ماكدونالدز تخفض مؤشر داو جونز

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏24 مارس 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    أغلقت الأسواق المالية الأمريكية تعاملات الجمعة بخسائر بسيطة حيث حطمت الأخبار المحبطة من بعض الشركات مثل شركة " ماكدونالدز" عملاقة تجهيز الوجبات السريعة، آمال المستثمرين المتزايدة بشأن الانتعاش الاقتصادي الوشيك

    أغلق مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الجمعة بانخفاض 52.17 نقطة، أو ما يعادل 0.5%، ليصل إلى 10,427.67بعد أن أغلق المؤشر تعاملات الخميس بانخفاض 22 نقطة، كما أنهى مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الجمعة بانخفاض 17.44 نقطة، أو ما يعادل 0.9%، ليصل إلى 1,851.39. وكان المؤشر قد أضاف 36 نقطة في تعاملات الخميس.

    وقد تخلى مؤشر داو جونز الصناعي عن سلسلة الأرباح التي حققها على مدار خمسة أسابيع متواصلة لينهي تعاملات الأسبوع الماضي بانخفاض 1.7%.

    أما مؤشر ناسداك المجمع فقد أنهى تعاملات الأسبوع الماضي بانخفاض 1% تقريبا، بينما أنهى مؤشر ستاندرد أند بورز، الأوسع نطاقا والمكون من 500 سهم من أسهم الشركات الكبرى، تعاملات الأسبوع الماضي بانخفاض 1.5% بعد أن شهد ارتفاعا على مدار تعاملات ثلاثة أسابيع متواصلة.

    وبعد عمليات البيع الباهظة التي شهدتها البورصات في وقت مبكر من تعاملات الأمس، عوضت الأسهم الخسائر التي تكبدتها وبدأت تسير في مستوى ثابت، ثم انخفضت ثانية في تعاملات الظهيرة.

    وقال خبراء استراتيجية السوق إن عدم ثبات السوق في تعاملات الأمس كان له تأثير عكسي على المستثمرين حيث شعر البعض منهم بالقلق والتوتر خاصة مع قرب انتهاء الربع الأول من العام المالي 2002 وتنتظر بورصة نيويورك بداية موسم الإعلان عن أرباح الشركات الأمريكية.

    وفي وقت مبكر الجمعة، قالت سلسلة محلات " ماكدونالدز" عملاقة تجهيز الوجبات السريعة، وإحدى الشركات المدرجة على مؤشر داو جونز الصناعي، إنها تتوقع انخفاض أرباح ربعها الأول من العام المالي الحالي عن توقعات المحللين الاقتصاديين ببورصة نيويورك.

    كما قالت الشركة أيضا إنها ترى أن أرباح عام 2002 ستكون متوافقة مع النهاية الصغرى للتوجيهات السابقة. وانخفضت أسعار اسهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 3.7% مما أدى إلى انخفاض مؤشر داو جونز الصناعي في تعاملات الأمس.

    وارتفع سعر سهم شركة " بالم" PALM صانعة أجهزة الكمبيوتر المحمول، في تعاملات الأمس بنسبة 22.1% بعد أن أعلنت الشركة انخفاض أرباحها الفصلية إلى أقل من المتوقع.

    كما قالت شركة " ثري كوم" 3Com لربط شبكات الإنترنت، والمالك السابق لشركة " بالم" إنها فقدت أموالا أكثر من المتوقع خلال الربع الثالث من العام المالي 2001. وأنهت الشركة تعاملات الأمس دون تغيير في أسعار أسهمها.

    وبالنسبة لأخبار الشركات في تعاملات الأمس، أعلنت شركة " مايكرون تكنولوجي" MU صانعة رقائق ذاكرة الكمبيوتر، خسارة في صافي أرباحها خلال الربع الثاني تقدر بـ 30 مليون دولار وهذه الخسارة جاءت منخفضة قليلا عن توقعات المحللين الاقتصاديين ببورصة نيويورك.

    كما قالت الشركة أيضا إنها تخطط لتقسيم كل سهم من أسهمها إلى سهمين، وقالت شركة "مايكرون" إن صناعة أشباه الموصلات بدأت تنتعش. وانخفضت أسعار أسهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 1.8%.

    وفي وقت متأخر الخميس، قالت شركة " نايك" Nike " إحدى الشركات البارزة في مجال صناعة الملابس الرياضية، إن أرباحها خلال الربع الثالث من العام المالي 2001 قد تجاوزت أرباح نفس الفترة قبل عام لارتفاع الربح بنسبة 30% وذلك بفضل انتعاش أعمالها في مجال صناعة الأحذية الرياضية. وقد انخفضت أسعار أسهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 5.9%.

    وقامت شركة " موديز إنفيستورز سيرفيسيز" بخفض تصنيفها لأسعار أسهم شركة " لوسينت تكنولوجيز" LU مستشهدة بأن شركة صناعة معدات الاتصالات ستعاني من تراجع كبير في الطلب على منتجاتها أكثر مما تتوقعه الشركة مما يؤخر عودة الشركة إلى الربحية. وانخفض سعر سهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 4.2%.

