قطاع التكنولوجيا يخفض البورصات

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏3 ابريل 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    أغلقت أسهم شركات التكنولوجيا تعاملات الثلاثاء بخسائر حادة حيث تم إصدار بعض تحذيرات الأرباح من بعض الشركات الأمر الذي شكل ضغطا على القطاع وسط القلق المتزايد حول ارتفاع أسعار النفط
    أغلق مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الثّلاثاء بانخفاض 48.99 نقطة، أو ما يعادل0.5%، ليصل إلى 10,313.71. وكان المؤشر قد فقد41 نقطة في تعاملات الاثنين.

    كما أغلق مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الثلاثاء بانخفاض 58.22 نقطة، أو ما يعادل 3.1%، ليصل إلى 1.804.40 بعد أن أغلق المؤشر تعاملات الاثنين بارتفاع 17 نقطة.

    أما بالنسبة للمؤشرات الأخرى في السوق فقد انخفضت في تعاملات الثلاثاء بما في ذلك ستاندرد أند بورز، الأوسع نطاقا والمكون من 500 سهم من أسهم الشركات الكبرى، حيث أغلق تعاملاته بانخفاض 9.78 نقطة، أو ما يعادل 0.9%، ليصل إلى 1,136.76.

    وكان حجم التعاملات التجارية خفيفا.

    وقد تعرضت أسهم شركات صناعة البرمجيات لضغط بعد أن أصدرت شركة " بيوبل سوفت" تحذيرا حول أرباحها في وقت متأخّر الاثنين، حيث قالت الشركة إن أرباحها ومبيعاتها سيشهدان انخفاضا كبيرا عن أهدافها في الربع الأول من العام المالي الحالي وذلك بسبب الحذر السائد في الأوساط الاقتصادية.

    وانخفض سعر سهم شركة بيوبل سوفت في تعاملات الثلاثاء بنسبة 32.7%. كما انخفضت أيضا أسعار أسهم شركة " جولدمان ساكس سوفت وير إنديكس" في تعاملات الأمس بنسبة 6.5%.

    هذا وكانت أسعار أسهم شركة " مايكروسوفت" عملاقة صناعة البرمجيات، تمثل ثقلا على كل من مؤشري ناسداك وداو جونز الصناعي في تعاملات الثلاثاء، حيث انخفضت أسهم الشركة بنسبة 4.9% بعد أن خفّضت شركة جولدمان ساكس، للاستثمار ببورصة نيويورك، من توقعاتها لأرباح كل سهم من أسهم الشركة خلال العام المالي 2003.

    وذكرت شركة جولدمان ساكس أن الانتعاش الاقتصادي سيستغرق وقتا طويلا بالنسبة لتحقيق أرباح في قطاع التكنولوجيا.

    وانخفضت أسعار أسهم التكنولوجيا الأخرى المدرجة على مؤشر داو جونز الصناعي بما في ذلك شركة "هيولت باكارد" صانعة الكمبيوتر والطابعات وشركة " إنتيل" صانعة رقائق الكمبيوتر.

    ومن ناحية أخرى واصلت أسعار النفط الخام ارتفاعها بينما عبر المستثمرون عن قلقهم تجاه استمرار الوضع المتأزم في منطقة الشرق الأوسط والذي من شأنه عرقلة إمدادات النفط في هذه المنطقة. كما ارتفعت أسعار أسهم شركات البترول لتوقع تحقيق أرباح مرتفعة نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

    وأشار كينت إنجيلك خبير استراتيجية السوق في أندرسن وسترودويك أن أسعار البترول قد وصلت إلى أعلى معدلاتها في ستة أشهر.

    وفي الوقت ذاته عبر المستثمرون عن قلقهم إزاء تدهور الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط قائلين إن تصاعد العنف من شأنه أن يزعزع إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط.

    ولكن أسعار أسهم الشركات التي تعتمد على النفط مثل شركات الطيران فقد انخفضت في تعاملات الأمس خوفا من زيادة تكاليف التشغيل.

    وارتفعت أسعار أسهم شركة " إكسون/ موبيل" في تعاملات الأمس بنسبة 1.3%.

    وقد انخفض مؤشر شركات الطيران ببورصة نيويورك في تعاملات الثلاثاء بنسبة 4.7%.

    وقال بيتر كاردللو، خير استراتيجية السوق في جلوبال بارتنيرز سيكيوريتيز، إن الارتفاع المتزايد في أسعار النفط من شأنها إبطاء سرعة الانتعاش الاقتصادي حيث أن هناك احتمال للتدخل العسكري من جانب الولايات المتحدة الأمريكية، وكل هذا بالفعل يبني عامل الخوف في السوق."

    وقد عانت أسهم الشركات الكبرى من ضغوط البيع خلال تعاملات الثلاثاء، فقد انخفضت أسعار اسهم شركتي " إنترناشيونال بيزنيس ماشينز" و" صن مايكروسيستمز" في تعاملات الأمس بنسبة 1.7% و 6.1% على التوالي بعد أن خفّضت شركة جولدمان ساكس من توقعاتها لمبيعات الشركتين لكي تعكس الانتعاش الضعيف في الإنفاق على قطاع تكنولوجيا المعلومات.

