هل تدري ما معنى أنّ الأرواح جنود مجندة ?

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة blue chipper, بتاريخ ‏15 مارس 2010.

  1. blue chipper

    blue chipper عضو نشط

    التسجيل:
    ‏23 فبراير 2010
    المشاركات:
    2,195
    عدد الإعجابات:
    49
    هل تدري ما معنى أنّ الأرواح جنود مجندة ?

    --------------------------------------------------------------------------------

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل تدريي ما معنى أنّ الأرواح جنود مجندة ?
    عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول :
    (( الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف )) " 1 " قال ابن حجر رحمه الله في شرح الحديث : ( الأرواح جنود مجندة )
    قال الخطابي : يحتمل أن يكون إشارة إلى معنى التشاكل في الخير و الشر
    و الصلاح و الفساد
    و أن الخير من الناس يحن إلى شكله
    و الشرير نظير ذلك يميل إلى نظيره
    فتعارف الأرواح يقع بحسب الطباع التي جبلت عليها من خير و شر
    فإذا اتفقت تعارفت ، و إذا اختلفت تناكرت
    و يحتمل أن يراد الإخبار عن بدء الخلق في حال الغيب
    على ما جاء أن الأرواح خلقت قبل الأجسام
    و كانت تلتقي فتتشاءم ، فلما حلت بالأجسام تعارفت بالأمر الأول
    فصار تعارفها و تناكرها على ما سبق من العهد المتقدم .
    و قال غيره :
    المراد أن الأرواح أول ما خلقت..... خلقت على قسمين .
    و معنى تقابلها أن الأجساد التي فيها الأرواح إذا التقت في الدنيا ائتلفت
    أو اختلفت على حسب ما خلقت عليه الأرواح في الدنيا إلى غير ذلك بالتفارف .
    قلت: و لا يعكر عليه أن بعض المتنافرين ربما ائتلفا ، لأنه محمول على مبدأ التلاقي
    فإنه يتعلق بأصل الخلقة بغير سبب .
    و أما في ثاني الحال فيكون مكتسبا لتجدد و صف يقتضي الألفة بعد النفرة
    كإيمان الكافر ........... و............ إحسان المسيء .
    و قوله ( جنود مجندة )
    أي أجناس مجنسة أو جموع مجمعة .
    قال ابن الجوزي :
    و يستفاد من هذا الحديث أن الإنسان إذا وجد من نفسه نفرة ممن له فضيلة أو صلاح
    فينبغي أن يبحث عن المقتضي لذلك ليسعى في إزالته
    حتى يتخلص من الوصف المذموم ، و كذلك القول في عكسه .
    و قال القرطبي :
    الأرواح و إن اتفقت في كونها أرواحا لكنها تتمايز بأمور مختلفة تتنوع بها
    فتتشاكل أشخاص النوع الواحد و تتناسب بسبب ما اجتمعت فيه من المعنى الخاص لذلك النوع للمناسبة ، و لذلك نشاهد أشخاص كل نوع تألف نوعها و تنفر من مخالفها
    ثم إنا نجد بعض أشخاص النوع الواحد يتآلف .
    و قال النووي رحمه الله في شرحه :
    قوله صلى الله عليه و سلم (( الأرواح جنود مجندة ، و ما تناكر منها اختلف ) )
    قال العلماء :
    معناه جموع مجتمعة ، أو أنواع مختلفة
    و أما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه
    و قيل :
    إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها ، و تناسبها في شيمها
    و قيل :
    لأنها خلقت مجتمعة ، ثم فرقت في أجسادها
    فمن وافق بشيمه ألفه ، و من باعده نافره و خالفه .
    و قال الخطابي و غيره :
    تآلفها هو ما خلقها الله عليه من السعادة أو الشقاوة في المبتدأ
    و كانت الأرواح قسمين متقابلين .
    فإذا تلاقت الأجساد في الدنيا ائتلفت و احتلفت بحسب ما خلقت عليه
    فيميل الأخيار ........ إلى ........... الأخيار
    و الأشرار ...........إلى .......... الأشرار
    و الله أعـــــــــــــــلم
    " 1 " الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح
    - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح
    - الصفحة أو الرقم: 2638

    منقول
     
  2. الهمس الخجول

    الهمس الخجول عضو مميز

    التسجيل:
    ‏6 أكتوبر 2008
    المشاركات:
    8,739
    عدد الإعجابات:
    2
    الله يعطيك الف عافيهـ ..مع العلم آؤومن بهذا الحديث كثير تحديداً دآخل نطاق العلاقات الآجتماعيهـ ..!!