فيفا.. زين الجديدة

الموضوع في 'السوق الكويتي للأوراق الماليه' بواسطة q8broker2, بتاريخ ‏27 مارس 2010.

  1. q8broker2

    q8broker2 عضو جديد

    التسجيل:
    ‏27 مارس 2010
    المشاركات:
    3
    عدد الإعجابات:
    0
    منقول من جريدة أوان

    فيفا.. زين الجديدة

    إدراج الشركة هذه السنة يكرر تجربة «زين » في الصعود.. ورأس مالها مرشح للارتفاع بعد تخفيض الثانية



    تحليل- أحمد بومرعي


    بعد أن قررت مجموعة زين للاتصالات المتنقلة أن تنتقل من العالمية الى الإقليمية، ببيعها 15 شركة أفريقية تابعة، والتخلي عن مشروعها القديم بالوجود في قائمة أكبر 10 شركات اتصال في العالم في 2011، تتحرك من بعيد شركة فيفا، التابعة والمدارة من العملاق السعودي «اتصالات»، لتكون النموذج الجديد كويتيا، مدعومة من المجموعة السعودية الأم المالكة لـ26 في المئة، والتي تجد نفسها أمام فرصة تاريخية لإثبات عالميتها، في ظل خروج نموذج «زين» العابر للقارات.
    «اتصالات» التي ركزت الأعوام الماضية على استثمارات الدول الناشئة في جنوب شرق آسيا، تحصد سريعا اليوم نتائج التوسع شرقا، على عكس «زين» التي قررت في الفترة نفسها الذهاب إلى أفريقيا ذات النمو البعيد المدى، على الرغم من مرور «اتصالات» على جنوب أفريقيا، غير أن المعادلة في توزيع استثماراتها بشكل إستراتيجي وفي أماكن النمو السريعة مكّنتها من أن تفوز في المعركة الدولية للاتصالات المتنقلة، وهي اليوم موجودة في 8 دول؛ أهمها الهند وإندونيسيا وماليزيا وتركيا والبحرين والكويت بـ95 مليون عميل.
    ثمار الفرع الكويتي
    والتعويل على السوق الكويتي قبل عامين عندما طُرحت رخصة الاتصالات الثالثة، بدأ حاليا يؤتي ثماره، مع معلومات لـ«أوان» بأن «فيفا» تخطّت الحصة السوقية التي كانت تخطط لها لتتجاوز 15 في المئة بعد عام و3 أشهر على التشغيل، وهو ما يجعلها المرشحة لأن تأخذ مسار «زين» في الصعود، خصوصا عند العلم بأنها لم تتكلف في شراء أجهزة الجيلين الأول والثاني، كما هي الحال لدى منافسَيْها «زين» والوطنية للاتصالات، وبدأت عملها في ظل تطبيقات الجيل الثالث للاتصالات المتنقلة الأكثر مرونة وحداثة وقُربا من الثورة الجديدة «الجيل الرابع»، الذي تصارع «اتصالات» الأم لتكون الأولى في وضعه في حيز التنفيذ بالمنطقة. وإذا سبقت «فيفا» منافستها «زين» في خطوة الجيل الرابع، فإنها حتما ستحصد أرقاما مضاعفة من العملاء، المتعطشين لخدمات أكبر وتكلفة أقل، والبالغ عددهم حتى آخر إفصاح 500 ألف عميل، وستنتقل الأنظار نحوها، خصوصا أن «زين»، وكما قال رئيسها أسعد البنوان أمس، لقناة «العربية» غرضها تعزيز «الكاش» من صفقة أفريقيا، والتركيز على تدعيم مراكزها في المنطقة، ما يُبعد التوقع قريبا بأن تستخدم المليارات الآتية في شراء أجهزة ومعدات الجيل الرابع التي تحتاج الى تغيير البنية التحتية للاتصالات المتنقلة في الكويت، كما أن تكلفتها تُقدر فوق 5 مليارات دولار، وهي القيمة نفسها للعائد من الصفقة على «زين»، كما أفصحت الشركة على موقع البورصة الإلكتروني.
    زين تخفّض رأس مالها
