عشوائي.

    4 ـ سياسة القطيع وتعني الدخول في الاستثمار على أساس قيام أفراد بالشراء دون دراسة أداء السهم فنيا.

    5 ـ التحاليل الفنية والاساسية.

    6 ـ استغلال الشائعات.

    وتعد آليات الدخول والخروج الـ 6 التي سبقت الإشارة اليها صحيحة وسليمة في ظل وجود الظروف الجيدة للاسواق، الا انها تكون غير سليمة او صحيحة على الاطلاق لعدم فاعليتها في وجود اجواء غير مشجعة أو اخبار سيئة تؤثر على اتجاه السوق.

    وهذه الآليات تكون قابلة للتطبيق في حال وجود اجواء ايجابية يمكن من خلالها العمل على تحديثها وتطويرها.

    ومن بين الأمور التي تهم العملاء في السوق وجوب توقع العملاء في السوق بدرجة أو أخرى مدى الخسائر المحتملة وأن يكون في ذهن العميل أن دخول السوق لا يعني تحقيق الربح وبشكل مطلق. وتزيد حدة المخاطرة التي تتم بها المتاجرة في السوق إذا كانت موجهة لأمر استثماري آخر وليس المتاجرة في السوق من الأموال الفائضة للعميل، على أن هناك لدى العميل حرية الدخول ولكن الخروج والاستمرار في السوق هما المشكلة الكبيرة التي تواجهه.

    معايير مطلوبة

    وهناك 4 معايير محددة يجب ان يتم الاتفاق عليها في حال رغبة العميل في الاستمرار في اي سوق مالي وهي عبارة عن معطيات ومبررات حقيقية تجعل المتداول قادرا على اتخاذ قرار بالاستثمار في البورصة وتتمثل في:

    1ـ القدرة على القراءة البسيطة للميزانية السنوية.

    2ـ معرفة القيمة الدفترية للسهم.

    3ـ متابعة تاريخ التوزيعات السنوية للسهم خلال 3 سنوات وتأثيرها على سعر السهم بعد التوزيع.

    4ـ القدرة على تحديد سعر الدعم والمقاومة التي عادة ما تشكل سلوك السهم في ظل الظروف الطبيعية السائدة.