"إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ" .

الموضوع في 'إستراحة المنتدى' بواسطة محب التوحيد, بتاريخ ‏22 ابريل 2010.

  1. محب التوحيد

    محب التوحيد عضو نشط

    التسجيل:
    ‏9 فبراير 2005
    المشاركات:
    1,933
    عدد الإعجابات:
    15
    عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رضي الله عنه قَالَ :

    قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي ؟

    فَقَالَ : "مَا شِئْتَ" .

    قَالَ: قُلْتُ: الرُّبُعَ ؟

    قَالَ : "مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ".

    قُلْتُ: النِّصْفَ ؟

    قَالَ : "مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ" .

    قَالَ: قُلْتُ: فَالثُّلُثَيْنِ ؟

    قَالَ : "مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ".

    قُلْتُ: أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا ؟

    قَالَ : "إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ" .


    رواه الترمذي (2457) وقال:"قال الترمذي : حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ "،ورواه الإمام أحمد (20736)، وابن أبي شيبة في "المصنف" (8706) وعبد بن حميد في "المسند" (170) والبيهقي في "الشعب" (1579)،وحسنه المنذري في (الترغيب والترهيب) ، وكذا حسنه الحافظ في "الفتح" (11/168) ، وأشار البيهقي في "الشعب" (2/215) إلى تقويته ، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب" (1670) وغيره .

    وسئل علماء اللجنة :

    قول الصحابي للرسول صلى الله عليه وسلم : أفأجعل لك صلاتي كلها ؟
    فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إذا تكفى همك ... ) إلى آخر الحديث . ما معنى : أفأجعل صلاتي لك كلها ؟

    فأجابوا :

    " المراد بالصلاة هنا : الدعاء ، ومعنى الحديث : الحث على الإكثار من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ، لما في ذلك من الأجر العظيم " انتهى .

    "فتاوى اللجنة الدائمة" (24/156 - 157)

    قال علماء اللجنة الدائمة :

    " هذا الحديث لا ينافي أن يدعو الإنسان ربه ويسأله أموره كلها بالأدعية المشروعة ، وأن يكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيجمع بين الأمرين " انتهى .

    "فتاوى اللجنة الدائمة" (24/159) .

    وينبغي أن تعلم أن الحديث لا يعني منع الإنسان من الدعاء لنفسه مطلقا ، والاقتصار على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فهذا مخالف لهديه العملي ، وإرشاده إلى الأدعية المتنوعة ، في الأحوال المختلفة ، كأدعية الصلاة ، والصباح والمساء ، والاستخارة ، ونحو ذلك .