    ويتوقع أن تتراجع «زين» عن مركزها القيادي في البورصة الكويتية بعد بيع ثلثي شركاتها، وافتراض تخفيض رأس مالها (الأكبر حجما وقيمة في السوق بنسبة 17 في المئة من قيمة كل الشركات) في الفترة المقبلة، لكي يتلاءم مع حجمها الجديد ومنع تضخّم القيمة الدفترية للسهم، قياسا بالعائد الكبير المتأتي من الصفقة ومن العوائد على الشركة بشكل عام التي قدّرها البنوان بـ2.5 مليار دولار لهذه السنة فقط، ما سيرجّح ارتفاع قيمة السهم سوقيا، وحصر تداوله بين قلة نخبوية مقتدرة تمنعه من فرصة أن يكون صانع سوق يتداول بكميات كبيرة يوميا، ومن دخول شرائح عريضة من المساهمين كما هي الحال حاليا، علما بأن موضوع رأس المال تم نفيه من البنوان.
    فيفا تزيد رأس مالها
    وأمام هذا السيناريو لسهم «زين» الذي سيبقيه لاعبا رئيسيا لكن بنفوذ أقل، سيكون أمام «فيفا» باب عريض مفتوح لدخول البورصة هذه السنة، بمؤشرات مستقبلية أقوى محليا وإقليميا، وسيجعل أمامها فرصة لاستجابة السوق إلى أي محاولة لرفع رأس مالها البالغ حاليا 50 مليون دينار، يُعادل 11 في المئة من رأس مال «زين» بـ429 مليون دينار، خصوصا أن الأغلبية الساحقة من المواطنين مساهمون في الشركة بعدد910 آلاف مساهم، كما سُجلت بعد الاكتتاب الذي غطى 3.4 مرات، وقد تستغل الفوائض المالية لتحقيق توسعاتها وتطوير أعمالها محليا، من دون استبعاد خيار الاستحواذ على فئات شبابية تُراهن عليهم «فيفا» من خلال سياسة المنافسة على الخدمات الإنترنتية وبيع المعلومات عبر الموبايل نت. وحالة «فيفا» شبيهة الى حد ما ببنك بوبيان، الذي انطلق كمصرف كسر الاحتكار التجاري في سوق الصيرفة، وفُتح المجال لـ700 ألف مواطن بأن يكتتبوا في رأس ماله مقابل 24 في المئة للدولة، ثم تم تجميع قسم من أسهمه على يد تجار في سوق غير رسمية قبل طرحه في البورصة، وحاليا يجري الطلب في سوق الجت على سهم «فيفا» ويُسعّر بين 350 و400 فلس، وسط توقّع التجار بمكاسب عند إدراجه في النصف الثاني من هذه السنة، بعد الحصول على موافقة الجمعية العمومية لـ«فيفا» عن النتائج المالية 2009.
    skype تورّط عالم الاتصالات
    لكن في ظل السباق نحو الأرباح من عالم الموبايل بين مساهمين وشركات اتصالات متنقلة، يبدو أن الأخيرة ومنها «فيفا» و«الوطنية» و«زين» ستكون أمام استحقاق أكبر في الفترة المقبلة، قد يغيّر خارطة الاتصال بشكل جذري مع طرح الـ«بلاك بيري» الشهر المقبل، الجهاز الجديد المشغل لبرنامج سكايب skype للمحادثة، ونية سكايب بأن يكون مستقبلا البديل عن أجهزة الموبايل، وسبق أن مُنع جهاز مزود بالبرنامج من الأسواق قبل أعوام بضغط من شركات الاتصالات المسيطرة عالميا، وكويتيا حُجب موقعه عن «النت»، وسط ترجيح أن تكون خلفه ضغوط محلية، ومؤخرا تم فتح فرع لشركة سكايب في الإمارات، وقد تفرض نفسها شرعيا في أسواق المنطقة هذه المرة بضغط من قاعدة مستخدمي البلاك بيري، وقد يكون هذا السبب الذي يدفع كبار اللاعبين في قطاع الموبايل الى هجرته سريعا، قبل أن تظهر المفاجآت غير المحسوبة.
    تاريخ النشر : 2010-03-28
     
  2. انوفستي

    انوفستي عضو جديد

    التسجيل:
    ‏4 يونيو 2009
    المشاركات:
    1,014
    عدد الإعجابات:
    0
    في تاريخ متوقع للادراج
     
  3. عبدالعزيز34

    عبدالعزيز34 عضو نشط

    التسجيل:
    ‏11 سبتمبر 2009
    المشاركات:
    1,367
    عدد الإعجابات:
    387
    حقيقــــــــــه انا حسيـــــــــــت بالفرق مع فيفا وفعلن فيفا تقدر