الفرق بين القرآن والشعر

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة saeed, بتاريخ ‏10 مارس 2010.

  1. saeed

    saeed عضو نشط

    التسجيل:
    ‏4 مارس 2002
    المشاركات:
    519
    عدد الإعجابات:
    6
    كثير منا لا يعرف الشعر واصوله وهذا شرح بسيط

    انقسام الكلام إلى فني النظم و النثر اعلم أن لسان العرب و كلامهم على فنين في الشعر المنظوم و هو الكلام الموزون المقفى و معناه الذي تكون أوزانه كلها على روي واحد و هو القافية. فمنه المدح و الهجاء و الرثاء

    أما النثر فمنه السجع الذي يؤتى به قطعا و يلتزم في كل كلمتين منه قافية واحدة تسمى سجعا و منه المرسل و هو الذي يطلق فيه الكلام إطلاقا و لا يقطع أجزاء بل يرسل إرسالا من غير تقييد بقافية و لا غيرها. و يستعمل في الخطب و الدعاء و ترغيب الجمهور و ترهيبهم

    أما القرآن و إن كان من المنثور إلا أنه خارج عن الوصفين و ليس يسمى مرسلا مطلقا و لا مسجعا. بل تفصيل آيات ينتهي إلى مقاطع يشهد الذوق بانتهاء الكلام عندها. ثم يعاد الكلام في الآية الأخرى بعدها و يثنى من غير التزام حرف يكون سجعا و لا قافية و هو معنى قوله تعالى: الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم. و قال: قد فصلنا الآيات. و يسمى آخر الآيات منها فواصل إذ ليست أسجاعا و لا التزم فيها ما يلتزم في السجع و لا هي أيضا قواف
    سبحان الله
    منقول من مقدمه ابن خلدون