المستثمرون يترقبون تقرير البطالة

الموضوع في 'السوق الأمريكي للأوراق الماليه' بواسطة الاســــتا ذ, بتاريخ ‏5 ابريل 2002.

  1. الاســــتا ذ

    الاســــتا ذ عضو محترف

    التسجيل:
    ‏31 أغسطس 2001
    المشاركات:
    1,466
    عدد الإعجابات:
    0
    مكان الإقامة:
    السعودية
    أغلقت البورصات الأمريكية تعاملات الخميس بمكاسب بسيطة بعد أن شهدت التعاملات تذبذبا ملحوظا حيث تم إصدار مجموعة من تحذيرات الأرباح بالإضافة إلى المخاوف المتزايدة حول العنف في منطقة الشرق الأوسط مما دفع المستثمرين إلى الابتعاد عن السوق.


    أغلق مؤشر داو جونز الصناعي تعاملات الخميس بارتفاع 36.88 نقطة، أو ما يعادل0.4% ليصل إلى10235.17 نقطة بعد أن فقد المؤشر115 نقطة في تعاملات الأربعاء.

    كما أغلق مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الأمس بارتفاع5.40 نقطة، أو ما يعادل أكثر من 0.3% ليصل إلى 1789.75نقطة. وكان المؤشر قد انخفض20 نقطة في تعاملات الأربعاء.

    وعلّق كينت إنجيلك خبير استراتيجية السوق في أندرسن وسترودويك بأن المستثمرين قد بدا عليهم الحذر كما أن توتر الموقف في منطقة الشرق الأوسط بالإضافة إلى تحذيرات الأرباح من جانب بعض الشركات كل ذلك ساهم في تثبيط عزيمة المستثمرين وإبقائهم بعيدا عن السوق.

    ومن الأشياء الأخرى التي ساهمت أيضا في تثبيط عزيمة المستثمرين أمس تقرير البطالة خلال شهر مارس والذي ستصدره الحكومة الأمريكية قبل بداية تعاملات اليوم الجمعة.

    ومن المتوقع ارتفاع طلبات إعانة البطالة إلى 5.6% مقارنة بـ 5.5% خلال شهر فبراير.

    وكانت الأسواق قد شهدت دفعة في منتصف تعاملات الصباح بعد ما جاء في البيان الذي ألقاه الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش حول إرسال وزير الخارجية كولين باول إلى منطقة الشرق الأوسط في محاولة للتفاوض حول وضع نهاية لشهور من العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين. كما طالب الرئيس الأمريكي إسرائيل وفلسطين بوقف كافة أنواع العنف فوراً.

    وكان لأزمة الشرق أثر واضح على بورصة نيويورك في تعاملات الأيام الأخيرة حيث ساور المستثمرون الشك حول التأثير المحتمل من تفاقم الوضع على الاقتصاد الأمريكي.

    كما عبر المستثمرون عن قلقهم من أن الصراع سيؤدي إلى عرقلة إمدادات النفط من هذه المنطقة. وكانت أسعار النفط قد وصلت إلى أعلى معدلاها في ستة أشهر هذا الأسبوع.

    وقال خبراء استراتيجية السوق إن ارتفاع أسعار الطاقة من شأنها أن تؤثر سلبا على أرباح الشركات بالإضافة إلى عرقلة الانتعاش الاقتصادي.

    وفي يوم الأربعاء واصلت الأسهم المكونة له انخفاضها لليوم الرابع على التوالي وسط مخاوف متزايدة حول العواقب المحتملة للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين

    بالإضافة إلى تزايد القلق حول الممارسات المالية داخل الشركات الأمريكية بعد إصدار بعض التقارير والتي جاء فيها أن لجنة الأوراق المالية والأسواق تحقق في الممارسات المالية داخل الشركات الكبرى في الولايات المتحدة.

    وانخفضت أسعار أسهم شركة " بريستول مايرز سكويب" للأدوية، في تعاملات الأمس بنسبة14.7% كرد فعل طبيعي للتحذيرات التي أعلنتها الشركة أول أمس الأربعاء حول أرباحها الفصلية والسنوية حيث قالت الشركة إن أرباحها ستشهد انخفاضا حادا عن مستوياتها في عام2001.
    وقد لامت الشركة انخفاض أرباحها على انخفاض مبيعاتها إلى أقل من المتوقع بالإضافة إلى زيادة المخزون.

    وانخفضت أسعار أسهم شركة الأدوية الأخرى بما في ذلك شركة
    " ميرك" إحدى الشركات المدرجة على مؤشر داو جونز الصناعي.