    أما بالنسبة لأسهم شركة التكنولوجيا الأخرى، فقد انخفض سعر سهم شركة " بروادفيجن" في تعاملات الأمس بنسبة14.5% بعد أن قالت الشركة إن دخلها خلال الربع الأول من العام المالي لن يتفق وتوقعات بورصة نيويورك وذلك بسبب ضعف الإنفاق على قطاع تكنولوجيا المعلومات. كما قامت الشركة بإصدار تصريحات حول النتائج المالية خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي، وقامت أيضا بتعديل النتائج المالية للربع الرابع وباقي العام.

    وانخفض سعر سهم شركة " كويست" لاتصالات الإنترنت، في تعاملات الأمس بنسبة 4.6% بعد أن قالت الشركة إنها تتوقّع قيام لجنة الأوراق المالية والأسواق باتخاذ إجراءات ضدها بسبب الطريقة التي أعلنت بها الشركة عن أرباحها في عام 2000.

    وقد ساهمت شركة " بريستول مايرز سكويب" للأدوية، في النغمة المحبطة التي سادت السوق في تعاملات الثلاثاء، حيث انخفضت أسعار أسهم شركة الأدوية بنسبة 5.4% بعد أن أعلنت الشركة ارتفاع مخزونها من مبيعات الجملة الخاصة بمنتجاتها الأمر الذي قد يسبب ضررا بأرباح الشركة المستقبلية. كما قالت الشركة أيضا إنها ربما تحتاج إلى الحصول دينا من استثماراتها في شركة " إمكلون سيستمز".

    وبالنسبة للأخبار الأخرى في السوق الثلاثاء، أعلنت شركتا " فورد" و
    " جينيرال موتورز" عملاقتي صناعة السيارات، عن نتائج مبيعات مخيبة للآمال خلال شهر مارس. وانخفض سعر سهم شركة " فورد" في تعاملات الأمس بنسبة 2.1%.

    وارتفع سعر سهم شركة " تايكو إنترناشيونال" بعد التراجع الذي شهده مؤخرا بعد أن عبرت الشركة عن ارتياحها حيال توجيه أرباحها خلال الربع الأول من العام المالي الحالي.

    وفي وقت أسبق، قامت بعض شركات الخدمات المالية بخفض توقعاتها لأرباح شركة " تايكو إنترناشيونال" مستشهدة بالضعف في قسم الإليكترونيات التابع للشركة.

    وقال ستيف ماسوكا رئيس التعاملات في باسيفيك جروث إكويتيز، إن المستثمرين يترقبون موسم الإعلان عن أرباح الشركات خلال الربع الأول من العام المالي 2002 وحتى يتم الإعلان عن أرباح الربع الأول نعتقد أن يظل حجم التعاملات خفيفا".

    كما أنه من المتوقع أن يكون حجم التعاملات التجارية متقلبا خلال هذا الأسبوع حيث بدأ موسم الإعلان عن أرباح الشركات.

    ومن المتوقع أن تقوم بعض الشركات بالإعلان عن نتائج أرباحها خلال الربع الأول من العام المالي الحالي، ومن بين هذه الشركات
    " بيد باث أند بيوند" و " بيست باي".

    ومن المتوقع أيضا أن تعلن شركة " ألكوا" أكبر شركة في العالم لإنتاج الألومنيوم، عن نتائج أرباحها خلال الربع الأول من العام المالي الحالي يوم الجمعة القادم.

    وسوف تعلن الشركات الكبرى عن نتائج أرباحها خلال الربع الأول من العام المالي الحالي مع بداية الأسبوع القادم حيث البداية الفعلية لموسم الإعلان عن أرباح الشركات.

    وكان عددا كبيرا من التقارير الاقتصادية المبشرة قد صدر في الأسابيع الأخيرة والتي أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي بدأ يخرج من نوبة الركود الاقتصادي المزمن.

    وهناك العديد من التقارير الاقتصادية التي سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق هذا الأسبوع.

    أما بالنسبة للتقارير الاقتصادية التي صدرت الثلاثاء، أعلنت وزارة التجارة الأمريكية انخفاض طلبات المصانع بنسبة 0.1% خلال شهر فبراير الماضي وذلك بسبب ضعف الطلب على الكمبيوتر والسيارات.

    وطبقا لشركة " تشالينجير، جراي & كريسماس" لتوفير الوظائف الملائمة، فقد انخفضت حالات تسريح العمال في الولايات المتحدة إلى أدنى معدلاتها في عشرة أشهر خلال شهر مارس/ آذار الماضي.

    وفي يوم الاثنين معهد مديري المشتروات – جمعية مديري المشتروات سابقا - إن مؤشره حول النشاط الصناعي في الولايات المتحدة الأمريكية قد أظهر قراءة تصل إلى 55.6 خلال شهر مارس/آذار الماضي وهذه القراءة مرتفعة عن قراءة شهر فبراير/ آذار حيث سجل المؤشر 54.7 ( وعندما تكون القراءة أكثر من 50 فهذا يشير إلى توسع القطاع ) .

    وسوف سيعلن المعهد اليوم الأربعاء عن البيانات حول نشاط القطاع غير الصناعي.

    ولكن أكثر التقارير الاقتصادية ترقبا من جانب المستثمرين هو التقرير الأسبوعي الذي ستصدره الحكومة بعد غد الجمعة حول طلبات إعانة البطالة والتي من المتوقع أن ترتفع إلى 5.6% مقارنة بـ 5.5% خلال شهر فبراير.

    أما بالنسبة لأسعار الذهب واستثمارات الملجأ الآمن فقد تحرك لتقترب من أعلى مستوياتها في شهرين الأمر الذي يعكس تخوف المستثمرين من تصاعد العنف الدائر في منطقة الشرق الأوسط.