هل سيعود الاقتصاد الأمريكي الى حالته الطبيعية

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏20 مارس 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    أغلق مؤشر الأسهم المضمونة تعاملات الثلاثاء بمكاسب بسيطة بعد أن أعلن البنك المركزي الأمريكي بقاء أسعار الفائدة دون تغيير ولكنه أشار أيضا إلى أنه ربما يبدأ في رفع معدلات الفائدة في وقت لاحق هذا العام.

    أغلق مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الثلاثاء بارتفاع 57.50 نقطة، أو ما يعادل 0.5%، ليصل إلى 10,653.25 بعد أن أغلق المؤشر تعاملات الاثنين بانخفاض 29 نقطة.

    كما أنهى مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الثلاثاء بارتفاع 3.81 نقطة، أو ما يعادل 0.2%، ليصل إلى 1,880.87. وكان المؤشر قد أضاف 9 نقاط في تعاملات الاثنين.

    وكان القرار الذي أعلنه مجلس الاحتياطي الفدرالي – البنك المركزي الأمريكي – في تمام الساعة الثانية والربع مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية متوقعا من جانب مجموعة كبيرة من المحللين الاقتصاديين.

    كما اقتنعت بورصة نيويورك من خلال سلسلة التقارير الاقتصادية والتوقعات المستقبلية المتفائلة التي أعلنها ألان جرينسبان، رئيس البنك المركزي الأمريكي، بأن البنك قد قدم الكثير من الدعم والتحفيز للاقتصاد الأمريكي حتى الآن.

    وكان المستثمرون أكثر قلقا بشأن البيان المصاحب لقرار البنك المركزي الأمريكي حيث أن البنك قد قال في تعليق تمت صياغته بدقة فائقة إنه قد خفّض من توقعاته بأن الاقتصاد الأمريكي ما زال عرضة لمزيد من الضعف ومن ثم فقد تبنى البنك موقفا أكثر حيادية.

    وقال مجلس الاحتياطي الفدرالي أيضا إن الاقتصاد الأمريكي يعود إلى حالته الطبيعية بشكل سريع ولكن قوة الاقتصاد مازالت من الأشياء التي تدعو للقلق.

    ويشير تعبير البنك إلى أن سياسته الحالية ملائمة.

    كما أن تغيير سياسة البنك تترك الباب مفتوحا أمام قيامه برفع أسعار الفائدة في وقت لاحق هذا العام وذلك لمنع ضغوط التضخم.

    وهناك قلق من جانب المستثمرين حول احتمال أن يؤدي رفع أسعار الفائدة إلى تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وإعاقة نمو أرباح الشركات.

    والجدير بالذكر أن البنك المركزي الأمريكي قام بخفض أسعار الفائدة 11 مرة على مدار العام الماضي لتصل إلى 1.75% وهو أدنى مستوى لها في أربعين عاما وذلك بهدف دفع الاقتصاد الأمريكي وإخراجه من الركود الذي يعانيه منذ فترة طويلة.

    وبالنسبة لمستوى أداء أسهم الشركات ببورصة نيويورك، فقد شهدت أسهم الشركات المدرجة على مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعا بسيطا قبل تقرير البنك المركزي الأمريكي.

    وكانت أسهم شركة " بروكتير أند جامبل" هي الأقوى حيث شهدت ارتفاعا بنسبة 2.6 بعد أن قالت الشركة إنها تتوقع تضاعف أرباحها، قبل إتمام عملية إعادة الهيكلة، خلال الربع الثالث من العام المالي 2002 مقارنة بتوقعات الشركة السابقة حول الأرباح.

    أما أسهم شركة " هيولت باكارد" فقد شهدت انخفاضا في تعاملات الأمس بنسبة 2.3%.

    وفي وقت متأخّر من الثلاثاء، حقّقت شركة صناعة الكمبيوتر والطابعات نصرا كبيرا بالنسبة لتصويت حاملي أسهمها حول صفقة الاندماج المقترحة والمتنازع عليها مع شركة " كومباك كومبيوتر" تلك الصفقة التي تتكلف نحو 21 مليار دولار.

    هذا ومن المتوقع أن يصوت معظم حاملي أسهم شركة " كومباك كومبيوتر" لصالح صفقة الاندماج مع شركة " هيولت باكارد" اليوم الأربعاء.
    وارتفعت أسعار أسهم شركة كومباك كمبيوتر في تعاملات الأمس بنسبة 7.5%.

    وبالنسبة لأخبار الشركات في تعاملات الأمس، فقد أعلنت شركة " جولدمان ساكس" للاستثمارات ببورصة نيويورك، عن أرباحها الفصلية في وقت مبكر من تعاملات أمس الثلاثاء والتي انخفضت بنسبة 32% ولكنها مع ذلك فاقت توقعات المحللين الاقتصاديين ببورصة نيويورك.

    وارتفع سعر سهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة2.1 %.

    وبالنسبة لأسهم الشركات المالية الأخرى، فقد أضاف سعر سهم شركة " ميريل لينتش" للاستثمار 2.7% في تعاملات الأمس كما ارتفع أيضا سعر سهم شركة " ليمان برازرز" بنسبة 2.6%.

    هذا وقد ارتفعت أيضا أسعار أسهم شركة " رايثيون" في تعاملات الأمس بنسبة1.2% بعد أن قالت شركة المقاولات الدفاعية إنها ستسجل دينا إضافيا خلال الربع الرابع وهذا الدين يقدر بـ 88 مليون دولارا بالنسبة للعمليات المتوقفة وذلك بسبب قلة إنتاجية مشروعي الطاقة في ولاية ماساشوسيتس.

    وجاء في تقرير نشرته صحيفة " وول ستريت جورنال" أن شركة " آرثر أندرسون" للمحاسبات، قد قامت بدراسة حسابات شركتي " جلوبال كروسينج" و" كويست" وعملاء آخرين وذلك لمعرفة كيفية تنظيم بعض الصفقات الخاصة التي يجري التحقيق فيها الآن من قبل الحكومة. وذكر التقرير أنه ربما تكون هذه الصفقات قد صممت من أجل رفع العائدات بصورة غير مشروعة.

    كما ذكر تقرير آخر نشرته نفس الصحيفة أن شركة " تايكو إنترناشيونال" تعمل على تشجيع مدرائها التنفيذيين في شركة الإليكترونيات الكبرى التي استحوذت عليها الشركة من أجل تعجيل بعض المدفوعات لتعزيز السيولة النقدية بالشركة بعد انتهاء الصفقة. وما زال سعر سهم شركة تايكو إنترناشيونال مرتفعا بنسبة2.2 %.

    وبالنسبة للأخبار الاقتصادية الأخرى، أعلنت الحكومة الأمريكية في وقت مبكّر الثلاثاء ارتفاع العجز التجاري الأمريكي إلى 28.5 مليار دولار خلال شهر يناير/ كانون ثان الماضي بسبب تزايد الطلب على النفط الأجنبي.

    وعلى مدار تعاملات الأسبوع الماضي تم الإعلان عن بعض البيانات الاقتصادية المبشرة التي أظهرت تحسنا في مشاعر المستهلك الأمريكي وارتفاع المخزون الصناعي الأمريكي مما أدى إلى تحقيق مكاسب كبيرة حيث ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي إلى أعلى معدلاته في ستة اشهر. وقد دعمت هذه البيانات من آمال المستثمرين حول التحسن الاقتصادي بالإضافة إلى نمو أرباح الشركات.