فنيا المستقبل متذبذب

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة سهمك اخضر, بتاريخ ‏26 فبراير 2010.

  1. سهمك اخضر

    سهمك اخضر عضو جديد

    التسجيل:
    ‏22 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    9,425
    عدد الإعجابات:
    8
    مكان الإقامة:
    الكويت
    .. مستقبل البورصة متذبذب
    شركة وضوح تقرأ حركة المؤشر العرضية لتكشف مساره المقبل

    تقرير - حللت شركة وضوح للاستشارات المالية والاقتصادية حركة المؤشر السعري للسوق الكويتي المغلق أمس، ورصدت ارتفاعاً ملحوظا خلال الفترة الماضية، وتحديداً خلال الفترة الممتدة من 28 يناير الماضي إلى 17 فبراير الجاري، ارتقى خلالها المؤشر في تحقيق مستوى 6960 نقطة إلى مستوى 7454 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً إجمالياً بنسبة جاوزت 7 بالمئة، ومحققا أعلى مستوياته منذ اكتوبر 2009.
    إلا أن ارتفاعات المؤشر توقفت بحلول 17من الشهر الجاري، وبدأ في الانخرط داخل نطاق عرضي، يبلغ حده الاعلى مستوى 7454 نقطة ومستوى دعم يبلغ 7330 نقطة، شارحة التحركات الأخيرة ومجيبة على سؤال يردده السوق حاليا: «هل من فرصة لعودة الموجات التصاعدية مرة أخرى».. فنيا المستقبل متذبذب.
    أنهى السوق الكويتي تداولات الأسبوع الذي اقتصرت تداولاته على أربعة أيام فقط وسط حالة من التذبذب حيث ارتفع في مستهل الأسبوع استكمالا لارتفاعات الأسبوع السابق، لكنه اتجه للتراجع في نهايته، مع تراجع أكبر في قيم وأحجام التداولات، ما يؤكد أنه اتجاه لجني الأرباح. إذ أنهى المؤشر السعري الاسبوع عند مستوى 7378.8 نقطة متراجعا بنسبة طفيفة بلغت 0.24% مقارنة بإغلاق الخميس السابق فيما كان المؤشر الوزني أكثر تماسكا لينهي الاسبوع عند مستوى 425.15 نقطة بارتفاع 0.13% لتستقر القيمة السوقية الإجمالية للسوق عند 31.4 مليار دينار كويتي.
    وتراجعت قيم وأحجام التداولات الأسبوعية نظرا لجلسات الأسبوع الأربع مقارنة بخمس جلسات تداول الاسبوع الماضي حيث وصلت قيم تداولات الأسبوع الأخير إلى 300.8 مليون دينار كويتي (اربع جلسات) بتراجع 56% عن قيم تداولات الاسبوع السابق (خمس جلسات) وكذلك تراجعت كمية الأسهم المتداولة بنسبة 53.6% لتصل إلى 1.8 مليار سهم مقارنة بنحو 3.88 مليارات سهم للأسبوع السابق.
    وللحكم بصورة أكثر واقعية على أحجام التداولات فنجد أن متوسط قيم التداول اليومية خلال الأسبوع الأخير بلغت 75.2 مليون دينار بتراجع 45% عن متوسط قيم تداولات الأسبوع السابق عليه، الأمر الذي يشير إلى عدم الاتجاه البيعي بكميات كبيرة مع تراجع القيم السوقية للأسهم خلال الأسبوع.
    أما عن أداء القطاعات خلال الأسبوع المنقضي فقد تباينت إغلاقاتها وإن كان اللون الأحمر هو الأغلب للمؤشرات السعرية حيث ارتفع ثلاثة قطاعات فقط مقابل تراجع خمسة أخرى تصدرها قطاع الأغذية الذي أغلق مؤشره السعري عند مستوى 4762 نقطة بتراجع 3.3% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق تبعه في الانخفاض مؤشر قطاع العقارات السعري حيث تراجع بنسبة 0.96% فيما كان أقل التراجعات من نصيب قطاع التامين الذي انخفض بنسبة 0.1%.
    بينما استطاع قطاع الصناعة أن يتصدر ارتفاعات هذا الأسبوع حيث أغلق مؤشره السعري بارتفاع 1.22% والوزني بنسبة 1.7 % مستحوذا على 13.7% من قيمة تداولات السوق الأسبوعية فيما تلاه قطاع البنوك حيث ارتفع مؤشره السعري بنسبة 1.15% ليغلق عند مستوى 8811.2 نقطة وكذلك ارتفع ايضا مؤشره الوزني بنسبة 1.1 % مستحوذا على 11.1% من قيمة تدالاوت الجلسات الأربع.
    أما قطاع الخدمات الذي يتصدر دائما النشاط من قيمة التداولات فقد أغلق مؤشره السعري بتراجع 0.63% والوزني بنسبة 1.1% بعد أن استحوذ على 37.4% من قيمة تداولات السوق.
    حركة السوق
    لقد ذكرنا في تقريرنا السابق أن مؤشر السوق سيواجه مقاومة عند مستوى 7,454 وهذا ما حدث حيث لامس مؤشر السوق يوم الثلاثاء الماضي مستوى 7,454 إلا انه لم يستطع تجاوز هذه النقطة ومن ثم عاود واقفل عند مستوى 7,400 نقطة، كما وضحنا في تقريرنا بأن تسارع وتيرة الارتفاعات التي حدثت خلال الاسبوع الذي سبق إعداد التقرير ترجح حدوث حركة تصحيحية، وذلك وفقاً للمعطيات الفنية، والتي كان أولها دخول مؤشر السوق وبعض الأسهم الأساسية إلى منطقة الإشباع الشرائي وذلك طبقاً لمؤشر «القوة النسبية»، أما السبب الفني الآخر والذي ذُكر في التقرير هو حدة زاوية ارتفاع المؤشر، وهي أيضاً تُصعّب من عملية استمرار الارتفاعات دون حدوث موجة تصحيحية حتى لو كانت محدودة.
    والخلاصة هي أن المؤشرات الفنية العامة تشير إلى حدوث تصحيح، وهو أمر مستحق في ظل المعطيات التي ذكرناها آنفاً.
    تداولات ما بعد العطلة
    عقب عطلة الأعياد، يكون أمام السوق 3 جلسات تداول تبدأ الثلاثاء وتنتهي الخميس، وفي العادة يميز الفترات ما بين العطل ميل المتعاملين إلى البقاء خارج السوق، لذلك سبق أن ذكرنا في تقريرنا أن قراءة السوق تفترض قراءة ما يميزه من سلوكيات، فمثل الفترة الحالية يرافقها هدوء في السوق، وهذا ما بدا واضحا من خلال قيمة تداول يوم الأربعاء الماضي حيث انخفضت بنسبة فاقت 95 % عن يوم الثلاثاء، ويتوقع أن يستمر الهدوء هذه المرة لما بعد العطلة نظرا لقصر فترة التداول أيضاً مالم يكن هناك تغيرات جذرية على مستوى أخبار الشركات.
    النظرة الفنية
    تشير المعطيات الفنية الحالية، (انظر المؤشر الفني المرفق) إلى أن تحركات المؤشر العرضية خلال الفترة الراهنة، تمثل موجات تصحيحية مؤقتة سرعان ما تنتهي ويعاود المؤشر الارتفاع مجددا مستهدفا الوصول إلى منطقة المقاومة 7485-7500 نقطة خلال الفترة القادمة بصفة مبدئية، تستهدف تلك الموجات العرضية الراهنة، استجماع العزم والتقاط الأنفاس والخروج من حالة «الإشباع الشرائي « overbought للمؤشر خلال الفترة الراهنة.
    ويستند هذا السيناريو على العديد من الظواهر الفنية المهمة، يتمثل أبرزها في تدشين المؤشر السعري المراحل الأولى من النموذج البياني الاستمراري «المستطيل» Rectangle على الرسومات البيانية ذات إطار الساعة الواحدة، الأمر الذي يرجح انحصار تحركات المؤشر لبعض الوقت بين مستوى دعم يبلغ 7330 نقطة ومستوى مقاومة يبلغ 7454 نقطة، ومن ثم يعاود المؤشر الارتفاع مرة أخرى مستهدفا الوصول إلى مستوى 7575 نقطة.
    ثاني الظواهر الفنية، يتمثل في عجز المؤشر عن الانزلاق أسفل مستوى 7330 نقطة خلال الفترة الماضية، رغم محاولاته المتعددة، الأمر الذي يوضح عدم امتلاك المؤشر الزخم اللازم لمواصلة التراجع خلال الفترة الراهنة
     
