زين وشين

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة Q8 Stock, بتاريخ ‏4 فبراير 2010.

  1. Q8 Stock

    Q8 Stock مشرف

    التسجيل:
    ‏12 يونيو 2005
    المشاركات:
    24,306
    عدد الإعجابات:
    4
    مكان الإقامة:
    الكــويـت
    زين وشين

    أحمد بومرعي | مناخ السوق


    هذا لا يحدث إلا في أسواقنا العربية.. «خرج المسؤول في الشركة ولم يعد».. اكتف عزيزي المساهم أو المستثمر بهذا القدر من المعلومات.. أو ننصحك: استعمل الموبايل واتصل.. لماذا فتحنا شركات اتصالات، أليس من أجل الاتصال عند الحاجة.. أو «استعن بصديق.. شوف جورج قرداحي مثلا».. في معظم أسواق العالم يستقيل مسؤول في شركة ولا يحتاج الى ترك بورصة من التأويلات خلفه، إلا عندنا نحن العرب، نحن مختلفون في كل شيء.. «ياحليلنا»، نعشق الدراما حتى في فرك أصابع رجلينا.. «يا قرفنا».

    ومع أنه لا يحبها، وهو المتهكم يوما على العرب بقوله: «يعشقون الدراما»، إلا أن الدراما أمس لحقت تقديم الدكتور سعد البراك، العقل المدبر لأكبر شركة كويتية «زين» للاتصالات المتنقلة، استقالته. لا أحد يعرف إن كان البراك أراد هذه الدراما، أو هي واقع لا مفر منه عربيا، تماما كما يحدث في السياسة عندما تفوح رائحة مسؤول عربي، حيث يكثر القيل والقال، مع مفارقة أن البراك كرّس كل فترة توسعاته وفتوحاته للأسواق من الكويت إلى أفريقيا «يلعن أبو السياسة العربية وتخلفها»، طارحا نفسه كنموذج للتغيير وصناعة التاريخ الحديث، وهو فعلا ترك كتبا غير مجمعة من الأقوال والمواقف تُسجل في تاريخ الاتصالات الحديث، وبعضا من فلسفة الاجتماع والسياسة، غير أن الاستقالة حملت النفَس العربي نفسه «ملعون أبو خيره» عند البراك، ولم يصرّح أمس بجرأته المعتادة عن أسبابها، كما يفعل المسؤولون في شركات الاتصال العالمية عندما يريدون أن يتنحوا عن مناصبهم، مع أنه هو الذي وضع «راسه براسهم» عندما أعلن خطته لبلوغ قائمة أكبر 10 شركات اتصال في العالم في العام 2011.

    قد يكون الموضوع لا يحمل في نظره كل هذه البلبلة التي حصلت أمس في الشارع الكويتي، وامتدت إلى العربي والعالمي، تماما كما عبّر ببساطة عندما رد عن سؤال حيّر الناس حول الصفقة المليارية لبيع 46 في المئة من الشركة، وما جرى من تأخر فيها بشكل أوحى أن ثمة مؤامرة خلفها، قائلا: «مجرد دراما عربية»..

    وقد يكون كلامه صحيحا «العرب لا يتحملون غياب الرئيس»، أو ربما يخافون ألا يجدوا رئيسا آخر، لأن عادة ما تطول استراحة الرئيس على الكرسي، وقد يكون توقع أن ما يقوم به مجرد استقالة، بعد أن اختلفت وجهة نظره مع مُلّاك الشركة أو مع إدارتها لا يهم، وهذا حق له في الاستقالة أو البقاء، طالما أن الموضوع يعبّر عن قناعات ورأي، بينما القرار للأكثرية.. أليست هذه هي الديمقراطية؟ ورأى أن ينتظر رد الإدارة في قبول الاستقالة أو رفضها ثم الإعلان، وهذا ما هو منتظَر منه، لكن نحن نعشق السيناريوهات الكثيرة، كما يحدث في المسلسلات المصرية الطويلة و«المملة»، وهي تعكس واقعنا أكثر من كونها مجموعة صور للبيع والتجارة، فإذا اختلفت وجهات النظر نعبّر عنها «بتكسير رؤوس ومعركة»، وإذا أراد أن يستقيل أحد من منصبه، نحبك له ملايين القصص، مع أن الموضوع قد يكون أبسط من ذلك، وما يشعِّب أحداث القصص أن المسؤولين أنفسهم يستمتعون بلعب دور الأبطال المخفيين، أو ربما تأثروا بأفلام «سوبرمان»، مع فارق أن الأخير يخرج عند الحاجة، حتى من دون اتصال به، أليس هذا دور البطل أم هو فيلم تجاري؟



    المصدر: جريدة أوان
     
  2. الطير القطامي

    الطير القطامي عضو نشط

    التسجيل:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    2,197
    عدد الإعجابات:
    2,882
    مكان الإقامة:
    kuwait
    بومرعي امكبر الموضوع ومسوي زحمه والشارع فاضي

    موظف قرر ترك العمل وتقديم استقالته شنو المشكله,,يعني لازم يكون فيه

    مشكله وفضيحه
     
  3. Moto

    Moto عضو نشط

    التسجيل:
    ‏8 ابريل 2009
    المشاركات:
    759
    عدد الإعجابات:
    133
    كلام صحيح لو البراك كاتب بالصحة او الداخلية, لكن فيه ناس مستثمرة حلالها وتحويشتها بهالشركة , وكلام الكاتب صحيح مية المية.
     
  4. بس مليون

    بس مليون عضو جديد

    التسجيل:
    ‏31 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    226
    عدد الإعجابات:
    0
    يعطيك العافيه ياخوي