ابتسامات من التاريخ

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة دربك أخضر, بتاريخ ‏23 فبراير 2010.

  1. دربك أخضر

    دربك أخضر عضو نشط

    التسجيل:
    ‏12 فبراير 2010
    المشاركات:
    482
    عدد الإعجابات:
    14
    ابتسامات من التاريخ



    وقف اعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة,

    ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله ، ما بال فمك معوجاً؟.

    فرد الشاعر:لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .

    *****

    كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة,

    فنهره الأمير أمام الناس, وقال له ، لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .

    فصلى بهم المغرب , وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى:{وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا}الأحزاب67,

    وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى :{ رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً }الأحزاب68،

    فقال له الأمير يا هذا : طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .







    *****



    جاء رجل إلى الشعبي – وكان ذو دعابة – وقال : إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء, فهل لي أن أردها ؟

    فقال الشعبي: إن كنت تريد أن تسابق بها فردها





    وسأله رجل: إذا أردت أن أستحمّ في نهر فهل أجعل وجهي تجاه القبلة أم عكسها؟

    قال الشعبي: بل باتجاه ثيابك حتى لا تسرق !





    وسأله حاج: هل لي أن أحك جلدي وأنا محرم ؟

    قال الشعبي: لا حرج.

    فقال إلى متى أستطيع حك جلدي ؟

    فقال الشعبي: حتى يبدو العظم .





    *****



    كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالنهر فأشرف على الغرق

    فأنقذه أحد المارة و عندما حمله إلى البر

    قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب

    فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟

    قال: أنا الحجاج الثقفى

    قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك .







    *****

    استأجر رجلا دارا للسكن وكان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً ،

    فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع !!.

    قال: لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله .

    فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد.





    *****





    دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع :

    أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر ،إن أقللت علفه صبر ، وإن أكثرت علفه شكر ، لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري ، إذا خلا في الطريق تدفق، وإذا أكثر الزحام ترفق.

    فقال له البائع : دعني إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك.




    منقوول