  2. abu-khaled.29

    abu-khaled.29 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏25 يوليو 2009
    المشاركات:
    88
    عدد الإعجابات:
    0
    من وين الخبر يا سهمك اخضر
     
  3. Q8-Fund.Manager

    Q8-Fund.Manager عضو نشط

    التسجيل:
    ‏17 نوفمبر 2009
    المشاركات:
    7,384
    عدد الإعجابات:
    45
    مكان الإقامة:
    Kuwait
    طبيعة الاسواق في كل الدنيا هي التذبذب ولا يوجد
    ثبات أو ( وضوح ) .

    التقارير الرصينة ترصد الواقع من حيث الوقائع الايجابية والسلبية
    كم كنت أتمنى أن أقرأ ما هي المعطيات التي قد تقود السوق
    للارتفاع وأخرى للهبوط في وقت يدرك الجميع أن " التذبذب " هي
    طبيعة الأسواق.

    فالواقع الحالي يشير إلى أن هناك موجة من التفاءل تقوده
    مجموعة أخبار ستدفع باتجاه السوق ، فصفقة زين التي ستضخ
    سيولة للسوق ، وإقرار خطة التنمية ، وسبقها قانون سوق المال
    والتوزيعات النقدية لغالبية الشركات التي اعلنت حتى تاريخ هذه
    السطور كل ذلك وغيره من معطيات ستدفع برفع أسعار السوق.

    وفي المقابل هناك معطيات سلبية ، فالغموض مازال حاضر عند
    المستثمرين حيال الشركات التي لا يعرف مصيرها بعد تكبدها
    خسائر متتالية ، بالاضافة إلى نتائج الشركات التي لم تعلن
    حتى الان ومنها شركات قيادية ، كذلك الجانب السياسي الذي
    غالبا ما يلعب دور سلبي تحديدا في هبوط المؤشرات والاسهم

    نتمنى من " وضوح " أن تكون أكثر وضوحا في وضع الأمور
    في ميزان يقيس جانبي الايجاب والسلب بدلا من اطلاق المصطلحات
    العامة فوضوح شركة استشارية

    وضوح لم تكن موفقة هذه المرة .
     
  4. سهمك اخضر

    سهمك اخضر عضو جديد

    التسجيل:
    ‏22 أكتوبر 2009
    المشاركات:
    9,425
    عدد الإعجابات:
    8
    مكان الإقامة:
    الكويت