    وجاءت الكثير من تحذيرات الأرباح خاصة من شركات قطاع صناعة البرمجيات. فقالت شركة " كمبيووير" صانعة برامج الكمبيوتر الكبرى، إن نتائج أرباحها الأولية خلال الربع الأول من العام المالي الحالي ستحقق نصف ما توقعته الشركة خلال شهر يناير/ كانون ثان الماضي.

    كما قالت شركة " إنكتومي"Inktomi" صانعة برامج الكمبيوتر الأساسية، إن خسارتها خلال الربع الأول من العام المالي الحالي قد تكون ضعف ما توقعه المحللين الاقتصاديين ببورصة نيويورك. وانخفضت أسعار أسهم شركتي " إنكتومي" و" كمبيووير" في تعاملات الأمس بنسبة 12.2% و25.4% على التوالي.

    وانخفض أيضا سعر سهم شركة " جولدمان ساكس سوفتوير إنديكس" في تعاملات الأمس بنسبة 3%.

    وقالت شركة " تشيك بوينت سوفتوير تكنولوجيز" إن انخفاض الإنفاق على قطاع تكنولوجيا المعلومات يعني أنها ستحقق أرباحا منخفضة عن توقعات المحليين الاقتصاديين ببورصة نيويورك مما أدى إلى انخفاض أسعار أسهم الشركة في تعاملات الخميس بنسبة 19.6%.

    وكان مؤشر ناسداك المجمع قد انخفض إلى أدنى مستوى له في خمسة أسابيع في تعاملات الثلاثاء حيث انخفض بنسبة 3.1% بعد دفعة من خفض توقعات أرباح شركات التكنولوجيا.

    وكانت شركة " ديل كمبيوتر" هو النقطة اللامعة الوحيدة في تعاملات الأمس حيث ارتفع سعر سهمها في تعاملات الأمس بنسبة 2.1% بعد أن قالت أولى شركات صناعة الكمبيوتر إثر جرس انتهاء تعاملات الأربعاء إن أرباحها تسير في مسارها الصحيح وإن عائداها خلال الربع المالي الحالي قد تتجاوز التوقعات.

    أما بالنسبة لأسهم المستهلك والشركات الصناعية فقد ارتفعت في تعاملات الأمس حيث لجأ المستثمرون إلى استثمارات الملجأ الآمن.

    أما بالنسبة للأسهم المدرجة على مؤشر داو جونز الصناعي فقد أغلقت أسهم شركات " بروكتير أند جامبل" و" ثري إم" و" يونيتيد تكنولوجيز" مكاسبا بسيطة في تعاملات الأمس.

    وعلى الجبهة الاقتصادية، قالت وزارة العمل الأمريكية أن أعداد المتقدمين لتلقي إعانات البطالة في الأسبوع المنتهي في الثلاثين من شهر مارس قد ارتفعت 46 ألف طلبا إلى 460 ألف طلب ولكنها أضافت أن البيانات لا تعني بالضرورة تدهور سوق العمل.

    ومن المتوقع أن تعلن شركة " ألكوا" للألومنيوم، اليوم الجمعة عن نتائج أرباحها خلال الربع الأول من العام المالي الحالي لتكون أولى الشركات المدرجة على مؤشر داو جونز الصناعي في الإعلان عن نتائج أرباح الربع الأول.

    وكان موسم الإعلان عن الأرباح قد بدأ بشكل غير رسمي خلال الأسبوع الحالي، وسوف تعلن الشركات الكبرى عن نتائج أرباحها خلال الربع الأول من العام المالي الحالي مع بداية الأسبوع القادم حيث البداية الفعلية لموسم الإعلان عن أرباح الشركات.

    وكان عدد كبير من التقارير الاقتصادية المبشرة قد صدر في الأسابيع الأخيرة والتي أظهرت أن الاقتصاد الأمريكي بدأ يخرج من نوبة الركود الاقتصادي المزمن.

    وقال ستيف ماسوكا رئيس التعاملات في باسيفيك جروث إكويتيز، إن المستثمرين يترقبون موسم الإعلان عن أرباح الشركات خلال الربع الأول من العام المالي 2002 وحتى يتم الإعلان عن أرباح الربع الأول نعتقد أن يظل حجم التعاملات خفيفا".

    كما شهدت أسعار الذهب انخفاضا طفيفا في تعاملات الأمس بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها في شهرين في تعاملات الثلاثاء مما زاد من قلق المستثمرين حول تفاقم الصراع في منطقة الشرق الأوسط.

    وكان قرار الرئيس بوش بإرسال وزير الخارجية كولن باول إلى منطقة الشرق الأوسط أثره الواضح في إبقاء أسعار البترول على ما كانت علية الأربعاء. وكانت أسعار البترول قد استقرت في تعاملات الأربعاء بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها في ستة اشهر.