150 ثرياً في الكويت احتفظوا بثرواتهم

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة الشاهين1, بتاريخ ‏24 مارس 2010.

  1. الشاهين1

    الشاهين1 موقوف

    التسجيل:
    ‏20 ابريل 2009
    المشاركات:
    1,796
    عدد الإعجابات:
    0
    قدّر بحث أجراه المصرفي السويسري ومؤلف كتاب دليل المصرفيين إلى طبقة الأثرياء هينريك ويبر أن هناك نحو 150 من كبار الأثرياء في الكويت، ممن ظلوا محتفظين بثرواتهم الهائلة عقب الأزمة المالية العالمية، بمتوسط ثروة نحو 370 مليون دولار لكل منهم، وبالمقارنة، فإن التقديرات تشير إلى أن هناك نحو 20 ألفا من كبار الأثرياء في العالم اليوم، منهم 25% تقريبا أي 5150 ثريا في الولايات المتحدة وحدها.

    ويملك كبار أثرياء العالم ما يزيد على 5 تريليونات دولار، أي ما يوازي 10% من إجمالي الثروة العالمية. لذا تعد صناعة إدارة الثروات من الصناعات الحيوية والمهمة، والتي يحيطها جانب من التعقيد خصوصا في ظل الأزمة المالية العالمية.

    وأوضح هيندريك على هامش زيارته الى الكويت «يعتبر كبار الأثرياء من أنجح المستثمرين ورجال الأعمال ويتميزون بفكر نير، ومن المهم أن نتعلم منهم. يستثمر أولئك المستثمرون بشكل أكثر جرأة من أقرانهم في أوروبا وأميركا».

    وأضاف قائلا: «هم أكثر تنويعا في استثماراتهم العالمية مقارنة مع المستثمرين من أميركا. كما تتركز استثماراتهم في العقارات وحيازات مهمة في الملكية الخاصة، ويسعون وراء حصص مسيطرة في شركات محلية مدرجة في الاسواق المالية».

    وتابع هيندريك بالقول ان كبار الأثرياء غالبا ما يتعرضون إلى ضغوط نفسية تتعلق بضرورة تحقيقهم الأداء العالي من قبل مجتمعهم أو آبائهم أو اخوانهم وأخواتهم، لافتا إلى أنهم معرضون إلى العزلة لشعورهم بالشك في مصالح وتوجهات مستشاريهم وأصدقائهم الحقيقية. وأوضح انهم يعملون على تنفيس شكوكهم والضغوط النفسية التي تواجههم من خلال ورشات العمل ولقاءات مع نظراء لهم من دول ومناطق جغرافية أخرى.

    ويجب على المصرفيين في المصارف الخاصة، ولمواكبة متطلبات كبار الأثرياء الساعين ليس فقط للمحافظة على ثرواتهم بل تنميتها وتطويرها، أن يقوموا بتطوير مهاراتهم الفنية والانسانية وكذلك توسيع شبكة معارفهم الدولية، ويسعى الكتاب إلى الاستفادة من العلاقات بين مديري الثروات وكبار الأثرياء والبناء عليها، وكبار الأثرياء حسب التعريف هم من يملكون أكثر من 50 مليون دولار في أصول سائلة.

    ويسعى هيندريك، وهو نائب رئيس في أحد المصارف السويسرية الخاصة، إلى كشف أسرار صناعة إدارة الثروات مستفيدا من خبراته الممتدة في صناعة الصيرفة.

    ويذكر ان هيندريك حاصل على شهادات متقدمة في تحليل الاستثمارات البديلة وهو مدير مخاطر محترف.