    هذا وقد ظهر في وقت متأخر من يوم الخميس أكبر عرض أولي IPO هذا العام ببورصة نيويورك للأوراق المالية. وهى شركة " ترافيليرز بروبرتي كاجوالتي" التابعة لشركة " سيتي جروب" والتي تبلغ أسهمها 210 مليون سهما سعر السهم الواحد منها 18.50 دولارا.

    وأغلق مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الخميس وقد حقق مكاسب بسيطة بينما أنهى مؤشر داو جونز الصناعي تعاملاته بانخفاض لليوم الثاني على التوالي حيث لم يتمكن المستثمرون من تحقيق أرباح في تعاملات الأمس بعد أن أضعفت دراسة حول النشاط التجاري الإقليمي في الولايات المتحدة الأمريكية من آمال المستثمرين بشأن سرعة عودة الاقتصاد الأمريكي إلى حالته الطبيعية.

    وقام بيل جروس، أحد المديرين المؤثرين بصندوق السندات بشركة " جينيرال إليكتريك" إحدى الشركات المدرجة على مؤشر داو جونز الصناعي بانتقاد سياسة الشركة بالنسبة لمستويات دينها قصير الأجل.

    وقد بذلت شركة " جينيرال إليكتريك" ما بوسعها لتهدئة المستثمرين حيث قالت أمس الخميس إنها تمتلك الموارد الكافية للإيفاء بتوقعات نمو الشركة كما أنها تسير في الطريق الصحيح لتحقيق أهداف أرباحها خلال العام الحالي مما أدى إلى ارتفاع أسعار أسهم الشركة في تعاملات الأمس بنسبة 1.1% مما يشير إلى انتعاش أعمال الشركة بعد الانخفاض الذي شهدته مؤخرا.

    وكانت الأسهم المكونة لمؤشر داو جونز الصناعي قد أنهت تعاملات الخميس بانخفاض بعد أن قالت شركة " كونفرنس بورد" للأبحاث إن مؤشرها حول مستوى أداء المؤشرات الرئيسية في الأسواق الأمريكية، والذي يحاول التنبؤ بمستوى النشاط الاقتصادي خلال الستة إلى التسعة أشهر المقبلة قد أظهر قراءة ثابتة خلال شهر فبراير/ شباط الماضي بعد أربعة أشهر متوالية من المكاسب القوية كما أعلن البنك المركزي بسوق فيلادليفيا للأوراق المالية أن الدراسة التي أجراها خلال شهر مارس/ آذار الحالي قد أظهرت أن النشاط التجاري الأمريكي قد ارتفع للشهر الثالث على التوالي بينما انخفض النشاط الصناعي الأمريكي.

    البيانات الاقتصادية

    ومن الأخبار الأخرى التي عملت على تزايد القلق من جانب المستثمرين في تعاملات الخميس هو خبر احتمال قيام مجلس الاحتياطي الفدرالي – البنك المركزي الأمريكي – برفع أسعار الفائدة هذا العام من أجل منع ضغوط التضخم.

    كما قالت وزارة العمل الأمريكية الخميس إن الأسعار المرتفعة للملابس والرعاية الصحية وأجرة السفر قد ساعدت على دفع مؤشر أسعار المستهلك- وهو مؤشر تتم مراقبته عن قرب لقياس التضخم – ليرتفع بنسبة 0.2% خلال شهر فبراير/ شباط.

    كما ارتفع معدل التضخم باستثناء أسعار الطاقة والمواد الغذائية بنسبة 0.3%.

    وقالت وزارة العمل الأمريكية أيضا إن الطلبات الجديدة لإعانات البطالة خلال الأسبوع المنتهي في السادس عشر من شهر مارس/ آذار الحالي قد انخفضت 12,000 إلى 371,000، لتصل إلى أدنى مستوى لها في شهر. وهذا يشير إلى أن حالات تسرح العمال في الولايات المتحدة تقل تدريجيا.

    وفي يوم الثلاثاء، قال مجلس الاحتياطي الفدرالي إن أسعار فائدة المدى القصير ستظل ثابتة عند1.75%. كما تبنى البنك المركزي الأمريكي موقفا أكثر حيادية فيما يخص حالة الاقتصاد الأمريكي قائلا
    " إن الاقتصاد الأمريكي يتوسع بسرعة ملحوظة" كما أن مخاطر الضعف الاقتصادي والتضخم قد تم تسويتها الآن.

    والجدير بالذكر أن البنك المركزي الأمريكي قام بخفض أسعار الفائدة 11 مرة على مدار العام الماضي لتصل إلى 1.75% وهو أدنى مستوى لها في أربعين عاما وذلك بهدف دفع الاقتصاد الأمريكي وإخراجه من الركود الذي يعانيه منذ فترة طويلة.

    ويتخوف المستثمرون من أن يؤدي رفع أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأمريكي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وتعثر أرباح الشركات.
    هذا ومن المزمع أن يجتمع مجلس الاحتياطي الفدرالي ثانية في السابع من شهر مايو/ أيار القادم لتقرير المعدلات الجديدة للفائدة.